Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
السوق يعوّض جزءاً كبيراً من خسائره ويستعيد مستوى 8200 نقطة
4 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
في رد فعل سريع عادت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية الى الارتفاع بشكل جماعي، وذلك بعد الانخفاض الحاد الذي تعرضت له المؤشرات في جلسة أول من أمس على وقع عمليات بيع قوية شملت العديد من الأسهم في أغلب القطاعات كنوع من التصحيح الذي ترقبه السوق منذ فترة طويلة، خاصة ان المؤشرات وتحديدا السعري أخذت في الارتفاع بشكل متواصل وهو ما أوجد فجوة مع باقي المؤشرات.
ولكن السوق فاجأ الجميع في جلسة تعاملات أمس، ليس بالعودة للارتفاع ولكن بالمبالغة في مقدار الارتفاع الذي حققه والذي تجاوز 150 نقطة عوّض بها جزءا كبيرا من خسائره التي حققها في جلسة أول من أمس الاستثنائية.
وفي ظل ردة الفعل العكسية السريعة لحركة المؤشرات يرى المتابعون للسوق ان الارتفاع الكبير للمؤشرات غير مبرر، وبالتالي فإن احتمالية جنوحه للانخفاض مرة أخرى بشكل حاد كما حدث في جلسة بداية الأسبوع قد تتكرر خلال جلسات الأسبوع الجاري، خاصة ان هناك من تعمد الضغط على السوق في بداية جلسة أمس لتتواصل عمليات البيع وهو ما تحقق وخسر السوق في الساعة الأولى من التداول أكثر من 170 نقطة، وتدنى المؤشر السعري الى ما دون 7900 نقطة.
وفي ظل اندفاع كثير من المتداولين للبيع للحد من الخسائر، بدأت عمليات الشراء تظهر مجددا بحلول الساعة الحادية عشرة تقريبا، وركزت هذه العمليات على كثير من الأسهم التي تعرضت للضغط على مدار جلسة أول من أمس وبداية جلسة أمس، وتحول مسار عدد من هذه الأسهم من تراجع بالحد الأدنى الى إغلاق على ارتفاع وهي مطلوبة بالحد الأعلى منها على سبيل المثال سهم الميادين الذي ظل معروضا حتى منتصف الجلسة بالحد الأدنى، ولكن خلال نصف ساعة من الدخول المتتالي على السهم أصبح مطلوبا بالحد الأعلى بسعر 40 فلسا، وكذلك سهم أبيار الذي تراجع الى الحد الأدنى ووصل الى 61 فلسا خلال التعاملات، ولكنه أقفل مطلوبا بالحد الأعلى ليصل إلى مستوى 69 فلسا محققا 5 فلوس مكاسب، وهناك أسهم أخرى شهدت عمليات دخول قوية بعد أن تراجعت بشكل لافت، مما يشير إلى ان هناك من تعمد الضغط على السوق وخاصة الأسهم النشطة في الفترة الأخيرة ومن ثم قام بالتجميع عند مستويات سعرية أقل للاستفادة من فروقات الأسعار.
واستطاع المؤشر العام للسوق ان يستعيد الاستقرار فوق مستوى 8200 نقطة باقفاله مرتفعا بمقدار 152.3 نقطة مستقرا عند مستوى 8201.8 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بشكل لافت بعد أن كان متراجعا طيلة فترات التداول جراء عمليات تصريف لعدد من الأسهم الثقيلة أبرزها زين وبيتك قبل تعديل الأوضاع وتقليص خسائر الأول وتحول الأخير الى الارتفاع بمقدار 10 فلوس، واستقر الوزني عند مستوى 4.3 نقاط ليصل إلى 473.4 نقطة، كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 5.2 نقاط ليصل إلى مستوى 1103.7 نقطاط على وقع تحسن اداء عدد من الأسهم خاصة في القطاع البنكي وفي مقدمتها الوطني وبيتك.
ولوحظ ان الدخول على الأسهم القيادية وتحديدا البنكية جاء في الدقائق الأخيرة، حيث ان مؤشر كويت 15 على تراجع حتى بداية مزاد الإقفالات بمقدار نقطتين، ولكنه ارتفع بأكثر من 5 نقاط جراء الدخول على عدد من الأسهم البنكية.
