Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
جميع مؤشرات السوق باللون الأخضروالقيمة بلغت أعلى مستوياتها خلال العام الحالي
8 مارس 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الاسبوع على ارتفاع جميع مؤشراته لأول مرة خلال تعاملات الاسبوع، وواصل المؤشر السعري ارتفاعاته المتتالية بمقدار 17.5 نقطة ليقترب خطوة واسعة من بلوغ مستوى دعم جديد وهو مستوى 6600 نقطة، حيث بات المؤشر على اعتاب بلوغ هذا المستوى بإغلاقه عند مستوى 6574.7 نقطة، وهو أعلى مستوى للمؤشر العام للبورصة الكويتية منذ قرابة العامين.
وارتفع المؤشر الوزني امس بمقدار 0.68 نقطة ليحافظ على استقراره فوق مستوى 430.8 نقطة، اما مؤشر كويت 15 فسجل اول ارتفاع له خلال الاسبوع وذلك بعد سلسلة من التراجعات لهذا المؤشر على وقع عمليات تخارج من بعض الأسهم القيادية، حيث أضاف المؤشر 2.3 نقطة ارتفع بها الى مستوى 1030.6 نقطة.
وشهدت الجلسة الأخيرة في الاسبوع استكمالا لسيناريو التداول على مدار الاسبوع، حيث ساد التذبذب اداء المؤشرات ما بين ارتفاع وهبوط بشكل ملحوظ، خصوصا على مستوى المؤشرين الوزني وكويت 15 نظرا لتأثرهما بأداء عدد من الاسهم القيادية، خاصة اسهم البنوك التي تراجعت في اغلب فترات التداول ومنها على سبيل المثال اسهم الوطني والخليج والتجاري، وهو ما ادى الى تراجع المؤشرين، خاصة مؤشر كويت 15، غير ان الأداء تحسن قبل الاقفال وخاصة في الثواني الأخيرة نتيجة الدخول على عدد من الأسهم القيادية، مما قلص من خسائرها، بل وتحول المؤشر الى الارتفاع جراء ارتفاع بعض الأسهم وفي مقدمتها سهم زين.
وعلى مستوى المؤشر السعري، كان أداؤه متوازنا الى حد كبير جراء زيادة عمليات الشراء على الأسهم الرخيصة مقابل عمليات البيع، حيث ركزت عمليات الشراء على اسهم صكوك وادنك والبيت والأمان والمغاربية ومنشآت واعيان والساحل والمال والاسواق والخليجي وغيرها من الأسهم التي حظيت بالارتفاع جراء عمليات تجميع واضحة عليها، اما الاسهم التي تعرضت للبيع بهدف جني الأرباح فكانت ايضا كثيرة ومنها عدد من الأسهم التابعة لمجموعتي المدينة وايفا بشكل ملحوظ، فضلا عن اسهم اخرى شهدت ارتفاعات في الجلسات الأخيرة ومنها المعدات وبوبيان الدولية القابضة وبتروغلف والميادين وانوفست، الأمر الذي حد من ارتفاعات المؤشر السعري بشكل كبير، حيث كان من الممكن ان يتجاوز المؤشر مستوى 6580 نقطة بسهولة لو لم تكن عمليات التصحيح الفني على بعض الأسهم الرخيصة.
وحققت السيولة النقدية المتدفقة الى السوق ارتفاعا كبيرا ببلوغها 54 مليون دينار لتسجل اعلى مستوى لها خلال العام الحالي، ويرجع السبب في هذه القفزة الى استمرار الدخول بكميات كبيرة على مجموعة من الأسهم الرخيصة والمتوسطة في كثير من القطاعات، فضلا عن التداولات القوية التي شهدها سهم الوطني والتي تجاوزت 8 ملايين دينار بعد أداء متباين لينهي السهم تعاملات امس مستقرا عند مستوى الدينار.
وعلى مستوى سهم «المستثمرون» الذي يعد الأكثر تداولا في البورصة في الوقت الحالي فقد شهد السهم عمليات بيع بعد تداولات قوية تجاوزت 124 مليون سهم، واستقر السهم عند مستوى 21 فلسا.
وارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 17.5 نقطة ليصل الى مستوى 6574.7 نقطة بنسبة ارتفاع 0.27% وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.68 نقطة ليصل الى مستوى 430.8 نقطة بنسبة ارتفاع 0.16% وارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 2.3 نقطة ليصل الى مستوى 1030.6 نقطة بنسبة ارتفاع 0.23%. وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 682.07 مليون سهم نفذت من خلال 10.388 صفقة بقيمة 54.3 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تباينا في الأداء، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 0.01%، فيما ارتفعت الصفقات بنسبة 2.3% وارتفعت قيمة التداول بنسبة 12%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على 43.6% من إجمالي القيمة البالغة 23.7 مليون دينار تصدرها سهم البنك الوطني من خلال 8.1 ملايين دينار تشكل نحو 14.9% من اجمالي القيمة الإجمالية للتداول، كما استحوذت اسهم 5 شركات على 45.4% من كميات التداول الاجمالية، تصدرها سهم المستثمرون من خلال تداول 124.7 مليون سهم تشكل نحو 18.2% من إجمالي الكميات المتداولة.
أرقام ومؤشرات17.5
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.27% وارتفاع المؤشر الوزني بنسبة 0.16% وارتفاع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.23%.
682.07
مليون سهم تم تداولها بقيمة 54.3 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 43.6% من القيمة الإجمالية للتداول، واستحوذ سهم الوطني على 14.9% من القيمة.
6
قطاعات تراجعت مؤشراتها امس، تصدرها قطاع الخدمات الاستهلاكية بواقع 3.5 نقاط، وارتفعت مؤشرات 4 قطاعات تصدرها قطاع المواد الأساسية بواقع 4.9 نقاط.