Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المؤتمر الدولي لمهنيي الطاقة لجمعية مهندسي البترول العالمية تحت رعاية وزير النفط
الزنكي: طرح مناقصات المصفاة الجديدة والوقود البيئي في الربع الأول من 2013
26 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

الرشيد: «نفط الكويت» لديها مشروع للوصول إلى إنتاج 175 مليون قدم مكعبة من الغاز الحرمدحت فاخوري
أعرب الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي عن تفاؤله بتنفيذ مشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي، متوقعا طرح مناقصات المشروعين خلال الربع الأول من العام المقبل طبقا للخطة الموضوعة، موضحا ان هناك الكثير من الأمور المتعلقة بالمناقصات يجب ان تستكمل خلال الفترة المقبلة وان مشاريع الحفر والإنتاج والاستكشاف تتطلب وقتا طويلا تختلف عن بناء مصفاة او منشآت تكرير، مشيرا الى ان زيادة القدرة الإنتاجية تسير وفق المخطط لها بالرغم من انها تتطلب وقتا طويلا ايضا.
وقال الزنكي في تصريحات صحافية على هامش افتتاح المؤتمر الدولي لمهنيي الطاقة الذي تنظمه جمعية مهندسي البترول العالمية تحت رعاية وزير النفط هاني حسين ان تذبذب أسعار النفط خلال المرحلة الحالية يعود الى العوامل المتغيرة في ظل ثبات العوامل الأساسية التي تحكم الأسعار بالإضافة الى الأوضاع السياسة والمضاربين.
واكد الزنكي على اهمية دور القطاع النفطي في تطوير المرأة واعطائها الفرصة لتولي مناصب القيادية، مشيرا الى ان المرأة حظيت بـ 19% من المناصب وهو ما يؤكد النظرة الايجابية لها في القطاع.
وبين ان القطاع النفطي يعمل جاهدا على اعطاء المرأة فرصة اكبر لتولي مناصب قيادية لدورها الكبير، موضحا ان القطاع النفطي كقطاع منتج يواجه تحديات كبيرة خصوصا في العنصر البشري.
ومن جانبه قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت سامي الرشيد إن مستوى إنتاج الغاز الحر يبلغ في الوقت الحالي بحدود 130 الى 140 مليون قدم مكعب، موضحا أن الميزة الحالية تعد المحافظة على إنتاج 50 الف برميل من النفط الخام الخفيف يوميا، مبينا ان هناك استقرارا اكثر لمستوى الإنتاج خصوصا في النفط الخفيف خلال استخراج هذه الكمية من الغاز.
وأضاف الرشيد في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر ان الشركة لديها مشروع للوصول الى إنتاج 175 مليون قدم مكعب، بيد ان المشكلة التي قابلتنا من قبل لعدم الوصول لهذه الكميات من الغاز ان التصاميم كانت مبنية على انتاج 50 الف برميل من النفط حيث كان هناك مستوى انتاج من السوائل والنفط الخام والمكثفات ومرتبط بمستوى انتاج الغاز والتصاميم كانت على المستويين ولان النسبة تغيرت بين الغاز والنفط وكميات النفط الخام المصاحبة للغاز اقل ما كانت عليه فقد وصلنا الى ان 50 الف برميل نفط والتي لا تتناسب مع الوصول الى 175 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا.
وقال الرشيد: «بشكل أوضح لو أردنا إنتاج 175 مليون برميل هناك حاجة لانتاج 60 الف برميل من النفط ونعمل حاليا على رفع الانتاج الى 60 الف برميل نفط موضحا ان العمل غير معطل غير ان هناك تأخيرا في بعض المشاريع، مشيرا الى ان نفط الكويت تتعامل مع الوضع للحد من هذا التأخير وانجاز المشروع بأقل فترة تأخير ممكنة. وقال الرشيد أن نسبة مشاركة المرأة في شركة نفط الكويت تضاعفت خلال السنوات الماضية من 7 إلى 15% مشيرا إلى أن المرأة حصلت على 12% في المناصب القيادية على الرغم من صعوبة العمل في القطاع والحقول النفطية.
ومن جانبها أشادت رئيس مجلس إدارة شركة صناعة الكيماويات البترولية مها ملا حسين بفكرة إقامة هذا المؤتمر العالمي في الكويت، موضحة ان الكويت بحاجة إلى نقاش بصوت عال حول رؤية المرأة في مناصب عليا ورئيسات لمجالس الإدارات بالشركات النفطية أكثر من الوضع الحالي.
وأشارت الى ان الإحصاءات تظهر أن المرأة في الكويت نسبتها في القيادات بالشركات مازالت قليلة وتبلغ 2.7 % فقط مقارنة بالشرق الأوسط والعالم، معتقدة ان المناقشة العلنية مع بعض من هم في القيادة سواء كانوا وزراء او رؤساء شركات ان نسعى ونهتم بأن تكون المرأة في المناصب العليا او القيادات بالشركات، لافتة إلى انه يجب اعطاء الفرصة لمن تملك الكفاءة والخبرة.
وحول مشروعات الشركة لفتت إلى انه مازالت المشروعات التي بينها وبين المؤسسة قيد الدراسة ولم تتدخل حيز التنفيذ حتى الآن.
وعن النسبة التي تم رفعها في صندوق الأجيال المقبلة من 10% إلى 25% من الناتج العام لميزانية الدولة واستثمارها في المصفاة الجديدة، اشارت حسين الى ان ذلك التوجه افضل حيث انه سيوفر فرص عمل للشباب الكويتي ويجعلهم مستعدين لمرحلة ما بعد النفط، مبينة انه من الضروري وضع تلك الأموال في استثمارات محلية ذات عائد جيد أفضل من استثمارها خارج الكويت، خاصة في ظل الركود الذي تعاني فيه معظم الأسواق العالمية سواء الأوروبية او الآسيوية، وبالتالي فإن الاستثمار في الشرق الاوسط والوطن العربي أصبح أفضل باستثناء السوق الصيني الذي مازال واعدا وينمو بشكل جيد سنويا.
من جهتها أعربت نائب العضو المنتدب لمديرية شمال الكويت في شركة نفط الكويت رئيس المؤتمر حسنية هاشم عن سعادتها لإقامة هذا المؤتمر وقالت: «يشرفنا كثيرا ان نتمكن من تنظيم المؤتمر الاول لجمعية مهندسي البترول والمعد خصوصا للنساء المحترفات في قطاع الاستكشاف والإنتاج».
وأضافت انه مع زيادة الفجوة بين أصحاب الخبرة الطويلة في هذه الصناعة وبين جيل الشباب، تلعب المرأة دورا محوريا في سد هذه الفجوة، موضحة أن جلسات المؤتمر ستتمحور حول العوائق التي تصادف المرأة في تسلق السلم الوظيفي والتحديات التي تواجهها في القمة، كما ستتطرق جلسات النقاش الى أفضل الممارسات داخل وخارج القطاع من اجل الحفاظ على قدرات المواهب في الصناعة وتطويرها».
بدورها أكدت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد أن المرأة الكويتية استطاعت أن تثبت كفاءة في العمل عموما وفي القطاع النفطي خصوصا ضاربة المثل بعدد من النماذج الكويتية المشرفة كالمهندسة سارة أكبر في القطاع النفطي وشيخة البحر في القطاع المصرفي والمهندسة الوزيرة السابقة أماني بورسلي.
وشددت الشيخة أمثال على ضرورة اختيار اصحاب الكفاءات في الوظائف والمناصب المناسبة في اشارة الى أن خريجات كلية الهندسة والبترول منهن متفوقات في حاجة للتعين في الوظائف التي تطلبها مؤسسة البترول الكويتية، وان يكون معيار الكفاءة هو الأساس، مشيرة الى ضرورة التنسيق بين جامعة الكويت والمؤسسة لاختيار المتميزين وتعيينهم في القطاع النفطي لأن الكويت بحاجة إليهم.
واشارت الى انها تحدثت في هذا الشأن مع الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول للمزيد من الاهتمام بالكفاءات من المرأة موضحة أن اختيار الكويت لعقد مثل هذا المؤتمر الذي يركز على دور المرأة في القطاع النفطي العالمي لم يأت من فراغ وإنما لكون الكويت من الدول التي لا تفرق بحسب الجنس أو اللون أو العقيدة بين مواطنيها.
من ناحيته أعرب رئيس جمعية المهندسين العالمية جانيش تاكور عن سعادته لحضور المؤتمر في الكويت للمرة الأولى والذي تنظمه الجمعية للمرة الأولى على المستوى الإقليمي تحت شعار «تشجيع دور المرأة القيادي» مشيرا إلى أن الجمعية نظمت العديد من المنتديات المماثلة على المستوى العالمي.
وأشار تاكور الى اختلاف هذا المؤتمر عن المؤتمرات الأخرى كونه يعد انطلاقة للقيادات النسائية في القطاع النفطي لافتا الى ان المؤتمر يضم 250 شخصية قيادية من 15 دولة حول العالم شاكرا مؤسسة البترول ورئيسها فاروق الزنكي على المشاركة في هذا الحدث ودعمه.
وخاطب تاكور القيادات النسائية النفطية والعامة مقدرا ما بذلوه في عملهم كما شكر المتحدثين في المؤتمر وتقديمهم لتجاربهم القيمة والفريدة في اشارة الى ان المؤتمر يهدف الى دعم ومساندة المرأة في القطاع النفطي والتي اثبتت حضورها بشكل لافت واستطاعت أن تكون خير شريك ومعاون للرجل في هذا المجال.