Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
ارتفاع مؤشرات السوق بفعل الزخم المضاربي على الأسهم القيادية والرخيصة
9 يناير 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية في جلسة تعاملات أمس نشاطه الإيجابي الذي يحظى به منذ بداية العام الحالي، وارتفعت جميع مؤشرات السوق نتيجة استمرار الزخم المضاربي الذي يشهده السوق بشكل واضح في الجلسات الأخيرة.
وواصل المؤشر السعري نشاطه للجلسة الرابعة على التوالي وحقق مكاسب تجاوزت 21 نقطة ليرتفع المؤشر العام للسوق إلى مستوى 6043.01 نقطة ويقترب خطوة من بلوغ مستوى 6050 نقطة، فيما عاد النشاط الإيجابي للمؤشرين الوزني وكويت 15 بعد تراجعهما في جلسة أول من أمس على وقع عمليات تصريف لبعض الأسهم القيادية وخاصة البنكية، حيث ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 1.21 نقطة ليصعد المؤشر إلى مستوى 424.83 نقطة، فيما ارتفع كويت 15 بمقدار 2.13 نقطة ليصل إلى مستوى 1029.68 نقطة.
واتسمت الجلسة بالتذبذب الواضح في الأداء أغلب فترات التداول، حيث بدأت على ارتفاع طفيف على مستوى المؤشر السعري ولكن سرعان ما ظهرت عمليات البيع على بعض الأسهم وهو ما أدى إلى تراجع محدود على مستوى جميع المؤشرات، حيث تراجعت أسهم قيادية مثل الخليج والأهلي والدولي والمباني، كما تراجعت أسهم مضاربية مثل أدنك وأبيار وصفاة للطاقة، ولكن بعد مرور وقت قليل عادت عمليات الشراء مرة أخرى، وهو ما أدى إلى استمرار التذبذب بين الصعود تارة والهبوط تارة أخرى.
وشهدت مجموعة من الأسهم الرخيصة نشاطا ملحوظا في جلسة أمس، وعلى رأسها الأسهم التابعة لمجموعة المدينة وخاصة سهم هيتس، كما نشط سهم ايفا نشاطا متباينا خلال الجلسة، حيث ارتفع السهم في بداية الجلسة ولكنه أنهى تعاملاته على انخفاض جراء عمليات تصريف لجني الأرباح بعد المكاسب السعرية التي حققها السهم في الجلسات الأخيرة، كما نشطت أسهم أخرى مثل مدينة الأعمال وقرين القابضة والميادين وتمويل الخليج وصفاة عقار والمستثمرون وهو ما أدى إلى استمرار المؤشر السعري في تحقيق مكاسبه ومواصلة السير في الاتجاه الصعودي، وكان لنشاط اسهم مثل الوطني وبيتك دور في تحسن أوضاع المؤشرين الوزني وكويت 15.
ورغم استمرار حالة التفاؤل بالسوق، إلا ان اللافت للانتباه ويدعو لتخوف شريحة كبيرة من المتعاملين هو استمرار تدني القيمة النقدية المتدفقة للسوق، حيث لا تزال السيولة لا ترقى إلى تطلعات السوق في الفترة المقبلة والتي يراهن المراقبون ان يصل المؤشر السعري فيها لمستوى 6200 نقطة خلال تعاملات الربع الأول من العام الحالي، فالسيولة هي أهم مؤشرات تعافي السوق، وبالتالي فإن تدنيها إلى حدود 25 مليون دينار كمتوسط يومي دليل على ان السوق لم يتعاف بعد بالقدر الذي يحقق رغبات المتعاملين فيه.
مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 21.05 نقطة ليستقر عند مستوى 6043.01 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.35%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 1.21 نقطة ليرتفع إلى مستوى 424.83 نقطة بنسبة 0.29%، كذلك ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 2.13 نقطة ليغلق عند مستوى 1029.68 نقطة بارتفاع نسبته 0.21%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 353.3 مليون سهم نفذت من خلال 5476 صفقة قيمتها 22.2 مليون دينار، وواصلت متغيرات السوق ارتفاعها في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 27.2%، كذلك ارتفعت الصفقات بنسبة 6.7%، وارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 0.8%. واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 6.6 ملايين دينار بنسبة تشكل 29.8% من الإجمالي، تصدرها سهم ايفا وذلك من خلال 2.09 مليون دينار بنسبة 9.4% من إجمالي القيمة، كما استحوذت أسهم 5 شركات على 54.7% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم تمويل الخليج من خلال تداول 46.6 مليون سهم تشكل 13.1% من إجمالي التداولات.
وسجلت مؤشرات 8 قطاعات ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس وهي النفط والغاز، والصناعية، والسلع الاستهلاكية، والخدمات الاستهلاكية، والبنوك، والتأمين، والخدمات المالية، والعقار، وتراجع مؤشر قطاع واحد فقط وهو الاتصالات، واستقرت أسهم 3 قطاعات هي المواد الأساسية، والرعاية الصحية والتكنولوجيا، ولم تتداول أسهم المنافع، والأدوات المالية.
أرقام ومؤشرات
21.05
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.35%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 1.21 نقطة بنسبة 0.29%، وارتفاع مؤشر كويت 15 بمقدار 2.13 نقطة بنسبة 0.21%.
353.3
مليون سهم تم تداولها بقيمة 22.2 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 29.8% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم ايفا على 9.4% من القيمة الإجمالية للتداول.
8
قطاعات ارتفعت مؤشراتها في جلسة أمس، تصدرها قطاع السلع الاستهلاكية بمقدار 6.35 نقاط، وتراجعت مؤشر قطاع الاتصالات بمقدار 1.1 نقطة.