Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
السوق يستعيد نغمة الارتفاعات و«التجاري» يشهد أعلى تداولاته منذ إدراجه
10 مايو 2013
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
أنهى سوق الكويت للاوراق المالية تعاملات الاسبوع بارتفاع على مستوى جميع مؤشراته، وذلك على وقع عودة الشراء بكميات كبيرة على مجموعة من الاسهم الرخيصة، فضلا عن بعض الاسهم القيادية في مقدمتها سهما الوطني وبيتك في قطاع البنوك اضافة الى سهم اجيليتي. واستعاد المؤشر السعري نغمة الارتفاعات سريعا بعد جلسة واحدة فقط من التراجعات في جلسة اول من امس، وذلك على اثر عمليات بيع شملت الكثير من الاسهم المضاربية التي شهدت ارتفاعات سعرية في الجلسات الاخيرة.
واستقر المؤشر العام للبورصة الكويتية عند مستوى 7769.4 نقطة بعد ان حقق مكاسب بلغت 44.4 نقطة، فيما استقر المؤشر الوزني عند مستوى 462.2 نقطة بعد ان حقق مكاسب بمقدار 0.77 نقطة، وكذلك ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.8 نقطة ليرتفع الى مستوى 1085.4 نقطة جراء ارتفاع بعض الاسهم القيادية بعد تراجعها بشكل ملحوظ في جلسة تعاملات اول من امس.
ورغم ان بداية الجلسة شهدت مواصلة لعمليات البيع بهدف جني الارباح، الا ان مؤشرات السوق سرعان ما اتجهت للارتفاع على اثر عودة العمليات الشرائية بشكل ملحوظ وبكميات كبيرة، الامر الذي دفع المؤشر العام لتعويض خسائره في جلسة اول من امس واستطاع العودة الى مستويات قريبة من 7800 نقطة الذي نجح المؤشر بالفعل في اختراقه ولكنه تراجع الى ما دون هذا المستوى نتيجة حدة العمليات البيعية في جلسة الأربعاء الماضي.
وركزت عمليات الشراء بهدف التجميع المضاربي على أسهم بيان والمدار وصكوك والعربية العقارية وأدنك ومنازل وبوبيان الدولية القابضة وأجيليتي الذي حقق مكاسب كبيرة بلغت 30 فلسا ليصل السهم الى مستوى 710 فلوس لأول مرة منذ فترة طويلة، الأمر الذي انعكس على الأسهم المرتبطة به مثل بيان والوطنية العقارية ومركز سلطان.
كما نشطت أسهم أخرى مثل التخصيص وهيتس والميادين ومشرف ودانة والأثمار، اضافة الى سهم تمويل الخليج الذي شهد تداولات قوية تجاوزت الـ 90 مليون سهم.
وفي المقابل شهدت بعض الأسهم القيادية نشاطا ملحوظا انعكس على أداء المؤشرين الوزني وكويت 15، وشهد سهم التجاري مبادلات جديدة في إطار تسوية مديونيات تجاوزت قيمتها النقدية 96.6 مليون دينار تشكل نحو 75.1% من إجمالي قيمة التداول، الأمر الذي أدى الى ارتفاع قيمة التداول لأعلى مستوياتها منذ أكثر من 3 سنوات على الأقل. ويتوقع ان يستمر الأداء المضاربي للسوق خلال الجلسات المقبلة نظرا لعدم وجود محفزات للشراء الاستثماري، مع استمرار تدفق السيولة على السوق والتي من المتوقع أن تستهدف الأسهم الرخيصة ذات الطابع المضاربي.
وارتفع المؤشر العام للسوق بمقدار 44.4 نقطة ليصل الى مستوى 7769.4 نقطة محققا مكاسب بنسبة 0.58%، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.77 نقطة ليصل الى مستوى 462.2 نقطة بنسبة ارتفاع 0.17%، وارتفع كذلك مؤشر كويت 15 بمقدار 1.86 نقطة ليصل الى مستوى 1085.4 نقطة بنسبة ارتفاع 0.17%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 936.3 مليون سهم نفذت من خلال 13.450 صفقة بقيمة بلغت 169.1 مليون دينار، وتباين اداء متغيرات السوق، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 1.4%، كما انخفضت الصفقات بنسبة 11%، وارتفعت قيمة التداول بنسبة 131% على اثر التداول الاستثنائي لسهم التجاري.
واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب القيمة من خلال 112.8 مليون دينار تشكل نحو 66.7% من اجمالي قيمة التداول، تصدرها سهم التجاري من خلال استحواذه على 96.6 مليون دينار تمثل 57.1% من الاجمالي.
واستحوذت اسهم 5 شركات على 41.07% من اجمالي كميات التداول، تصدرها سهم التجاري من خلال 138.1 مليون سهم تشكل 14.7% من اجمالي كميات التداول.أرقام ومؤشرات
44.4
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.58%، وارتفع المؤشر الوزني بنسبة 0.17%، وارتفع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.17%.
936.3
مليون سهم تم تداولها بقيمة بلغت 169.1 مليون دينار.
112.8
مليون دينار قيمة تداولات اسهم 5 شركات استحوذت على 66.7% من اجمالي قيمة التداول، تصدرها «التجاري» بنسبة 57.1%.