Note: English translation is not 100% accurate
نـدوة «الأنبـاء» حـول «النقـل الجـوي في الكويـت.. واقـع وطموحـات»
9 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
أدار الـنــدوة: أحمد سمير
أعدها للنشر: فواز كرامي - عمر راشد
أكثر من 5 آلاف رحلة شهريا تحط وتقلع من مطار الكويت الدولي واكثر من 600 الف راكب يجتازون بوابات المطار الـ 12 في الشهر الواحد اضافة الى حوالي 15 ألف طن من البضائع التي يتم شحنها من هذا المطار شهريا، فالأمر لا يحتاج الى مخيلة خصبة حتى ندرك ما يحدث على هذه البقعة من الارض فجميعنا كنا على قوائم الرحلات القادمة او المسافرة من هذا المنفذ الرئيسي للكويت وجميعنا كنا مستقبلين او مودعين، قادمين او مغادرين لنعرف مدى الضغط الذي يتعرض له مطار الكويت الدولي لاسيما العاملين والقائمين عليه، فالمشاكل التي تعترض المسافرين منذ بدء التفكير في السفر وحجز التذكرة والذهاب الى المطار وولوج الطائرة حتى عودتها والخروج من المطار كانت حاضرة في الندوة التي اقامتها «الأنباء» للاطلاع على واقع المشاكل التي تعترض سوق السفر في الكويت. ذلك القطاع الحيوي والرئيسي في الكويت تحت عنوان «النقل الجوي في الكويت.. واقع وطموحات» نظراً لكون هذه المشكلة تهم شريحة كبيرة جدا من المواطنين مع الاخذ في الاعتبار ان الشعب الكويتي من اكثر شعوب العالم حبا للسفر ان كان بغرض السياحة او الاعمال بالاضافة الى المقيمين الذين ينتظرون فترة الاجازة بفارغ الصبر للعودة الى الاهل والاحباء في الوطن سواء في الاقطار العربية او غيرها. «النقل الجوي في الكويت.. واقع وطموحات» عنوان الندوة التي اقامتها «الأنباء» بحضور ممثلين عن كل من الادارة العامة للطيران المدني اضافة الى الخطوط الجوية الكويتية والخطوط الجوية القطرية ومصر للطيران والخطوط الجوية التونسية حيث ناقشوا بكل موضوعية وشفافية المواضيع التي تهم شركات الطيران والصعوبات التي تتعرض لها سواء تلك المتعلقة بالمسائل التشغيلية او تلك المشاكل المتعلقة بعمل هذه الشركات داخل الكويت، فرغم احتكار موضوع خصخصة «الكويتية» للعناوين الرئيسية للصحف في الكويت الا ان «الأنباء» رأت ان تطرح موضوعا من نوع خاص يهم كل انسان في الكويت سواء كان مواطنا او مقيما، لاسيما ان العام الحالي كان استثنائيا من ناحية الارتفاع الكبير في اسعار التذاكر اضافة الى تغيير وجهات العديد من المسافرين في اختيارهم لوجهاتهم السياحية دون اغفال ظهور نمط جديد من شركات الطيران المسماة بشركات الطيران منخفض التكاليف الذي احتل مكانة مهمة في اولويات المسافرين مشكلا منافسا قويا لشركات الطيران التقليدية التي بقيت رمزا سياديا للعديد من الدول. وقد اجمع الحضور على وجود العديد من التحديات التي تعترض عمل شركات الطيران في الكويت كما اجمع الحضور على ضرورة توسيع مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي كضرورة اساسية بعد اعتماد الكويت سياسة الاجواء المفتوحة التي فتحت الباب واسعا امام العديد من شركات الطيران العالمية لدخول الكويت، حيث وصل عددها الى 39 شركة بالاضافة الى العديد من الطلبات التي تتم دراستها لشركات مختلفة لدخول سوق الكويت في إدارة الطيران المدني، ليبقى السؤال الرئيسي: هل السياسات التي تم اتباعها واعتمادها لم تناسب البنى التحتية الموجودة التي بقيت على حالها دون تطويرها وتوسيعها لتناسب الواقع الجديد رغم ان العديد من خطط تطوير البنى التحتية مطروحة كخطة توسيع مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي؟ فكيف دار الحوار؟ وكيف كان النقاش؟
الجزء الأول من الندوة في ملف ( PDF )
الجزء الثاني من الندوة في ملف ( PDF )