Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عملية تصحيح محدودة تدفع مؤشرات السوق للتراجع
30 مايو 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
لايزال سوق الكويت للأوراق المالية يدور في فلك تباين أداء مؤشراته على وقع موجات متفرقة للبيع بهدف جني الأرباح من الأسهم التي شهدت ارتفاعات قياسية في الفترة الماضية، ومن ثم الانتقال الى مجموعات جديدة من الأسهم خاصة ذات الأسعار الرخيصة والمتوسطة بهدف تجميعها في إطار مضاربي بحت، وهو الأمر الذي يؤدي الى تذبذب حركة المؤشرات صعودا وهبوطا في الوقت الراهن بعد فترة من التحرك في اتجاه واحد وهو اتجاه الصعود بسبب عمليات الشراء بكميات كبيرة على كثير من الأسهم في قطاعات متنوعة. وساعد في زيادة هذه العمليات الشرائية حالة الثقة التي تسود الكثير من المتعاملين كأفراد أو محافظ استثمارية بمستقبل السوق سواء في المنظور القريب أو على المدى المتوسط، وهو ما تجلى في صورة زيادة القيمة النقدية بشكل لافت، حيث أصبحت فوق مستوى الـ 100 مليون دينار. والمتتبع لحالة السوق يجد ان هناك مجموعة كبيرة من الأسهم شهدت فورة سعرية وزيادات متتالية أدت الى ارتفاع بعضها بنسب تتراوح من 200 إلى 250% من قيمتها السعرية التي بدأت بها تعاملات العام الحالي، الأمر الذي أدى إلى زيادة تعرضها للبيع بهدف جني الأرباح منها والانتقال الى نوعية جديدة من الأسهم كسهم شركات التأمين التي كانت حتى وقت قريب من أكثر الأسهم المدرجة في البورصة الكويتية خمولا وبعيدة عن اهتمام المضاربين، ولكن مع الزخم الحالي أصبحنا نرى أسهم تأمين مطلوبة بالحد الأعلى أو بمستويات قريبة من ذلك مثل اسهم وربة ووثاق والأهلية.
وشهدت جلسة أمس تراجعا جماعيا للمؤشرات، وتراجع المؤشر السعري بمقدار 23.3 نقطة لكنه رغم الانخفاض حافظ المؤشر على استقراره فوق مستوى 8400 نقطة بإغلاقه عند مستوى 8407.3 نقطة، كما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.87 نقطة مستقرا عند مستوى 474.7 نقطة، فيما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.68 نقطة ليستقر بعد هذا التراجع لليوم الثاني على التوالي عند مستوى 1101.8 نقطة.
ورغم ان بداية الجلسة شهدت ارتفاعا للمؤشر السعري استكمالا لما أنهى به جلسة أول من أمس، إلا ان عمليات البيع بهدف جني الأرباح ظهرت مبكرا، وجنح السوق للتراجع الذي ظل في تصاعد حتى بلغت خسائر المؤشر السعري 90 نقطة قبل أن تتقلص بشكل ملحوظ في الساعة الأخيرة على إثر عمليات دخول على بعض الأسهم التي كانت متراجعة وهو ما أدى الى إقفالها على ارتفاع مثل سهم صكوك الذي أغلق قريبا من الحد الأعلى وذلك بعد ان ارتفع سهم منشآت بالحد الأعلى مطلوبا بأكثر من 21.7 مليون سهم.
وركزت عمليات البيع أمس على مجموعة كبيرة من الأسهم أبرزها الساحل وايفا والدولية للتمويل والخليجي واكتتاب والسورية وعقارات الكويت والعربية العقارية وإنجازات وسنام ومدينة الأعمال، وهذه النوعية من الأسهم كانت الأكثر نشاطا في قطاعي الخدمات المالية والعقار، كما تراجعت أسهم صفاة للطاقة والرابطة وهيتس وبتروغلف ودانة وهي من الأسهم الخدمية والاستهلاكية .
وفي المقابل شهد سهم الإثمار نشاطا استثنائيا من خلال تداولات تجاوزت 100 مليون سهم وارتفاع بمقدار 3 فلوس واستحوذ السهم لأول مرة منذ فترة طويلة على 8.5 ملايين دينار وهو ما يعكس حجم الإقبال على السهم، كما عاد النشاط للأسهم الاسمنتية بشكل لافت خاصة اسمنت الخليج الذي ارتفع بالحد الأعلى بعد تداول 25 مليون سهم.
