Note: English translation is not 100% accurate
صيارفة: 60% نسبة تراجع سوق الصرافة بسبب الأزمة
9 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
عاطف رمضان
تصدرت العملة السعودية «الريال» باقي العملات الرئيسية في سوق الصرافة بالكويت قبيل موسم الحج وعيد الأضحى المبارك نتيجة الطلب المتزايد عليه من قبل مختلف الجنسيات والجاليات، حيث تعتبر هذه الفترة موسما سنويا للريال السعودي، كما ان الدولار وباقي العملات الاخرى، نالها نصيب من هذا الاقبال، بدرجات متفاوتة، وتواكب ذلك مع فترة الاجازات ودخول موسم الاسفار والسياحة الذي ينعكس ايضا ايجابا على انتعاش سوق الصرافة في السوق المحلي. «الأنباء» رصدت اداء سوق الصرافة في الكويت قبيل العيد واستطلعت آراء عدد من ممثلي شركات الصرافة بالسوق المحلي، حيث اكد الجميع على مجيء الريال السعودي في صدارة العملات، طلبا عليه من قبل مختلف الجنسيات، وهناك من قيم الدولار بأنه جاء في المرتبة الثانية لكونه العملة الرئيسية. وذكر البعض ان الاقبال على الدولار كان متزايدا خلال فترة قبيل دخول عيد الأضحى المبارك نتيجة عطلة البنوك وان مواطني الدول الآسيوية الاكثر اقبالا على شراء الدولار مقارنة بالدول الخليجية. وافاد البعض بأن سوق الصرافة في الكويت تراجع هذا العام مقارنة بالعام الماضي بنسبة 60% نتيجة للأزمة المالية العالمية، مستدلين على ذلك بتوجه عدد كبير من المواطنين للسفر الى الدول الخليجية هذا العام بدلا من الذهاب الى اوروبا وذلك من اجل تخفيض تكاليف السفر. واجمع الكل على ان الأزمة المالية العالمية انعكست بشكل كبير على سوق الصرافة في الكويت. ووصف البعض الحالة التي يعيشها السوق حاليا بالترقب والحذر ربما يكون هناك انخفاض في الاسعار. وحول مدى تأثير تراجع أداء البورصة الكويتية على سوق الصرافة في الكويت، ذكر عدد غير قليل ان البورصة تؤثر على السوق ولكن بشكل غير مباشر. واشار البعض الى ان سوق الصرافة بمنزلة مرآة عاكسة للصورة العالمية وما تحويها من احداث سياسية حيث يكون التأثير في الاحداث السياسية بشكل مباشر وفوري في السوق. وفيما يلي التفاصيل:في البداية اكد رشيد كاظم من شركة صرافة دعيج الجري ان سوق الصرافة في الكويت شهد اقبالا كبيرا على الريال السعودي قبيل دخول موسم الحج، مشيرا الى ان الدولار احتل المرتبة الثانية بعد الريال السعودي خلال فترة «قبيل عيد الأضحى المبارك» وان «اليورو والاسترليني» جاءا بعد الدولار في المرتبتين الثالثة والرابعة.
واضاف كاظم ان الاسباب الرئيسية وراء الاقبال على شراء الدولار «خاصة على شركات الصيرفة» تتمثل في عطلة البنوك خلال فترة العيد، اضافة الى انخفاض اسعار النفط.
واشار الى ان الاقبال على الدولار من قبل دول آسيا متزايد مقارنة بدول الخليج العربي.
وبين ان العملات اللبنانية والايرانية والمصرية والاماراتية والبحرينية شهدت ايضا اقبالا خلال موسم الحج.
الأزمة العالميةمن جانبه قال عدنان المنصور «من شركة صرافة دعيج الجري» ان الازمة المالية العالمية اثرت سلبا على سوق الصرافة في الكويت، مشيرا الى ان الاسترليني واليورو عملتان تأثرتا سلبا بسبب الأزمة، لاسيما ان سعر صرف الاسترليني «الكاش» بلغ حاليا 415 فلسا تقريبا بعدما كان 425 فلسا.
واضاف المنصور ان سوق الصرافة في الكويت تراجع اداؤه هذا العام مقارنة بالعام الماضي نتيجة الاحداث المالية العالمية التي عصفت بجميع القطاعات الاقتصادية وقيَّم المنصور الانخفاض في اداء سوق الصيرفة هذا العام مقارنة بالعام الماضي بنسبة 60% انخفاضا، وانه لوحظ ذلك من خلال عملاء الشركة الذين كانوا يصرفون نحو 1000 دينار العام الماضي للفرد الواحد جاءوا للشركة هذا العام ليصرفوا 200 دينار فقط.
واشار الى ان المواطنين خلال العام الماضي كانوا يسافرون الى دول اوروبا بينما من الملاحظ العام الحالي تزايد الاسفار الى الدول العربية والخليجية وبعض الدول المجاورة «لقلة التكلفة».
الريال السعودياما اقبال نور الله من شركة عبدالنبي كاكولي للصرافة فقد ذكر ان الريال السعودي جاء في مقدمة العملات الأخرى من حيث الاقبال يليه الدولار، مرجعا انتعاش حركة السوق في موسم اجازة عيد الاضحى المبارك نتيجة تزايد سفر المواطنين لقضاء فترة الاجازات خارج الكويت.
