Note: English translation is not 100% accurate
بحضور مسؤولي الهيئة العامة للصناعة وكبار المسؤولين والصناعيين
انطلاق الدورة الأولى من ملتقى الكويت الصناعي غداً
10 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
تنطلق غدا الأحد، فعاليات الدورة الاولى من ملتقى ومعرض الكويت الصناعي الأول الذي سيقام في فندق جي دبليو ماريوت تحت شعار «مستقبل الصناعة في الكويت.. إستراتيجية التحول» بحضور مدير الهيئة العامة للصناعة براك الصبيح وكبار المسؤولين في الهيئة والصناعيين وعدد كبير من الاقتصاديين المهتمين بالشأن الصناعي.
وقالت اللجنة العليا المنظمة، إن الملتقى يحظى برعاية ومشاركة عدد كبير من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في مقدمتهم مؤسسة البترول الكويتية والهيئة العامة للصناعة واتحاد مصارف الكويت وبنك بوبيان وشركة الصناعات الكويتية القابضة.
ويناقش الملتقى العديد من القضايا التي تهتم بواقع الصناعة في الكويت وبحث مستقبلها، في ضوء التطورات والتحولات الإقليمية والمحلية، مضيفة أن تنظيمه برعاية رئيسية من مؤسسة البترول الكويتية يأتي في ظل الدور الذي باتت تلعبه الصناعة في تطور الكثير من الدول وتعزيز القوة التنافسية لاقتصاداتها كونه مصدر دخل حقيقي، إلى جانب أن تطوير هذا القطاع يمكن أن يشكل قيمة مضافة للاقتصاد الكويتي.
وأوضحت اللجنة أن العديد من الدراسات أوصت بضرورة تنويع مصادر الدخل، فخلال السنوات الأخيرة كشفت الأزمة المالية ضرورة وجود تنوع اقتصادي عبر إيجاد رديف للقطاع النفطي يؤسس لمستقبل اقتصادي مزدهر وقوي ومتين، مشيرة إلى أن قطاع الصناعة قادر على تعزيز الحضور الاقتصادي الفاعل على الخارطة الاقتصادية.
ويكتسب الملتقى أهميته من خلال مجموعة من المحاور الرئيسة من بينها سعيه لتحديد وتشخيص تحديات ومشكلات القطاع الصناعي، ووضع خارطة طريق وتوصيات للتحول من اقتصاد ريعي الى اقتصاد منتج، إلى جانب وضع توصيات المؤتمر أمام
مجلس الوزراء ومتخذي القرار.
كما يكتسب المؤتمر أهميته من خلال الآمال التي يعلقها العاملون في القطاع الصناعي على التشريعات والقوانين الصناعية التي تنظم عمل القطاع الصناعي، وتسهل عليهم ممارسة أنشطتهم على النحو الذي يعزز التنمية الاقتصادية في الكويت.
يأتي هذا الملتقى في وقت تعمل فيه الحكومة على رفع نسبة مساهمة القطاع الصناعي في الدخل الوطني إلى 12% ضمن خطة التنمية الخمسية التي أعلنتها واعتمدها مجلس الامة قبل أشهر عديدة، في الوقت الذي يتطلع فيه الصناعيون إلى مساهمة فاعلة من قبل مجلس الأمة لتحقيق آمالهم بتحريك عجلة القطاع الاقتصادي عبر دورهم التشريعي والرقابي، فيما يخص القضايا الصناعية لاسيما المعلقة منها.
من ناحية أخرى أشارت اللجنة المنظمة للملتقى إلى أن من أبرز المحاور التي سيتم التعرض لها خلاله وضع تصور شامل لتطوير القطاع الصناعي ليكون من مصادر الدخل الرئيسية، وبحث آليات توفير الأراضي الصناعية، وفك التشابك بين الجهات الحكومية لتطوير وحماية القطاع الصناعي، والمنافسة الخليجية وانعكاساتها
على القطاع الصناعي الكويتي.
كما سيناقش الملتقى وضع خارطة الطريق إلى قطاع صناعي فاعل يعزز الدخل والناتج القومي، وإعادة هيكلة الاقتصاد من نافذة الصناعة، وتشجيع القطاعات التنموية المدرة للدخل والقطاع الصناعي، واستيعاب العمالة الوطنية، وخلق فرص عمل حقيقية.