وللجلسة الثانية على التوالي شهدت الأسهم القيادية تراجعات على وقع عمليات تخارج يرجح ان يكون السبب وراءها الانتقال الى الأسهم الصغيرة، وكان من أكثر الأسهم القيادية تراجعا سهما الوطني والتجاري في قطاع البنوك، وسهم زين في قطاع الاتصالات، وسط توقعات بأن يعود النشاط على الأسهم القيادية مجددا خاصة ان هناك شريحة تستهدف هذه الأسهم عندما تتراجع أسعارها لأكثر من جلسة، حيث تصبح أسعارها مشجعة على الشراء.
مؤشرات السوق
انخفض المؤشر السعري بواقع 23.3 نقطة ليصل الى مستوى 8407.3 نقطة، كما تراجع الوزني بمقدار 0.87 نقطة ليستقر عند مستوى 474.7 نقطة، وتراجع كويت 15 بمقدار 1.6 نقطة ليصل الى مستوى 1101.8 نقطة. وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 1.275 مليار سهم نفذت من خلال 19.259 صفقة بقيمة نقدية بلغت 124.6 مليون دينار، وانخفضت كذلك متغيرات السوق الثلاثة بنسب محدودة، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 7.9%، وانخفضت الصفقات بنسبة 4.8%، كما تراجعت القيمة النقدية بنسبة 3.1%. واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب القيمة بواقع 41.4 مليون دينار تشكل 33.2% من الاجمالي، واستحوذت اسهم 5 شركات على 48.1% من كميات التداول. أرقام ومؤشرات
23.3
نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.28%، وتراجع الوزني بنسبة 0.18% وتراجع كويت 15 بنسبة 0.15%.
1.275
مليار سهم تم تداولها بقيمة بلغت 124.6 مليون دينار.
41.4
مليون دينار قيمة تداول اسهم 5 شركات تشكل 33.2% من الاجمالي.
9
قطاعات تراجعت مؤشراتها بنسب متفاوتة تصدرها قطاع العقار بواقع 9.5 نقاط.
5 أسهم بالحد الأعلى
ارتفعت اسهم 41 شركة في جلسة أمس نظرا لسيطرة العمليات البيعية على مجمل أداء السوق، وكان من بينها 5 أسهم فقط مطلوبة بالحد الأعلى في مقدمتها سهم الصناعات الذي شهد تداولات قياسية لليوم الثاني على التوالي وحقق 20 فلسا مكاسب سوقية إضافية ليصل إلى 290 فلسا بعد أن شهد السهم مقاومة كبيرة عند مستوى 2560 فلسا، وظل يتداول عند هذا المستوى لفترات طويلة، وانعكس نشاط السهم على بعض الاسهم المرتبطة به مثل التخصيص ونور، ويتوقع ان يشهد سهم الصناعات عمليات تصريف قريبة بهدف جني الأرباح، كما شهد سهم منشآت ارتفاعا بمقدار 10 فلوس ليغلق مطلوبا بالحد الأعلى لأول مرة منذ عدة جلسات تعرض فيها السهم للبيع لجني الأرباح، خاصة أنه من الأسهم التي شهدت ارتفاعات كبيرة من بداية العام الحالي.
ارتفاع أسواق الخليج
شهدت جلسات تعاملات أمس ارتفاعا جماعيا لمؤشرات أسواق المال في الخليج عدا سوق الكويت المالي الذي سجل التراجع الوحيد بنسبة 0.28%. وفي المقابل ارتفع سوق السعودية بنسبة 0.35%، وسوق دبي بنسبة 0.71%، وسوق أبوظبي بنسبة 1.15%، وسوق قطر بنسبة 1.01%، وسوق البحرين بنسبة 0.04%، وسوق مسقط بنسبة 0.16%.
«تمويل الخليج» يواصل التصدر والتراجع
استمرارا للنشاط الملحوظ على سهم تمويل الخليج، احتفظ السهم بالصدارة على مستوى التداول امس وذلك للجلسة الخامسة على التوالي، غير انه واصل التراجع للجلسة الثانية لاستمرار عمليات جني الارباح على السهم بعد ان لامس مستوى 60 فلسا مؤخرا ليتراجع الى مستوى 52 فلسا باقفالات جلسة امس وذلك بعد ان تراجع خلال التعاملات الى ما دون مستوى الـ 50 فلسا، لكنه شهد عمليات شرائية ملحوظة قبل الاقفال، ويبدو ان هناك من يحرص على بقاء السهم فوق هذا المستوى مع توقعات بعودته للارتفاع مجددا بعد انخفاض متتال في الجلستين الاخيرتين. وشهد السهم تداولات قوية تجاوزت الـ 223.8 مليون سهم تشكل 17.5% من اجمالي التداولات تصدر بها قائمة الشركات الانشطة منح يث التداول باستحواذه على 8.8% من اجمالي قيمة التداول.