وقال نور الله ان سعر صرف الدولار «نقدي» في السوق يتراوح فيما بين 279 و280 فلسا.
وبين ان الازمة المالية العالمية اثرت بشكل واضح على سوق الصيرفة في الكويت، موضحا انه مع نزول اليورو ارتفع سعر صرف الدولار كما ان السوق بشكل عام يشهد حالة عدم استقرار لجميع العملات.
ولفت نور الله الى ان الغالبية العظمى من عملاء الشركة من المواطنين وذلك بسبب سفرهم للخارج لقضاء الإجازات.
خوف وترقبمن جهة اخرى، قال وليد حماية من شركة يوسف واسراء للصرافة إن جميع العملات خلال موسم الحج حاليا تشهد اقبالا كبيرا ضاربا مثالا على ذلك بالعملات «المصرية والبحرينية والأردنية».
واضاف ان الأزمة المالية العالمية اثرت سلبا على العملات بشكل عام وكبدت بعض شركات الصرافة وكذلك بعض المستثمرين خسائر كبيرة.
ووصف حماية السوق حاليا بأنه يشهد حالة من الخوف والترقب انتظارا لنزول أسعار صرف العملات.
واشار الى ان اكثر عملاء الشركة من الجنسية المصرية والإيرانية، مبينا ان الريال السعودي شهد ارتفاعا في سعر صرفه خلال موسم الحج، حيث بلغ سعر صرفه 100 ريال بـ 74 دينارا تقريبا.
ونوه الى انه من الملاحظ تراجع سوق الصرافة في الكويت خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي.
موسم الحجومن مؤسسة الشراع للصيرفة قال عبدالله الصراف «صاحب المؤسسة» ان سوق الصرافة في الكويت قبيل عيد الأضحى المبارك شهد انتعاشا خاصة على عملات «الريال السعودي والدينار البحريني والدرهم الإماراتي واليورو والاسترليني» وبما فيها العملة الرئيسية «الدولار»، مشيرا الى ان الريال السعودي جاء في الصدارة بسبب موسم الحج وباقي العملات الاخرى نظرا للإجازات والطلب عليها.
واتفق الصراف مع الجميع على ان الأزمة المالية العالمية اثرت سلبا على سوق الصيرفة في الكويت، لافتا الى ان هذا التأثير يتضح من خلال الخوف والترقب والحذر الذي خيم على المواطنين والوافدين مما انعكس على قلة عمليات «الشراء والبيع».
ولفت الى ان الهزة التي شهدتها البورصة الكويتية اثرت بشكل غير مباشر ايضا على قطاع الصرافة بالكويت خاصة ان المستثمرين الذين كانوا «يصرفون» 5 آلاف دينار حاليا لم تتعد تحويلات الفرد الواحد الألف دينار.
وأوضح ان العام الماضي كان افضل من العام الحالي من حيث الاقبال وتحقيق الأرباح لهذه الشركات.
وأنهى الصراف حديثه قائلا: من الملاحظ حاليا في الكويت تخوف الناس من شراء العملات ترقبا.
تراجع البورصاتوفي الاطار ذاته، افاد محمد باقر (مندوب بشركة البلاد للصرافة) بأن الريال السعودي تصدر باقي العملات خلال موسم الحج، كما ان العملة البحرينية جاءت في المرتبة الثانية يليها الدولار ثم الاسترليني والعملة الايرانية.
واضاف باقر ان الازمة المالية العالمية اثرت سلبا على سوق العملات وان العام الماضي كانت حركة السوق افضل من العام الحالي.
ولفت ايضا الى ان تراجع البورصات يؤثر سلبا على السوق.
وقال ان سعر صرف الدولار «الكاش» يقدر بـ 280 فلسا حاليا تقريبا.
وعلى الرغم من ذلك، اشار باقر الى ان الدولار يشهد اقبالا ملحوظا.
وحول رؤيته عن الغالبية العظمى من عملاء الشركة وإقبالهم على شراء العملات، لفت باقر الى ان الكويتيين هم اكثر عملاء الشركة يليهم المصريون ثم الايرانيون وبقية الجاليات الآسيوية.
وقال باقر ان الاحداث السياسية تؤثر بشكل مباشر على سعر صرف العملات، وان سوق الصرافة يعكس الصورة العالمية وما تحويها من احداث «بشكل سريع».
من جهة اخرى، طالب باقر وسائل الاعلام المحلية (الصحف) بعدم نشر اسعار العملات لكونها لا تتناسب مع السوق في اليوم نفسه من صدورها مما تسبب لشركات الصرافة مشكلات مع عملائهم.
وزاد: قد يكون هناك فارق بين المنشور في الصحف وبين السعر الذي تبيع به الشركات بنحو 5 فلوس.
السياحة والسفرعلى صعيد متصل، قال مدير شركة صرافة العزيز سعود علي ان سوق الصرافة قبيل عيد الاضحى المبارك شهد اقبالا على الريال السعودي والدولار والجنيه المصري والدرهم الاماراتي، مرجعا ذلك الى السياحة والسفر إلى شرم الشيخ بمصر والامارات العربية المتحدة.
وذكر ان الازمة المالية العالمية اثرت بشكل ملحوظ على سوق الصرافة في الكويت، موضحا ان هذه المشكلة عالمية وهناك شح ملاحظ في النقدي بشكل عام.
واشار الى ان البورصة تؤثر بشكل غير مباشر على سوق العملات.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )