Note: English translation is not 100% accurate
تحذير من شراء المركزي الأوروبي للسندات
بنك جوليوس باير السويسري يؤكد سرقة بيانات العملاء
27 أغسطس 2012
المصدر : زوريخ ـ رويترز

قال الرئيس التنفيذي لبنك جوليوس باير السويسري في تصريحات صحافية امس إن البنك تعرض لعملية سرقة جديدة لبيانات تخص عملاء ربما استفادوا من سرية الحسابات المصرفية للتهرب من الضرائب في ألمانيا.
وقال بوريس كولاردي لصحيفة زونتاج تسايتونج «هذا هو ما حدث بحسب معلوماتنا... اكتشفنا في الآونة الأخيرة من خلال وسائلنا المشددة في الرقابة وعن طريق تحقيق داخلي دقيق حالة سرقة بيانات وبإمكاننا تحديد هوية اللص المشتبه به».
وشب نزاع بين سويسرا وألمانيا بشأن قضايا احتيال ضريبي منذ سنوات إذ دفع المسؤولون الألمان مرارا مقابل بيانات مصرفية مسروقة وهو ما يثير غضب نظرائهم السويسريين. ووقع البلدان اتفاقا لإنهاء النزاع وفرض ضريبة بأثر رجعي على أموال سرية مع الاحتفاظ بسرية الحسابات.
ومازال الاتفاق ينتظر تصديق البرلمان الألماني حيث تقول المعارضة إنه يتساهل أكثر من اللازم مع حالات التهرب الضريبي.
وقالت الصحيفة إن البيانات المسروقة وجدت طريقها إلى أيدي محققي الضرائب في ولاية نورد راين فستفاليا الألمانية وإن سارقها حصل على مبلغ لم تكشف عنه.
وأضافت الصحيفة أن المشتبه به موظف مصرفي يعمل في زوريخ ويعتقد أنه نفذ السرقة بمفرده وألقي القبض عليه.
من جهة اخرى، قال ينس فايدمان رئيس البنك المركزي الألماني (بوندسبنك) في مقابلة مع مجلة دير شبيغل امس إن خطة البنك المركزي الأوروبي لشراء سندات حكومية من دول تعاني من مشكلات في منطقة اليورو تهدد بأن تتحول إلى إدمان.
واضطر المركزي الأوروبي إلى الاضطلاع بدور أكبر في مواجهة أزمة منطقة اليورو بينما تجري حكومات المنطقة مفاوضات بشأن العقبات القانونية والسياسية من أجل تنسيق تحرك طويل الأجل لمواجهة الأزمة لكن البوندسبنك يرغب في أن يكون تحرك المركزي الأوروبي محدودا.
ومن المتوقع أن يحدد رئيس المركزي الأوروبي ماريو دراجي تفاصيل خطة لشراء السندات بعد اجتماع مجلس محافظي البنك يوم السادس من سبتمبر.
وقال دراجي بعد آخر اجتماع للجنة السياسة النقدية للبنك في الثاني من أغسطس إن لفايدم ان تحفظات على الخطة.
وقال فايدمان لدير شبيغل «مثل هذه السياسات بالنسبة لي تقترب من التمويل الحكومي عبر طبع النقود.. في الديموقراطيات فإن البرلمانات لا البنوك المركزية هي التي يجب أن تقرر بشأن مثل هذا التجميع الشامل للمخاطر».
ويعتبر المركزي الأوروبي تمويل الحكومات من القضايا التي يحظر تناولها.
واستقال اكسل فيبر الذي سبق فايدمان في رئاسة البوندسبنك من منصبه العام الماضي احتجاجا على خطة المركزي الأوروبي الحالية لشراء السندات.
وأضاف فايدمان «يجب ألا نقلل من احتمال أن يتحول تمويل البنك المركزي إلى إدمان».