Note: English translation is not 100% accurate
31.3 مليون دينار ارتفاع القيمة السوقية.. وارتفاع المؤشر السعري 1.6% والوزني 0.1% وتراجع كويت 15 بنسبة 0.4%
استمرار النهج المضاربي يعزز تذبذب أداء السوق وسط توقعات بالصعود
23 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
13.3% نسبة ارتفاع قيمة التداول البالغة 298.8 مليون ديناركتب: شريف حمدي
اتسم مجمل أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع الماضي بالتذبذب الواضح مع جنوح للارتفاع، وكانت أنشط جلسات الأسبوع هي الجلسة التالية لحكم الدستورية التي حصنت من خلاله الصوت الانتخابي الواحد مع حل مجلس الأمة، وهو الأمر الذي تفاعل معه السوق بشكل كبير وارتفع لأكثر من 125 نقطة تخطى بها حاجز 8000 نقطة الذي كان قد خسره خلال جلسات التصحيح الفني القوية التي هوت بالمؤشر من أكثر من 8400 نقطة وهو أعلى مستوى بلغه السوق إلى مستوى قريب من 7880 نقطة وهو أدنى مستوى تراجع إليه المؤشر قبل ان يشهد تحسنا ملحوظا في الأداء لينهي تعاملات الأسبوع على ارتفاع مستقرا عند مستوى 8059 نقطة. ولوحظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي إحجام قوي عن ضخ السيولة في السوق وكأن هناك حالة ترقب لوضع السوق واتضح ذلك من خلال تدني القيمة النقدية إلى أقل من 45 مليون دينار في أكثر من جلسة، وكانت أغلبها تذهب إلى الأسهم الرخيصة حتى في الأوقات التي كانت تنشط فيها بعض الأسهم القيادية جراء استهدافها من قبل المحفظة الوطنية، وهو ما يدل على عدم الثقة في انتهاء مرحلة تصحيح مؤشرات السوق خاصة السعري الذي شهد طفرة في الخمسة أشهر الماضية.
ومع اقتراب نهاية النصف الأول قد تنشط بعض المجاميع الاستثمارية لدعم أسهمها بهدف زيادة قيم الأصول المتمثلة في أسهم من خلال رفع هذه الأسهم عن طريق عمليات شرائية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تحسن في أداء السوق نسبيا خلال الجلسات المتبقية من الشهر الجاري.
ومن المتوقع ان يستمر اداء السوق على وقع التذبذب ما بين الارتفاع والهبوط خلال الجلسات المقبلة، ويعزز هذا التوجه للسوق العوامل التالية:
أولا: استمرار النهج المضاربي للسوق من خلال التركيز على الأسهم الرخيصة وسط شبه عزوف عن الأسهم القيادية التي تشهد تحركات محدودة على فترات متباعدة.
ثانيا: عدم وضوح الرؤية حول القاع الذي من المفترض أن يصل إليه السوق ليبدأ فترة جديدة من الانطلاق بعد نهاية مرحلة التصحيح الفنية.
ثالثا: إحجام السيولة عن الدخول في السوق بالشكل الذي يعيد إليه نشاطه، حيث تتراجع السيولة بشكل ملحوظ في الفترة الحالية.
رابعا: استمرار مخاوف المتداولين من تقلبات أداء أسواق المال العالمية والتي تفاعلت معها جميع أسواق المال الخليجية وكذلك سوق الكويت المالي.
وبنهاية تداولات الأسبوع الماضي سجل المؤشر السعري ارتفاعا بمقدار 128.8 نقطة ليغلق على 8059.9 نقطة بارتفاع نسبته 1.6% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، وسجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 0.4 نقطة ليغلق على 458.5 نقطة بارتفاع نسبته 0.1% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، فيما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 4.5 نقاط ليبلغ مستوى 1060.9 بانخفاض نسبته 0.4%.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 298.8 مليون دينار مقارنة مع 263.8 مليون دينار في الأسبوع الذي سبقه بارتفاع بلغت نسبته 13.3%، وسجلت كميات الأسهم المتداولة ارتفاع خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 16.7% لتبلغ 3.572 مليارات سهم نفذت من خلال 58.106 صفقة.
وشهدت أسهم 163 شركة تعادل 83.2% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 88 شركة تمثل 54.1% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 38 شركة تمثل 23.3% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 37 شركات تمثل 22.7% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 33 شركة تمثل 16.8% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 30.943.2 مليون بارتفاع 31.3 مليون دينار تعادل 0.1% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية ارتفعت منذ بداية العام الحالي بنسبة 7.5%.
«تمويل الخليج».. تصدر النشاط
تصدر سهم بيت التمويل الخليجي نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 515.7 مليون سهم نفذت من خلال 3870 صفقة بلغت قيمتها 23.4 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع فلس واحد ليصل الى مستوى 45 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 47 فلسا كحد أعلى و42 فلسا كحد أدنى.
بعد تراجعات على مدار أسبوعين متتاليين خسر فيهما سهم تمويل الخليج 8 فلوس من مكاسبه السوقية، استطاع السهم في هذا الأسبوع ان يعود لتحقيق المكاسب السوقية بعد عمليات مضاربية قوية، حيث حقق مكاسب بنسبة 2.3% واستقر السهم عند 45 فلسا، ومن المتوقع ان يستمر النشاط المضاربي القوي الذي يحظى به السهم وهو ما يظهر من خلال تصدره للقيمة والكمية في كثير من الجلسات خاصة ان تمويل الخليج يعد من أكثر الأسهم التي تحقق أهداف المضاربين، وهناك عوامل يمكن ان تساعد على استهداف السهم منها زيادة رأسمال بيت التمويل الخليجي إلى 706 مليون دولار عن طريق مرابحة، وهو ما يمكن البنك من تحقيق سياسته الاستثمارية.
«المستثمرون».. استقرار
حل سهم شركة المستثمرون القابضة في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 493.3 مليون سهم نفذت من خلال 4088 صفقة بلغت قيمتها 18.05 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 36 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 40 فلسا كحد أعلى و33 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم المستثمرون تداولاته النشطة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وسيطر التذبذب على مجمل أداء السهم لينهي تعاملاته عند مستوى اغلاقه السابق، وتعرض السهم في الجلسات الأخيرة لعمليات بيع واضحة لجني الأرباح بعد ان كان محققا مكاسب سوقية خلال الجلسات الأولى من الأسبوع، ومن المنتظر ان يظل السهم ضمن أكثر الأسهم نشاطا في بورصة الكويت نظرا لأنه يحقق أهداف المضاربين من تحقيق المكاسب السريعة، وهناك عوامل تساعد في زيادة الإقبال على السهم ومنها ان سهم المستثمرون من الأسهم المتدنية سعريا، فضلا عن ان الشركة حققت نتائج مالية جيدة في الربع الأول من العام الحالي، كما أن لديها خططا هيكلية لتطوير أداء الشركة لتواصل تحقيق الربحية.
«الميادين»..
مكاسب مضاربية
جاء سهم شركة الوطنية للميادين في المرتبة الثالثة من حيث القيمة، اذ تم تداول 453.2 مليون سهم نفذت من خلال 2839 صفقة بلغت قيمتها 16.5 مليون دينار، وأغلق السهم محققا مكاسب بواقع 5 فلوس ليرتفع السهم إلى مستوى 39 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 39 فلسا كحد أعلى و31 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم الميادين نشاطا كبيرا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، واستطاع ان يعود لتحقيق المكاسب السوقية بنسبة 14.9% بعد تداولات قوية تجاوزت 450 مليون سهم، وهو ما يدل على مدى استهداف السهم من قبل شريحة كبيرة من المتعاملين في الوقت الحالي، وسط توقعات بأن يواصل السهم نشاطه المضاربي الذي قد يغلب عليه التصريف بعد التجميع الذي شهده في الأسبوع الماضي، وذلك بهدف تحقيق الأرباح السريعة خاصة أن عمليات التجميع أهدافها مضاربية بحتة، ومما يشجع على استهداف السهم هو أنه من الأسهم المتدنية سعريا التي يقل سعرها عن 40 فلسا.
«منشآت»..
خسائر سوقية
حل سهم شركة منشآت للمشاريع العقارية في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 67.5 مليون سهم نفذت من خلال 2046 صفقة بلغت قيمتها 12.2 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 14 فلسا ليتراجع إلى مستوى 170 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 192 فلسا كحد أعلى و166 فلسا كحد أدنى.