وفي ضوء التذبذب القوي للمؤشرات والمتغيرات من المتوقع ان يواصل السوق اداءه على هذه الوتيرة خاصة أن ارتفاع امس مبالغ فيه من وجهة نظر المتابعين.
وقد ارتفع المؤشر السعري للسوق بمقدار 152.3 نقطة ليصل إلى مستوى 8201.8 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 4.3 نقاط ليصل الى مستوى 473.4 نقطة، كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 5.2 نقاط ليصل الى 1103.7 نقاط.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 1.580 مليار سهم نفذت من خلال 22.497 صفقة بقيمة إجمالية بلغت 124.02 مليون دينار وتحسن اداء المتغيرات بشكل لافت حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة 203.3% وكذلك ارتفعت الصفقات بنسبة 120%، وارتفعت قيمة التداول بنسبة 115.6%.
واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب القيمة بواقع 42.4 مليون دينار تشكل 34.2% من الإجمالي، كما استحوذت اسهم 5 شركات على 50.2% من إجمالي كميات التداول.
وارتفعت مؤشرات 11 قطاعا بنسب متفاوتة هي النفط والغاز والمواد الأساسية والصناعية والسلع الاستهلاكية والرعاية الصحية والخدمات الاستهلاكية والبنوك والتأمين والعقار والخدمات المالية والتكنولوجيا.
تداولات قياسية لـ «تمويل الخليج» بدون أسباب
استمرارا لأدائه المثير للجدل شهد سهم تمويل الخليج تداولات هي الأنشط على الإطلاق منذ إدراجه في سوق الكويت للأوراق المالية، حيث تصدر السهم قوائم التداول من خلال 343 مليون سهم تشكل 15.5% من إجمالي الأسهم المصدرة، بلغت قيمتها 16.4 مليون دينار تصدر بها قائمة الشركات الأنشط من حيث التداول بنسبة 13.5%، واللافت في الأمر أن هذه التداولات القياسية وغير الاعتيادية ليس هناك ما يبررها.. وهو الأمر الذي يتكرر كثيرا مع هذا السهم دون وجود أسباب واضحة، الأمر الذي يثير التساؤل الى متى مثل هذه التداولات دون مبرر وأين الجهات الرقابية مثل هذه التداولات؟
تصفيق في قاعة التداول
تباينت مشاعر المتداولين في السوق بعد انتهاء جلسة امس، حيث اعرب البعض عن حزنه لبيع بعض الاسهم التي كان يمتلكها وهي معروضة بالحد الادنى، فيما كان هناك من المتداولين من صفق مع نهاية الجلسة بعد الارتفاع اللافت الذي حققته المؤشرات اما بسبب الاحتفاظ بأسهمه التي تراجعت اسعارها ثم ارتفعت مجددا او لقيام البعض بالشراء لبعض الاسهم وهي عند مستويات اقل من التي اقفلت عليها.
18 سهماً بالحد الأعلى
مع عودة النشاط المضاربي للسوق، سجلت كثير من الاسهم في اغلب القطاعات ارتفاعات ملحوظة من بينها 18 سهما اقفلت مطلوبة بالحد الاعلى اغلبها في قطاعي العقارات والخدمات المالية، خاصة ان كثيرا من هذه الاسهم كانت متراجعة في جلسة اول من امس بالحد الادنى، وهو ما يعني ان عمليات الشراء تأتي في اطار السعي للاستفادة من فروقات الاسعار، كما شهدت مجموعة الاسهم الاسمنتية نشاطا ملحوظا وتم التداول عليها بكميات كبيرة وحققت جميعها ارتفاعات سعرية جيدة.
أرقام ومؤشرات
152.3 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 1.8%، وارتفاع الوزني بنسبة 0.92%، وارتفاع كويت 15 بنسبة 0.48%.
1.580 مليار سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 124.02 مليون دينار.
42.4 مليون دينار قيمة تداولات اسهم 5 شركات بنسبة 34.2% من الإجمالي.
11 قطاعا سجلت ارتفاعات متفاوتة تصدرها قطاع التكنولوجيا بواقع 14.4 نقطة.