Note: English translation is not 100% accurate
الوزارة جعلتهم بين مطرقة الإلمام بأعمال القطاعات الجديدة وسندان محاسبة الإخفاق في التطوير
5 تحديات تعوق الوكلاء المساعدين في «التجارة» عن تطوير قطاعاتهم
3 مارس 2013
المصدر : الأنباء
عاطف رمضان
أعرب قياديون في وزارة التجارة والصناعة عن استغرابهم من عمليات التدوير التي تمت أخيرا في الوزارة بين الوكلاء المساعدين لكونهم سيبدأون بخبراتهم من درجة «الصفر» في القطاعات الجديدة التي انتقلوا إليها.
وأضافوا في تصريحات لـ «الأنباء» أن الوكيل المساعد الذي انتقل عبر التدوير إلى قطاع جديد في الوزارة ولم يعمل فيه بالسابق يحتاج لفترة من الوقت للإلمام بالقطاع الجديد.
وأشاروا إلى أن الوزارة حددت للوكلاء المساعدين فترة 3 شهور مقبلة لتقييم أدائهم من خلال أمور ملموسة على أرض الواقع لتطوير القطاعات بالوزارة، مما جعلهم بين مطرقة الإلمام بالأمور المتعلقة بسير الاعمال في القطاعات الجديدة وسندان محاسبة الوزارة لهم بعد فترة 3 شهور في حال أخفقوا في تطوير قطاعاتهم. وقالوا: فكرة التدوير بادرة ممتازة تكشف عن حسن نوايا وزير التجارة الهادفة إلى الإصلاح وأنه أراد انتقال القيادي المتميز بين عدة قطاعات للاستفادة من خبراته وفقا لمبدأ الجدارة الذي يضع الشخص المناسب في المــكان المناسب لكن لابد من مراعاة أن القيادي جديد على هذا القطاع ويحتاج لفترة من الوقت ليعرف خبايا القطاع «ففاقد الشيء لا يعطيه».
وأشاروا إلى أنه كان من المفترض ان تكون هناك عملية تدوير للأماكن التي تعاني خللا كبيرا مؤكدين ان قضية التدوير الشامل تعطي انطباعا آخر من قبل المديرين ومساعديهم الذين قد يؤدي بهم الامر الى سوء استغلال الوظيفة لأنهم على علم بأنهم سيكونون غير مستقرين في اوضاعهم الوظيفية ولا يعلمون الى اين سيؤدي بهم الحال. وتساءلوا: في حال أخفق الوكيل المساعد «على سبيل المثال» ولم يتمكن من تنفيذ ما طلبته منه الوزارة خلال 3 شهور فما العقوبة القانونية التي قد يتعرض لها؟ أم هي مجرد أمور تحفيزية للقياديين في الوزارة؟
وذكروا أن الوكلاء المساعدين بالوزارة امامهم 5 تحديات تعوقهم عن تنفيذ الخطة التي طلبها منهم الوزير بعد 3 أشهر تسرد فيما يلي:
1 عدم إلمام الوكلاء المساعدين بآلية العمل في القطاعات الجديدة بالوزارة.
2 فترة الـ 3 شهور غير كافية لوكلاء جدد على القطاع.
3 إذا اعد الوكيل إستراتيجية ستكون إنشائية أو تقليدية مما يجعلها دون المستوى المطلوب.
4 في حال أعد الوكيل المساعد إستراتيجية ستكون غير قابلة للتطبيق خلال هذه الفترة، خاصة أن الوزارة اشترطت أن تكون نتائجها ملموسة على ارض الواقع.
5 لابد أن يستعين الوكلاء المساعدون بالصف الثاني (المدراء) في القطاعات التي يترأسونها لمعرفة الأمور المتعلقة بسير العمل فكيف يعد الوكيل المساعد استراتيجية لتطوير القطاع دون الرجوع للصف الثاني مما يؤكد صعوبة تطوير القطاع عما كان عليه في السابق خلال هذه الفترة القصيرة. وكان هناك رأي آخر لعدد من القياديين في الوزارة يشير إلى أن عملية التدوير بين الوكلاء المساعدين في الوزارة إنما هي أسلوب لتدريب القيادات على العمل في مختلف إدارات الوزارة فهي وسيلة تعطي مستوى عاليا من النزاهة لدى القيادات ووسيلة لعدم إعطاء الموظفين الفرصة للتعود على نوع واحد من القيادة وفي ذلك تهيئة تنظيمية للتغيير الذي تعتبره بعض المؤسسات ثقافة تنظيمية يجب تبنيها وتعميقها في الإدارة أو القيادة. وقالوا إن التدوير أداة إدارية فعالة وتستخدم في بعض المنظمات لتحقيق أهداف مختلفة وهناك سلبيات قد يتسبب بها الاستخدام الخاطئ للتدوير الوظيفي، وخصوصا عندما ينحرف عن أهدافه الإيجابية أو يختل أسلوب تطبيقه. وأوضحوا أن عدم التدوير للقياديين في الوزارة يؤدي إلى عدم دافعيته الى العمل ويصيبه الملل لتكرار العمل الروتيني اليومي وطول مدته يؤدي إلى الاحتراق الوظيفي مما يجعل القيادي يصاب بفقدان الرغبة في العمل وتدني إنتاجيته وعدم القدرة على العطاء كما أن التدوير يؤدي الى عدم الاعتقاد ان الوظيفة ملك لأحد.