خسر سهم منشآت خلال تعاملات الأسبوع الماضي 7.6% من مكاسبه السوقية بعد تعرضه لعمليات بيع ملحوظة، واستقر السهم عند مستوى 170 فلسا بعد ان تجاوز مستوى 190 فلسا وهو ما يعني ان هناك حركة بيع وشراء قوية على السهم، ولكن في الفترة الأخيرة وفي ظل عمليات التصحيح الفنية التي يشهدها السوق كان سهم منشآت من أكثر الأسهم التي تعرضت للتصحيح خاصة ان السهم حقق مكاسب كبيرة خلال الأشهر التي سبقت عمليات التصحيح، ومن المنتظر ان يعود السهم لنشاطه الايجابي بعد عودة النشاط للسوق، حيث يركز المتعاملون في الوقت الحالي على الأسهم التي تحقق ربحية على المستوى المالي وتعد منشآت من هذه الشركات.
«أبيار»..
نشاط إيجابي
جاء سهم شركة أبيار للتطوير العقاري في المرتبة الخامسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 158.4 مليون سهم نفذت من خلال 1880 صفقة بلغت قيمتها 10.2 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار فلسين ليرتفع إلى مستوى 64 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 68 فلسا كحد أعلى و58 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم أبيار نشاطه المضاربي الواضح خلال تعاملات الأسبوع الماضي، واستطاع السهم ان يعود لتحقيق المكاسب السوقية بنسبة 3.2% بعد نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وكان سهم أبيار من أنشط الأسهم الرخيصة خلال الجلسات الأخيرة، وغلب على اداء السهم التجميع أكثر من البيع وهو عكس ما حدث في الأسبوع قبل الماضي، حيث كانت هناك عمليات بيع لجني الأرباح، ويتضح من خلال الدخول على السهم انه يشهد تذبذبا ملحوظا وهو ما ظهر خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث تحرك في إطار 10 فلوس بين ارتفاع وهبوط من 68 إلى 58 فلسا كحدين أعلى وأدني، ومن المتوقع ان يستمر أبيار في دائرة اهتمام المضاربين خلال الفترة المقبلة نظرا لتوافر عدة عوامل تشجع على الاهتمام بالسهم منها تحسن الأداء المالي للشركة التي نجحت في تقليص خسائرها بشكل كبير في الربع الأول من العام الحالي.
«صكوك»..
استمرار الخسائر
حل سهم شركة صكوك القابضة في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 70.2 مليون سهم نفذت من خلال 1598 صفقة بلغت قيمتها 9.1 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس ليصل إلى مستوى 122 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 136 فلسا كحد أعلى و122 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم صكوك نشاطه المضاربي الذي يجنح للتصريف خلال الأسبوع الماضي وذلك للأسبوع الثاني على التوالي، وخسر السهم 10 فلوس بنهاية تعاملات الأسبوع لتبلغ خسائره 7.6%، ويبدو أن سهم صكوك من أكثر الأسهم التي تشهد عمليات تصحيح في الوقت الحالي، ومن المتوقع ان يعود النشاط التجميعي على السهم خلال تعاملات الأسبوع المقبل، خاصة أن السهم تراجع إلى مستويات سعرية مشجعة على الشراء، كما ان السهم يحظى بأهمية لدى المتعاملين بعد ان استطاعت الشركة ان تحقق ربحية على مستوى الأداء المالي لأول مرة منذ 5 سنوات نتيجة اتباع استراتيجية جديدة بدأت تؤتي ثمارها، حيث حققت الشركة ارباحا بمقدار 5 ملايين دينار مقارنة مع خسائر 10 ملايين في العام قبل الماضي، هذا بالإضافة إلى توجه الشركة إلى البحث عن مصادر تعزيز ايراداتها من خلال شراء اصول مدرة للدخل.
«بيتك»..
استقرار
جاء سهم بيت التمويل الكويتي في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 13.4 مليون سهم نفذت من خلال 733 صفقة بلغت قيمتها 9.002 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 670 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 700 فلس كحد أعلى و650 فلسا كحد أدنى.
