Note: English translation is not 100% accurate
تنفذها شركة اكسيليريت الأميركية مطلع إبريل المقبل.. وخطط لإنشاء مرافق دائمة في المصفاة الجديدة لاستقبال الغاز
الكويت تتهيأ لاستيراد الغاز بوحدة ثانية في الأحمدي بكلفة 59.5 مليون دينار
11 يناير 2013
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
بالتزامن مع دخول العام 2013 بدأت الكويت فعليا في خطتها طويلة المدى لمواجهة الاحتياجات المتزايدة من الغاز الطبيعي المسال وذلك في ظل تواضع إنتاج الغاز مقارنة بالاحتياجات المتزايدة كل عام خلال موسم الصيف، فقد شرعت مؤسسة البترول الكويتية الى تبني وتنفيذ خطة طموحة تستمر من الآن وحتى عام 2018 بالتنسيق بين قطاع التسويق العالمي وشركة البترول الوطنية.
وعمدت المؤسسة الى تشكيل لجنة تضم فريق عمل من ذوي الخبرة والاختصاص لوضع دراسة متكاملة حول استيراد الغاز من الخارج وتحديد البدائل وفق أسرع الآليات وأكثرها مرونة للكويت بالتوازي مع قيام شركة البترول الوطنية ببناء محطة ثانية للغاز المسال في مصفاة ميناء الأحمدي لتستخدم في عمليات استيراد الغاز الطبيعي المسال وتغذية شبكة الغاز في البلاد خلال فترة الذروة على الطلب على الطاقة.
وفي هذا السياق، قال نائب رئيس مجلس الادارة ونائب العضو المنتدب في شركة البترول الوطنية بخيت الرشيدي في تصريح لـ «الأنباء» ان الشركة تخطط لبناء مرافق ومنشآت دائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في موقع المصفاة الجديدة، مشيرا الى أن المشروع يهدف في الأساس الى إيجاد التسهيلات الضرورية لاستقبال الشحنات المستوردة من الغاز الطبيعي وذلك لاستخدامها كوقود في محطات توليد الطاقة الكهربائية في الصيف الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في الأحمال على هذه المحطات.
وأوضح الرشيدي أن مشروع استيراد الغاز الحالي في ميناء الأحمدي يتمكن من استقبال ناقلتين في آن واحد، حيث يتم تفريغ إحدى الناقلات والمعالجة في ناقلة أخرى قبل الضخ في شبكة الغاز التابعة لشركة نفط الكويت، مبينا أن هذا المشروع اكتمل فعليا في السنة المالية 2009/2010 إلا أن عملية استيراد الغاز المسال تتم سنويا طبقا لاحتياجات محطات توليد الطاقة من هذه الكميات من الوقود الإضافي.
من جهة ثانية، قال مصدر مسؤول في شركة البترول الوطنية ان الشركة تفاضل حاليا بين عرضين تقدمت بهما شركتان عالميتان لإنشاء وحدة ثانية لاستيراد الغاز في مصفاة الأحمدي حيث ستقوم الشركة بخدمات تخزين الغاز المسال وإعادة تحويله الى غاز، مشيرا الى أن شركة اكسيليريت انيرجي الأميركية هي الأقرب للفوز بالمشروع البالغة قيمته 59.5 مليون دينار.
وأوضح أن الشركة ستقوم بعمليات البناء في الوحدة الثانية لاستقبال الغاز خلال شهر ابريل المقبل بعد الانتهاء من عمليات الترسية النهائية، حيث ستكون المحطة مصممة للتعامل مع 550 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا خلال موسم اعادة الغاز المسال الى حالته الغازية والذي يمتد لسبعة اشهر من كل عام ليرتفع الى 700 مليون قدم مكعبة في فترات ارتفاع الطلب الى الذروة خلال الصيف.
وأضاف أن مؤسسة البترول تميل كثيرا الآن لاستيراد الغاز السائل وإيصاله للكويت عبر السفن وهو البديل المناسب الآن في ضوء الاحتياجات الكبيرة للكويت وفشل المفاوضات لاستجرار الغاز من الدول المجاورة على ان يتم ضغط الغاز لدى المؤسسة بعد تسلمه من السفن في مصفاة ميناء الأحمدي.
وأشار الى ان الكويت ستسير في خطين متوازيين لاستيراد الغاز من خلال الاعتماد على الغاز المستخرج من الكويت وهو الأمر الذي ستتضح الرؤية اكثر بالنسبة اليه خلال الفترة المقبلة، وفي الوقت ذاته الاعتماد على الغاز المستورد عبر السفن، إضافة الى كميات الغاز التي ستصل الكويت فيما بعد وفق نتائج المفاوضات مع قطر وأميركا، مؤكدا على ان احتياجات الكويت من الغاز تتضاعف وهي في حاجة لكل هذه الكميات.
وبين أن وفدا رفيع المستوى من قطاع التسويق العالمي قد أجرى مفاوضات مع دولة قطر خلال الأسبوعين الماضيين للاتفاق على آلية معينة ومحددة لاستيراد الغاز من قطر، مشيرا الى أن اللقاء كان الاول مع مسؤولي شركة قطر للغاز وغلب عليه طابع التعارف.
وأضاف: قد تبدو عملية الاستيراد عن طريق السفن اكثر تكلفة من الاستيراد عبر مد خطوط أنابيب، بيد ان التأخير في استجرار الغاز ووفق آليات أسرع هو الأكثر كلفة على الكويت، مشيرا الى انه تم تكليف فريق العمل بدراسة التكلفة أيضا والأسواق التي يمكن ان تستورد منها الكويت الغاز المسال ضمن بنود
الدراسة التي سيعدها الفريق.