Note: English translation is not 100% accurate
السعوديون ينفقون 200 مليون ريال على حلويات العيد
21 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
يعتبر السوق السعودي أكبر سوق في المنطقة لاستهلاك حلويات العيد بأنواعها حيث يقدر حجم الاستهلاك خلال العيد من الحلويات والشوكولاتة بجميع أنواعها بأكثر من 250 طنا تتجاوز قيمة مبيعاته أكثر من (200) مليون ريال.
وأوضح عدد من العاملين في تجارة الحلويات أن سعر الكيلو من الحلويات والشوكولاتة يعتمد على نوع المنتج وجودته وتبدأ الأسعار من 25 ريالا للحلويات المشكلة والتوفي والسكاكر وتصل إلى أكثر من 250 ريالا لبعض أنواع الشوكولاتة الفاخرة المستوردة من أوروبا، وفقا لصحيفة الرياض.
وسجلت «البسط الخاصة» ببيع الحلويات والشوكولاتة حضورا لافتا في الأيام الأخيرة في رمضان فلا يكاد يخلو سوق منها حتى على الشوارع العامة وأمام البقالات في الأحياء الشعبية، وقد ساهم هذا في تخفيف الزحام من قبل المتسوقين على المحلات المشهورة المتخصصة في بيع الحلويات والشوكولاتة حيث أصبح بإمكان المتسوقين شراء الحلوى من هذه البسط دون عناء بالإضافة أن أسعار هذه البسط أقل من أسعار المحلات المشهورة لأن أصحاب تلك البسط يسعون لبيع أكبر كمية مما لديهم من حلويات في أيام العيد.
وقد حذر بعض من المواطنين من عدم وجود مراقبة من قبل الجهات المعنية على محلات بيع الحلويات الموسمية (البسط) خاصة التي في الأحياء الشعبية والبقالات لأن هذا قد يتيح للعاملين فيها بيع حلويات منتهية الصلاحية ومخزنة من فترة طويلة ويجري تصريفها في العيد. هذا وسجلت أسعار الحلويات والشوكولاتة خلال الأيام الماضية ارتفاعا ملحوظا حيث وصل حجم الزيادة قرابة 20% عما كانت عليه في عيد العام الماضي وعلل العاملون في هذا المجال هذه الزيادة في الأسعار بزيادة تكلفت المواد التي تدخل في صناعة الحلويات كالسكر والنكهات، وكذلك ارتفاع سعر الشوكولاتة من البلدان المصدرة لها الأمر الذي دفع بالكثير من ذوي الدخل المحدود إلى التوجه إلى البسط الشعبية.
ورغم أن الحلوى والشوكولاتة هما الأكثر حضورا في أعياد المدن إلا أن هناك توجها ملحوظا في الآونة الأخيرة على إعادة إحياء الحلويات الشعبية وحضورها في العيد كالمعمول والهريسة واللدو واللبنية وغيرها نتيجة عدم الثقة في الحلويات المنتجة في المصانع وأضرارها الصحية على الجسم في ظل تفشي داء السكري بين نسبة كبيرة من السعوديين.