استقر سهم بيتك عند مستوى إغلاقه في الأسبوع قبل الماضي، ويعد استقراره عند مستوى 670 فلسا في الأسبوع الماضي عاملا ايجابيا بعد ان تراجع السهم في أسبوعين متتاليين خسر خلالهما الاستقرار فوق مستوى 700 فلس، ومن المنتظر ان يعود السهم لنشاطه الإيجابي خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد انتهاء مرحلة الاكتتاب في زيادة رأسمال بيتك بنسبة 20%، والتي شهدت زيادة في التغطية عن 100%، وهو ما يعكس حجم الثقة الكبيرة التي يحظى بها بيتك من قبل شريحة كبيرة من المستثمرين.
«منازل»..
استمرار المكاسب
حل سهم شركة منازل القابضة في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 131.5 مليون سهم نفذت من خلال 1806 صفقات بلغت قيمتها 8.8 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 5 فلوس، واستقر عند مستوى 68 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 71 فلسا كحد أعلى و59 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم منازل نشاطه المضاربي الايجابي خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ويعد السهم من أكثر الأسهم التي تحقق مكاسب سوقية في الفترة الحالية، وكان السهم قد حقق 7.9% مكاسب إضافية لمكاسبه السابقة، ومتوقع ان يظل السهم محط اهتمام المضاربين نظرا لأن منازل من أنشط الأسهم العقارية، ومن أهم عوامل استهداف السهم هو تحول الشركة للربحية في الربع الأول من العام الماضي، الأمر الذي يشير إلى أن الشركة تسير في الاتجاه الصحيح.
«زين»..
استقرار
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» في المرتبة التاسعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 10.8 ملايين سهم نفذت من خلال 456 صفقة بلغت قيمتها 7.4 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 680 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 700 فلس كحد أعلى و670 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم زين نشاطا خلال تعاملات الأسبوع الماضي كواحد من أكثر الأسهم القيادية نشاطا في الوقت الحالي، ولكن السهم شهد تذبذبا واضحا في الأداء، واستقر السهم عند مستوى إغلاقه السابق رغم أنه بلغ خلال التعاملات مستوى 700 فلس، ولكن عمليات التصريف السريعة سلبت السهم الاستقرار عند هذا المستوى، ومن المنتظر ان يعود للسهم نشاطه مع عودة النشاط الايجابي للأسهم القيادية، كما ان زين من الشركات التشغيلية التي تحقق نتائج ايجابية متوقع زيادتها خاصة ان الشركة تدرس عمليات شراء شركات تقدم خدمات الانترنت والكابلات البحرية في المنطقة، وذلك لتعزيز قاعدة إيراداتها من خدمات البيانات، بالإضافة إلى الاستفادة من بعض الشراكات الاستراتيجية الممكنة التي تدعم المركز التنافسي.
«أدنك»..
نشاط مضاربي
حل سهم شركة الدار الوطنية للعقارات «أدنك» في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 115.3 مليون سهم نفذت من خلال 1675 صفقة بلغت قيمتها 7.3 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 5 فلوس، واستقر عند مستوى 64 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 68 فلسا كحد أعلى و54 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم أدنك نشاطه الايجابي خلال تعاملات الأسبوع الماضي وذلك للأسبوع الثاني على التوالي مما يعكس حالة الثقة التي يحظى به السهم ليستمر في تحقيق المكاسب السوقية التي بلغت 8.5% بعد نهاية الأسبوع الماضي، ومن المتوقع ان يستمر سهم أدنك في نشاطه المضاربي خلال الجلسات المقبلة، كأحد أكثر الأسهم نشاطا في سوق الكويت المالي.
ويتعرض السهم للتراجع للأسبوع الثاني على التوالي منذ تداول السهم من دون زيادة رأس المال التي أعلن عنها بيتك بنسبة 20% بقيمة اسمية 100 فلس و400 فلس علاوة اصدار للسهم الواحد، ومن المنتظر ان يشهد السهم تعافيا خلال الفترة المقبلة بعد التراجعات التي شهدها خاصة ان سهم بيتك يعد من أكثر الأسهم التي تحظى بثقة المتعاملين بالسوق خاصة أنه يسعى للتوسع في نشاطه من خلال زيادة رأسماله.