Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
«السعري» لأعلى مستوياته منذ 7 أشهر وتأجيل الاجتماع الطارئ لـ«لجنة السوق»
14 يناير 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استهل سوق الكويت للأوراق المالية جلسة تعاملات أمس على استكمال مسيرة الصعود في ظل استمرار حالة الزخم التي تحظى بها مجموعة كبيرة من الأسهم القيادية والرخيصة في أغلب القطاعات، وبارتفاع المؤشر السعري للجلسة الثامنة على التوالي تجاوز المؤشر العام مستوى 6100 نقطة للمرة الأولى من 7 أشهر، حيث استقر المؤشر عند مستوى 6109.34 نقطة بعد إضافته 41.5 نقطة جديدة لمكاسبه.وواصل المؤشران الوزني وكويت 15 ارتفاعاتهما في جلسة أمس على وقع استمرار استهداف الأسهم القيادية في عدد من القطاعات، وهو ما أدى إلى ارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 2.2 نقطة ليصل إلى مستوى 428.77 نقطة، كما ارتفع مؤشر كويت 15 لمستوى 1036.13 نقطة بعد أن حقق مكاسب بمقدار 2.8 نقطة. وبدأت الجلسة بتحفظ خلال النصف ساعة الأولى، وبعدها انطلقت مؤشرات السوق نحو الصعود بشكل متزايد جراء التوسع في عمليات الشراء خاصة على الأسهم الرخيصة التي ركزت السيولة المتدفقة للسوق عليها مقارنة بالأسهم القيادية، حيث شهدت الكثير من الأسهم خاصة التابعة لمجاميع استثمارية نشاطا كبيرا ومنها مجموعة ايفا وعدد من الشركات التابعة لها، وكذلك تحركت مجموعة الخرافي بعد فترة طويلة من الهدوء، وارتفعت أسهم الاستثمارات والمال والساحل بشكل لافت، كما ارتفع من أسهم المجموعة سهم زين أكبر اسهم المجموعة، وفي المقابل شهدت مجموعة المدينة عمليات بيع بهدف جني الأرباح نتيجة عمليات البيع القصري على سهم السلام. وعلى مستوى الأسهم الفردية شهدت الأسهم الخليجية نشاطا لافتا وعلى رأسها أسهم تمويل الخليج وأنوفست والإثمار، كما نشطت اسهم عقارية أخرى في مقدمتها سهم أبيار الذي تم تداوله بشكل كبير وكان مطلوبا بالحد الأعلى، وارتفعت أيضا أسهم منشآت وانجازات، وتحركت أسهم كثيرة لم تتحرك منذ فترة بشكل لافت منها سهم مركز سلطان على ضوء النشاط الذي يشهده سهم اجيليتي في الوقت الراهن، كما نشطت أسهم مبرد وإسكان.
وفي المقابل كانت هناك عمليات بيع بهدف جني الأرباح وكانت هذه العمليات أكثر وضوحا في منتصف الجلسة قبل عمليات التجميع القوية التي زادت في الساعة الأخيرة، ومن الأسهم التي تعرضت للبيع أسهم البيت والأمان والدولية للتمويل وسنام وأسواق. وعلى مستوى الأسهم القيادية كانت الأنشط في جلسة أمس أسهم المباني واجيليتي وزين وبيتك قبل ان تتقلص مكاسب الأخير قبل الإقفال، وهو ما دعم المؤشرين الوزني وكويت 15، وأدى كذلك لارتفاع القيمة النقدية بنسبة 14% مقارنة بجلسة ختام الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع ان تشهد جلسات التداول المقبلة عمليات تصحيح فني خاصة ان المؤشر السعري يواصل تحقيق مكاسبه لـ 8 جلسات متتالية وهو أمر لم يحدث في سوق الكويت للأوراق المالية منذ فترة طويلة، وبات من المنطقي ان تشهد الجلسات القليلة المقبلة عمليات بيع كبيرة بهدف جني الأرباح.
على صعيد متصل، عقدت لجنة سوق الكويت للأوراق المالية اجتماعا طارئا أمس لمناقشة العديد من الملفات المهمة العالقة مع هيئة أسواق المال. وعقب الاجتماع قال مدير عام السوق فالح الرقبة ان الاجتماع الذي غاب عنه وزير التجارة ورئيس لجنة السوق أنس الصالح تم تأجيله، ولم يدل بأي تصريحات حول نتيجة الاجتماع وما تم التوصل إليه خلال النقاش. وبدا جليا ان الفترة المقبلة ستشهد استكمالا لما دار في اجتماع أمس الذي تم التنسيق له على وجه السرعة لبحث عدد من الملفات التي أثارت حفيظة مسؤولي السوق، ومن أهم هذه الملفات هو ما يصدر عن هيئة أسواق المال خاصة فيما تراه البورصة تعديا على صلاحيتها وعدم وضوح دور مستقبلي لمسؤولي البورصة، فضلا عن عدم صرف مكافآت لموظفي البورصة رغم اعتمادها من لجنة السوق قبل فترة.
أرقام ومؤشرات
41.5 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.68%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 2.2 نقطة بنسبة 0.52%، وارتفاع مؤشر كويت 15 بمقدار 2.8 نقطة بنسبة 0.27%.
458.3 مليون سهم تم تداولها بقيمة 37.5 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 37.8% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم اجيليتي على 8.8% من القيمة الإجمالية للتداول.