Note: English translation is not 100% accurate
البسام: صاحب السمو أعاد الثقة وأكد قدرة الاقتصاد على تخطي الأزمة
12 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
عاطف رمضان
أكد رئيس مجلس إدارة شركة السلام الخليجية للتطوير العقاري مشعل العميري ان التدخل المباشر الذي قام به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لدعم السوق والاقتصاد بشكل عام أمر يشير الى اهتمام السلطات العليا بما يعاني منه المستثمرون.
واضاف العميري ان علامات التفاؤل بدت واضحة على وجوه بعض المستثمرين خاصة بعد ارتفاع المؤشر العام للبورصة نهاية الاسبوع الماضي تفاعلا مع تدخل القيادات العليا في البلاد.
واوضح ان قرار بنك الكويت المركزي بخفض سعر الخصم الرئيسي 125 نقطة اساس الى 4.5% لتعزيز السيولة المالية، وكذلك تصريحات محافظ البنك المركزي الشيخ سالم العبدالعزيز بأن النظام المصرفي محمي من التأثيرات المباشرة للازمة المالية الاميركية، امور مطمئنة للمستثمرين وقرارات جيدة.
وزاد قائلا: مما لا شك فيه ان قرار تخفيض الفائدة يأتي في المرتبة الثانية من حيث الاهمية بعد تخفيض قيود المصارف او البنوك.
من جانبه قال مدير عام شركة حسام العتيقي للتجارة العامة م.حسام العتيقي ان النظام المصرفي في الكويت قوي.
واضاف م.العتيقي انه في الوقت الذي كانت فيه اسعار النفط العالمية مرتفعة لم تكن هناك مشاريع تنموية في الكويت، الأمر الذي نتج عنه توافر كميات كبيرة من السيولة المالية.
واوضح العتيقي ان قرارات بنك الكويت المركزي بتخفيض اسعار الخصم جاءت في الوقت المناسب على الرغم من كونها أتت «متأخرة» لكنها «صائبة».
وبين ان هذه الخطوة التي قام بها بنك الكويت المركزي تساعد على ارتفاع السوق مرة ثانية، مشيرا الى ان المقابلات التي اجراها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع القيادات العليا في الدولة لمعاجلة الاوضاع الاقتصادية في البلاد من ضمنها البورصة نتج عنها تحرك الحكومة بالعديد من المبادرات والتدخل الفوري تنفيذا للرغبة السامية ومن ضمن ذلك ايضا قرارات بنك الكويت المركزي بخفض الفائدة.
وضرب مثالا على ضرورة تدخل الشركات الى جانب الحكومة لتعديل الاوضاع الحالية التي يشهدها السوق كأن تشتري الشركات الكبرى حقها الذي منحها اياه بنك الكويت المركزي وهو شراء 10% من اسهمها في شركاتها التابعة.
وذكر ان كبار المستثمرين تأثروا ايضا بنزول البورصة الى جانب صغار المستثمرين، كما انه من «الصعب» عودة اسعار الاسهم لاسعارها المرتفعة «قبل النزول» في يوم واحد.
وذكر العتيقي ان زيادة رؤوس اموال الشركات وزيادة العرض مقابل الطلب في السوق وكذلك التوترات السياسية وتدني اسعار النفط والاستجواب بين السلطتين كلها أمور ألقت بظلالها على البورصة التي هي مرآة عاكسة للاقتصاد. وتوقع م. العتيقي تأثر قطاع الاستثمار في الربعين الثالث والرابع، خاصة ان هناك سلسلة مترابطة بين هذه الشركات وتوجد شركات لديها اسهم في شركات زميلة، الامر الذي سيؤدي الى نزول القطاع بالكامل، وان اعلانات ارباح الربعين الثالث والرابع من هذا العام ستكون «مخيفة».
واشار م.العتيقي الى انه اثناء صعود البورصة الخميس الماضي لوحظ وجود موجة بيع، ما يشير الى فقدان الثقة بالسوق.
وزاد قائلا: «النار التي كان يلعب بها بعض كبار المستثمرين حرقت الكبير والصغير».
وبين ان هناك حلولا لمعالجة الوضع الحالي للسوق مثل انشاء هيئة سوق المال، لافتا الى انها تأخرت كثيرا.
وألمح الى ان هيئة سوق المال ستنظم عمليات التداول وتقضي على عمليات «البيع على المكشوف» والمخالفات المرفوضة.
كما أكد رئيس قسم المحاسبة في كلية العلوم الادارية بجامعة الكويت د.صادق البسام ان توجيهات صاحب السمو الامير لدعم الاقتصاد ومعالجة اوضاع البورصة امر بث ثقة هائلة في نفوس المستثمرين والمتعاملين في البورصة، مشيرا الى ان اجتماعات سموه مع القيادات العليا المسؤولة عما يدور في الاقتصاد ووجود سموه على رأس المجموعة امر يؤكد ان الاقتصاد الكويتي قوي ومتين وقادر على ان يتخطى الازمة العالمية. الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )