Note: English translation is not 100% accurate
14.3 مليار دينار إيرادات الشركة.. وزيادة المبيعات بحوالي 6%
العجمي لـ «الأنباء»: 377 مليون دينار الأرباح الصافية لـ «البترول الوطنية» خلال السنة المالية 2012 / 2013
24 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
كشف نائب العضو المنتدب للشؤون المالية والإدارية في شركة البترول الوطنية الكويتية فهد فهاد العجمي أن الشركة حققت أرباحا صافية بلغت 377 مليون دينار خلال السنة المالية الماضية 2012/2013، مشيرا إلى أن أرباح الشركة شهدت زيادة كبيرة نتيجة التوسع في أنشطة تصنيع الغاز وتسلم جزء من تعويضات التسوية مع مؤسسة البترول الكويتية عن مشروع سابق.
وأوضح العجمي في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن أرباح «البترول الوطنية» ارتفعت بحدود 95 مليون دينار عن التي تحققت خلال العام 2011/2013، مبينا أن الشركة تسلمت مبلغ 172 مليون دينار من التسوية المالية التي أبرمتها مع مؤسسة البترول عن مشروع «استرجاع غاز الإيثين» الذي نفذته الشركة، وقامت مؤسسة البترول بتسويقه لتحصل بموجبها شركة البترول الوطنية على نحو 400 مليون دينار.
وبيّن أن مجلس إدارة الشركة عقد اجتماعا أمس لاعتماد البيانات المالية عن السنة المالية 2012/2013 وتم اقرارها، مشيرا إلى أن الشركة حققت زيادة في المبيعات بحوالي 6% وارتفعت أصول الشركة نتيجة الانتهاء من بعض المشاريع الرأسمالية وبالتالي كانت استثمارات تلك المشاريع جيدة ورفعت في النهاية حجم الاصول.
وذكر أن «البترول الوطنية» حققت إيرادات إجمالية قوية بلغت 14.3 مليار دينار خلال العام الماضي، مبينا أن مصافي الشركة الثلاث ومصنع إسالة الغاز واصلت عملها بكفاءة عالية كمجمع تكرير متكامل يتمتع بالمرونة العالية، بحيث يستطيع دائما أن يستجيب لمتطلبات الأسواق العالمية، كما لم يواجه هذا المجمع أي عقبات أو حوادث خلال هذه المدة تعوق استمرارية عمله بهذه الكفاءة العالية.
وأوضح العجمي أن الميزانية الرأسمالية لشركة البترول الوطنية تبلغ نحو 10 مليارات دينار، مؤكدا أنها معتمدة من قبل الجهات الرسمية، وهي تشمل المشاريع الكبيرة مثل مشروع «الوقود البيئي» و«المصفاة الجديدة» والبالغة كلفتهما فقط نحو 8.6 مليارات دولار، مضيفا أن هناك مشاريع أخرى مثل خط الغاز الرابع، والغازات الحمضية والخزانات وكلها ستتعدى كلفتها 10 مليارات دينار المعتمدة.
وبين ان مصفاة ميناء عبدالله تميزت بأعلى الأرباح وذلك بفضل قدرتها التحويلية الكبيرة، وكذلك مصفاة الأحمدي التي تأتي في المرتبة الثانية، مشيرا إلى ان مصفاة الأحمدي تأثرت نتائجها، لاسيما أنها مورد زيت الوقود لوزارة الكهرباء والماء والذي يتمتع بأسعاره المتدنية نظرا للدعم الحكومي لهذا الوقود لمحطات الكهرباء.
وأوضح أن«البترول الوطنية» تسعى إلى تحقيق أقصى قدر من التكامل في عملياتها لإضفاء قيمة مضافة للمواد الهيدروكربونية الكويتية مع تلبية الطلب على الوقود محليا، مشيرا إلى ان شركة البترول الوطنية تعتبر ركيزة مهمة من ركائز الصناعة النفطية في الكويت، وهي الصناعة التي تعتمد عليها جهود التنمية الشاملة في البلاد وتشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني.