Note: English translation is not 100% accurate
«المركز»: عودة الثقة لأسواق الخليج وتوجه مديري الصناديق لزيادة استثماراتهم
8 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
ذكر التقرير الشهري الذي أصدره مؤخرا المركز المالي الكويتي الذي يهدف إلى تحليل أداء صناديق الأسهم في المنطقة أنه على الرغم من أحوال السوق الضعيفة في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن صناديق الأسهم في المنطقة شهدت أداء متوسطا خلال شهر يونيو الماضي.
وأوضح التقرير انه إضافة إلى هذا ورغم تحسن نشاط التداول على الصناديق، إلا أن جميع الأسواق فيما عدا الكويت حققت نتائج سلبية في نهاية يونيو الماضي، متأثرة بذلك بالأسواق العالمية، وتعود الخسائر التي سجلتها هذه الأسواق إلى حركات التصحيح الحادة التي جرت على أسعار أسهم الشركات ذات الوزن الثقيل في حين أن الأرباح الشهرية في سوق الكويت بلغت 2.9%.
وأشار التقرير إلى انه من ناحية أخرى ورغم أن المؤشر الأحمر كان عنوانا لسوقي الأسهم القطرية والبحرينية في نهاية شهر يونيو، إلا أن خسائرها كانت طفيفة، أما بورصة دبي فقد كانت من بين أضعف الأسواق بالمنطقة وسجلت خسائر بمقدار 4.0% لشهر يونيو.
وبين التقرير أن مؤشرا الأداء القياسي لمؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال لأسواق دول التعاون (MSCI GCC)، ومؤشر(مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال) الإسلامي لأسواق دول التعاون (MSCI GCC Islamic) قد خسرا 0.8% و0.7% على التوالي.
وقال ان أداء السوق خلال شهر يونيو الماضي تأثر بشكل كبير بالنشاط المنخفض بسبب تبعات أزمة السوق العالمية المستمرة، بالإضافة إلى تسجيل الأرباح في كثير من أسواق الخليج، وسجلت الأسواق القوية مثل قطر وعمان، إلى جانب الأسواق البطيئة مثل السعودية خسائر مع تأثر جميع اقتصاديات الولايات المتحدة بمشاكل هيكلية.
وبينما كان سوق الكويت الأفضل أداء لشهر يونيو الماضي، خاصة مع إعلان الحكومة عن حجم إنفاق الميزانية القياسي البالغ 19 مليار دينار، سجلت دبي خسارة بنسبة 4.1% لشهر يونيو الماضي في الوقت الذي شهد فيه القطاع المصرفي العماني بعض التشريعات الجديدة للتحكم في السيولة الإجمالية في النظام المصرفي. وبالتالي خسر السوق العماني 2.0% في يونيو الماضي.
من جانب آخر شهدت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي عودة بعض الثقة مع توجه مديري الصناديق لزيادة استثماراتهم بشكل هامشي في الأسهم خلال شهر يونيو الماضي، وزاد انكشاف المديرين على الأسهم بواقع 40 نقطة أساس لتصل النسبة إلى 92%، في حين انخفضت السيولة في صناديق دول مجلس التعاون إلى 7%. ومع ذلك، بقي حجم الاستثمار في السندات ثابتا عند نسبة 0.5% خلال شهر يونيو.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )