Note: English translation is not 100% accurate
المنيع: نجاح إصدار «بيتك» الأخير لصالح الحكومة التركية يؤكد مكانة الصكوك الإسلامية
2 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة بيت إدارة السيولة التابعة لبيت التمويل الكويتي (بيتك) عماد المنيع، أن الصكوك الإسلامية نجحت في إثبات مكانتها في السوق الرأسمالية العالمية، وأصبحت خيارا أكثر جاذبية للشركات والحكومات على حد سواء لتمويل المشاريع الكبرى.
وقال المنيع في تصريح لقناة العربية: «بدا هذا القبول العالمي الواضح للصكوك الإسلامية، جليا في الطلب الكبير الذي حققه الاصدار الذي أداره «بيتك» بالتعاون مع «مجموعة سيتي» و«اتش اس بي سي» «بقيمة 1.5 مليار دولار، لصالح الحكومة التركية، والذي تمت تغطيته بخمس مرات من قبل مستثمرين ينتمون لمناطق مختلفة حول العالم». وأضاف المنيع قائلا: «حظيت الصكوك خلال السنوات الأخيرة بزخم إعلامي واسع وغير مسبوق كمصدر رئيسي للائتمان، على مستوى العالم وليس فقط على مستوى البنوك الإسلامية والبلدان ذات الأغلبية من المسلمين، لكن الطلب الائتماني على هذه الأداة بدأ ينشط كثيرا خلال عامي 2011 و2012، في ظل الرغبة الكبيرة من قبل المستثمرين والتي عكستها الأرقام المشجعة للغاية التي ظهرت في العامين الأخيرين.في وقت تبدو فيه الأسواق متعطشة للمزيد من الاصدارات».
وحول نوعية المستثمرين المشاركين في تغطية الإصدار، قال المنيع: «هناك نحو 59% بنوك عالمية وإقليمية «تقليدية وإسلامية»، و22% لمديري أصول، و10% بنوك مركزية ومؤسسات تمويل دولية حول العالم، بالإضافة إلى صناديق استثمارية. حيث شاركت بنوك كويتية وسعودية وبحرينية وقطرية وإماراتية بنحو الثلثين. مضيفا: أن «13% من المشاركين في الإصدار من مؤسسات أوروبية، و12% مؤسسات آسيوية، و8% من قبل مؤسسات أميركية.لقد كان بالفعل إصدارا عالميا».
وأضاف قائلا: «بناء على هذا القبول العالمي، أتوقع أن تكون هناك مبادرات جديدة مقبلة من قبل الحكومة التركية، بالطبع السوق مازالت متعطشة للمزيد من إصدارات الصكوك.
وفي تعليقه على تسعير الإصدار «سعر الكوبون 2.8% سنويا»، قال المنيع: «سعر الاصدار يدل على أريحية كبيرة واطمئنان للقدرة الائتمانية لتركيا والاقتصاد التركي، والتقبل الواسع للإصدار يؤكد ذلك أيضا.