Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تحتل المرتبة الثانية في قائمة أعلى الدول المصدرة للسياحة إلى مصر
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء
القاهرة - هناء السيد
في إطار المشاركة في أنشطة معرض IMEX الدولي المتخصص في سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض MICE والذي أقيم في أرض المعارض بمدينة فرانكفورت Messe Frankfurt، عقد هشام زعزوع وزير السياحة المصري مؤتمرا تحت عنوان «مصر تتقدم للأمام» بحضور عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة من ألمانيا وأوروبا. وقد صرح الوزير بأن الهدف الرئيسي من عقد المؤتمر هو توصيل بعض الرسائل لوسائل الإعلام عما يحدث في مصر الآن، مشيرا الى أن صناعة السياحة في طريقها لاستعادة مكانتها وأن المقصد السياحي المصري يتحرك بإيجابية. وعرض الوزير خطوات نجاح مصر في استعادة السائحين الوافدين إليها وهو الأمر الذي أكدته الإحصائيات السياحية، حيث أشار زعزوع الى أن عدد السائحين الوافدين إلى مصر عام 2010 كان قد بلغ 14.7 مليون سائح وبلغت الإيرادات السياحية في ذلك العام 12.5 مليار دولار، ثم انخفضت الحركة السياحية عام 2011 بنسبة 30% ثم عادت تلك الحركة للارتفاع في عام 2012، حيث بلغ عدد السائحين الزائرين لمصر 11.5 مليون سائح (17% ارتفاع مقارنة بعام 2011) وبلغت الإيرادات السياحية 10 مليارات دولار (15% ارتفاعا مقارنة بعام 2011)، وأضاف الوزير أن الفترة من يناير ـ أبريل 2013 قد شهدت زيادة في عدد السائحين تقدر بـ 11.8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقال إن ألمانيا احتلت المرتبة الثانية على قائمة الدول المصدرة للسائحين عام 2012 وشرح ذلك بأن عدد السائحين الوافدين من ألمانيا إلى مصر عام 2012 قد بلغ (1.164.556) سائحا بزيادة 20.73% مقارنة بعام 2011، بينما بلغ عدد الليالي السياحية (15.443.700) ليلة سياحية بزيادة قدرها 29% مقارنة بعام 2011.
وقد بلغ عدد السائحين الألمان الذين زاروا مصر خلال الفترة من ينايرـ أبريل 2013 (406812) سائحا بزيادة قدرها 9.13% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وقد قضى السائحون الألمان في مصر خلال تلك الفترة (5416757) ليلة سياحية بزيادة قدرها 16.62% مقارنة بنفس الفترة العام الماضي. وشدد الوزير على أن إحصائيات ينايرـ ابريل تؤكد وجود زيادة بنسبة 2.5% في عدد السائحين الألمان الوافدين لمصر مقارنة بنفس الفترة من عام 2010 وهو عام الذروة بالنسبة للسياحة المصرية. كما تناول وزير السياحة الأوضاع الراهنة في مصر وأشار إلى أن البلاد في طريقها لاستعادة ثقة المجتمع السياحي الدولي وأن ما يحدث في ميدان التحرير من بعض التظاهرات السلمية لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على استقرار الأوضاع في القاهرة ولا يمنع السائحين من زيارة المتحف المصري الذي يقع في قلب الميدان، وأوضح أن السائحين من جميع الجنسيات مرحب بهم لزيارة مصر وأن المصريين هم أهل المودة والكرم والتسامح. وقد أشاد الوزير بمساندة القيادة السياسية والحكومة للقطاع السياحي المصري وهو الأمر الذي ساهم في نجاح مصر في استعادة الحركة السياحية. وقد تم خلال المؤتمر عرض بعض اللقطات الحية من مدينتي شرم الشيخ والغردقة من خلال كاميرات تم تثبيتها بهاتين المدينتين – مشروع Egypt Now - والتي تصور استمتاع السائحين بالشواطئ الموجودة بها وممارستهم للألعاب المائية، وردا على أسئلة الصحافيين الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالعرض، أشار الوزير الى أن هذه التجربة هي تجربة مبدئية وأن الموقع الرسمي لمشروع Egypt Now على شبكة الانترنت سيتم الإعلان عنه اعتبارا من شهر يوليو 2013 (ويقوم الموقع بعرض بث حي على مدار 24 ساعة يوميا) وجار التنسيق مع وزارة الاتصالات المصرية لتثبيت عدد يتراوح بين 20 و22 كاميرا في عدد من المقاصد السياحية المصرية (مثل القاهرة – الجيزة - أسوان – الأقصر – الغردقة – شرم الشيخ) ويقابلها شاشات عرض كبيرة في كبرى الميادين ومحطات مترو الأنفاق بمختلف الأسواق المصدرة للسياحة وخاصة في أوروبا - التي تمثل أكثر من 70% من اجمالي الحركة السياحية الوافدة - وذلك حتى يستطيع السائحون في جميع أنحاء العالم التأكد من حقيقة الأوضاع في مصر وأن المقاصد السياحية المصرية تتمتع بالأمن والأمان.
وأوضح الوزير أن مصر تمتلك جميع المقومات التي تجعل منها مقصدا لسياحة الحوافز والمؤتمرات، وتتمثل تلك المقومات في مراكز المؤتمرات التي تحاكي أفضل المراكز على مستوى العالم، والآثار المتنوعة والفريدة، ومعالم المدنية الحديثة، والبنية الأساسية المتطورة، ومنافذ الوصول المتعددة والمطارات الدولية، وأماكن الإقامة السياحية، والعمالة المؤهلة في القطاع السياحي، والشواطئ الهادئة على سواحل البحر المتوسط والبحر الأحمر، والطبيعة الخلابة.