Note: English translation is not 100% accurate
قال إن الشركة تسعى للاستفادة من تنوع الخدمات المقدمة
الغربللي: ارتفاع إيرادات «الصفاة للطاقة» إلى 18.6 مليون دينار بنهاية 2012
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء

قال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة الصفاة للطاقة عبدالعزيز الغربللي ان الشركة تسعى جاهدة للاستفادة من تنوع الخدمات التي تقدمها شركاتها التابعة في مجال الخدمات المساندة للأعمال النفطية وحفر الآبار لتعزيز وتوسيع أنشطتها في الدول الموجودة فيها حاليا بحيث تجمع بين خدماتها لتحقيق أعلى ربحية ممكنة من المشاريع الحالية والمستقبلية بما يساهم في تحقيق أعلى درجات التكامل بين شركات المجموعة.
وأوضح الغربللي في كلمته التي ألقاها بالنيابة عن رئيس مجلس الإدارة خلال الجمعية العمومية العادية التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 51.5% أن البيانات المالية المجمعة للشركة تظهر ارتفاع الإيرادات من 11.6 مليون دينار في العام 2011 إلى 18.6 مليون بزيادة قدرها 60%عن العام 2011 وذلك نظرا لعودة شركة الحفر الوطنية للعمل مطلع العام 2012.
وبين أن الشركة استطاعت نتيجة لاستمرار النهج الذي بدأته في العام 2011 من رسم سياساتها وخططها للعام 2012 بما يمكن الشركة من توفير السيولة اللازمة لتغطية تكاليف المشاريع الجارية وتأمين السيولة النقدية اللازمة لشراء معدات وأجهزة جديدة مما سيسهم في تخفيض تكاليف التشغيل تبعا للاستغناء عن خيار تأجير المعدات وذلك على الرغم من تشدد البنوك في منح القروض.
ولفت الغربللي إلى أن الشركة قامت بسداد كامل قيمة قرض البنك التجاري البالغ 550 ألف دينار خلال العام 2012، كما سددت 1.35 مليون دينار من قيمة الوكالة الدائنة لتنحصر ديون الشركة في وكالة دائنة بقيمة 1.52 مليون دينار، ويظهر ذلك من خلال انخفاض مطلوبات الشركة المتداولة وإجمالي المطلوبات من 9.3 ملايين دينار في العام 2011 إلى 6.9 ملايين دينار في 2012.
واستعرض الغربللي ابرز التطورات في الشركات التابعة خلال العام 2012 وقال : بالنسبة لشركة الحفر الوطنية (NDC) فقد باشرت الشركة نشاطها بشكل تدريجي مطلع العام 2012، وقد انعكس ذلك ايجابيا على نتائج الشركة المالية في العام 2012، حيث بلغت إيرادات التشغيل 26.2 مليون دولار مقارنة بـ 7.7 ملايين دولار في العام 2011 ومجمل الربح 13.3 مليون دولار مقارنة بـ 1.9 مليون في العام 2011، فيما حققت الشركة صافي أرباح قدرها 10.6 ملايين دولار مقارنة بـ 780 ألف دولار في العام 2011 وتأمل الشركة في المستقبل القريب عند عودة الشركة للعمل بكامل طاقتها بالحفارات الخمسة بأن تحقق نتائج مماثلة لتلك المحققة في العام 2010، حيث بلغت مبيعات الشركة 34.7 مليون دولار وصافي الربح 16.9 مليون دولار، وهذا الأمر مرتبط بشكل أساسي باستقرار وتحسن الوضع الأمني والسياسي في ليبيا.
وقال ان الشركة الشرقية الوطنية للخدمات النفطية تعمل في السوق العراقي وتسعى الشركة جاهدة لتحقيق تواجد لها في دول أخرى، مشيرا إلى ان إحدى المؤشرات الايجابية المبشرة كانت توقيع الشركة لعقد مع شركة نفط الكويت مطلع العام 2013 والذي يتوقع ان يكون مبادرة جيدة لاستثمار وتأسيس علاقة وطيدة في السوق النفطي المحلي كونها من الشركات الوطنية الرائدة في مجال تقديم خدمات فحص وجس الآبار النفطية.
وبالنسبة لشركة تصنيع معدات البترول أشار الغربللي إلى أن الشركة قامت بالتخارج من استثمارها البالغ 49% في شركة اكسيان جويل ـ الصين بمبلغ 6.8 ملايين دولار، محققة ربحا قدره 1.4 مليون دولار، وسوف يتم استخدام جزء من النقد المحصل من عملية البيع لتمويل شراء معدات للشركات التابعة تبعا لأفضلية وجدوى الفرص المتاحة.
وأضاف بالنسبة للشركة الشرقية للخدمات الصناعية والبترولية القابضة - البحرين وتبعا لاستمرار الصعوبات الاقتصادية في مملكة البحرين الشقيقة تدرس الشركة حاليا أفضل الخيارات القائمة بين التصفية أو البيع. هذا وقد وافقت الجمعية العمومية للشركة على كل بنود جدول الأعمال وأقرت عدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013 وعدم توزيع مكافآت لأعضاء مجلس الإدارة عن نفس السنة وإخلاء طرف أعضاء مجلس الإدارة.