Note: English translation is not 100% accurate
«دي دي بي دبي» تفوز بـ 11 جائزة في حفل جوائز لينكس دبي 2013
25 مارس 2013
المصدر : الأنباء
حصد فريق العمل في وكالة «دي دي بي دبي» للدعاية والإعلان (DDB) عددا من الجوائز الكبرى عن فئات متنوعة في مهرجان جوائز دبي لينكس الدولي للإبداع الذي أقيم مؤخرا.
فقد صعد طاقم قسم الإبداع في «دي دي بي» إلى منصة التتويج 11 مرة خلال الحفل الذي يعتبر بمثابة حفل جوائز الأوسكار في صناعة الإعلان.
ومن المعروف أن جوائز دبي لينكس تكرم أفضل الأعمال الإبداعية المبتكرة في مجال الدعاية والإعلان في المنطقة، وهي جزء من مجموعة مهرجانات ليونز التي تضم كان ليونز، سبايسكس آسيا، يوروبست وجوائز آسيا للكفاءة «آسيا إيفكتفنس».
ولقد شهد الحفل، الذي أقيم يوم 13 مارس الجاري، فوز «دي دي بي دبي» بجائزتين ذهبيتين عن حملة دعاية «غلاد» (كلوروكس) «امنحيهم الابتسامة» عن فئة العروض الترويجية والفعاليات الحية / داخل المراكز التجارية، وحملة «محادثات» (Conversations) التي ابتكرتها لصالح مدرسة «المنزل» لذوي الاحتياجات الخاصـة عن فئـة الإعــلانات الخارجية / الوسائط المحيطة.
وقد فازت حملة دعاية «غلاد» (كلوروكس) «امنحيهم الابتسامة» بثلاث جوائز فضية أخرى عن كل من فئات: الصورة المؤسسية، الوسائط المحيطية / البديلة، والوسائط المحيطية الصغيرة.
كما فازت حملة «محادثات»بجائزة فضية إضافية في فئة جمع التبرعات عبر وسائل الإعلام، بالإضافة إلى ثلاث ميداليات برونزية في فئات (التصميم / التصميم البيئي، العروض الترويجية / الفعاليات الحية المتكاملة، وفئة التسويق المباشر على الأرض).
وإضافة لذلك، فقد فازت «دي دي بي دبي»أيضا بالتعاون مع وكالة «أو إم دي» دبي (OMD) بجائزة لينكس فضية عن حملة برسيل (هينكل) «أروع عباية» في فئة المحتوى الترفيهي والإعلامي المطور بالتعاون مع العلامات التجارية.
وقد علّق المدير التنفيذي للإبداع في «دي دي بي دبي» فــراس مـدروس قائلا: «بعد الإنجازات الكبيرة التي حققناها في جوائز كريستال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فبراير الماضي، أنا مسرور جدا بهـذا الإنجاز الأكبر في جوائز دبي لينكس لهذا العام، إنه بلا شك أفضــل أداء لوكالة «دي دي بي دبي» في جوائز دبي لينكس، منذ انطلاقها».
وهو ما يعكس رؤية «دي دي بي» العالمية، كما عبر عنها التي بيل بيرنباك، أحد الآباء المؤسسين للشركة، في مقولته الشهيرة: «لا أحد يحصي عدد الإعلانات التي تنتجها، هم فقط يتذكرون الانطباع الذي تتركه».