Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
الأسهم التشغيلية بقيادة «أجيليتي» تعزز النشاط الصعودي للسوق
18 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
عزز سوق الكويت للاوراق المالية مكاسبه على جميع مستويات مؤشراته في جلسة تعاملات امس، ليواصل السوق السير في الاتجاه الصعودي بدعم قوي من الاسهم القيادية التي تشهد اقبالا لافتا في الجلسات الاخيرة، الامر الذي عزز من حجم الثقة في السوق، خاصة ان هذا النشاط الصعودي بفضل الاقبال على الاسهم الكبيرة جاء للجلسة الثانية على التوالي.
وتصدر النشاط في جلسة امس سهم اجيليتي الذي شهد عمليات مبادلة لاسهمه وتحديدا عند الساعة الحادية عشرة بمستوى سعري 710 فلوس، وكانت عبارة عن اكثر من 7 ملايين سهم، ليبلغ اجمالي تداولات السهم مع نهاية الجلسة 12.1 مليون سهم بقيمة نقدية بلغت 8.6 ملايين دينار تصدر بها اجيليتي قائمة التداولات بنسبة زادت على 20% من اجمالي القيمة التي شهدت قفزة كبيرة بسبب هذه التداولات.
ومن اسباب تحسن الاداء بشكل عام والقيمة النقدية بشكل خاص الاقبال على بعض الاسهم البنكية وفي مقدمتها سهما الوطني وبيتك، حيث شهدت هذه الاسهم ارتفاعات سعرية بمقدار 10 فلوس لكل منهما ليرتفع الوطني الى 930 فلسا ويعزز بيتك استقراره فوق مستوى 700 فلس بإقفاله عند مستوى 720 فلسا.
وعلى مستوى الاسهم الرخيصة والمتوسطة، ظل الاقبال على مجموعة الانشطة في هذه الفترة كما هو، حيث التركيز على اسهم تمويل الخليج والمستثمرون وادنك والميادين ومنازل مع تباين في التوجهات، حيث شهدت بعضها عمليات بيع لجني الارباح، والبعض الآخر شهد تجميعا للمضاربة خلال الجلسات المقبلة، وكان سهم تمويل الخليج هو الاكثر تداولا من خلال 77 مليون سهم، وغلب على مجمل اداء السهم التجميع ليرتفع بمقدار فلس واحد ليصل الى مستوى 40 فلسا، وكانت اللحظات الاخيرة من عمر الجلسة قد شهدت نشاطا ملحوظا للسهم من خلال عمليات دخول قوية تحديدا في آخر 5 دقائق، ومن المتوقع ان يظل هذا السهم احد اهم الاسهم المضاربية في بورصة الكويت في الوقت الراهن، خاصة انه يحقق اهداف المضاربين.
وشهدت لحظات الإقفال تحسنا على مستوى المؤشرات، حيث زادت مكاسبها وخاصة على مستوى المؤشر السعري الذي ارتفع بأكثر من 42 نقطة ليستعيد الاستقرار فوق مستوى 7900 نقطة وهو المستوى الذي وجد عنده المؤشر مقاومة كبيرة في الفترة الاخيرة.
ويترقب المتعاملون في السوق أداء مؤشراته في جلسة اليوم وهي الاخيرة في الاسبوع ليتضح ما اذا كان السوق سيتخذ منحى صعوديا بعد تجاوز فترة الهدوء والترقب، أم أن الأمر لا يعدو كونه نشاطا مضاربيا سببه تجميع المضاربين لمجموعة من الاسهم سواء القيادية أو الرخيصة للمضاربة عليها في الجلسات المقبلة.
مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر السعري للسوق بمقدار 42.3 نقطة ليصل الى مستوى 7922.4 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 2.57 نقطة ليصل الى مستوى 460.7 نقطة، كذلك ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 6.4 نقاط ليرتفع الى مستوى 1071.4 نقطة.
وبلغ إجمالي الاسهم المتداولة 412.5 مليون سهم نفذت من خلال 5786 صفقة بقيمة نقدية بلغت 40.2 مليون دينار. وشهدت متغيرات السوق استمرار التحسن في الأداء، حيث ارتفعت القيمة النقدية بنسبة 32.1%، كما ارتفعت الكميات بنسبة 7.7%، وارتفعت الصفقات بنسبة 9.6%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على 17.9 مليون دينار من القيمة النقدية تشكل 44.5%، تصدرها سهم اجيليتي من خلال استحواذه على 8.6 ملايين دينار تشكل 21.3% من الاجمالي.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب كميات التداول بنسبة تشكل 61.7% من الاجمالي، تصدرها سهم تمويل الخليج بتداول 77.1 مليون سهم تشكل 18.6% من إجمالي كميات التداول.
وسيطر اللون الاخضر على شاشات التداول لارتفاع مؤشرات 9 قطاعات مقابل تراجع قطاعين فقط.أرقام ومؤشرات
42.3
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.53%، وارتفاع الوزني بنسبة 0.55%، كما ارتفع كويت 15 بنسبة 0.60%.
412.5
مليون سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 40.2 مليون دينار.
17.9
مليون دينار قيمة تداول أسهم 5 شركات تشكل 44.5% من الاجمالي.
9
قطاعات ارتفعت مؤشراتها بنسب متفاوتة، تصدرها قطاع التكنولوجيا بواقع 10.4 نقاط.
نشاط صعودي لأسواق الخليج
شهدت مؤشرات جميع اسواق الخليج ارتفاعات ملحوظة عدا السوق السعودي الذي غرد خارج السرب وسجل تراجعا بنسبة 0.43%، فيما ارتفعت سوق الكويت بنسبة 0.53%، وسوق ابوظبي بنسبة 0.34%، وكذلك سوق دبي بنسبة 2.01%، وارتفع سوق قطر بنسبة 0.38%، وارتفع كذلك سوق البحرين بنسبة 0.14%، وارتفع سوق مسقط بنسبة 0.14%.
القيمة إلى أعلى مستوياتها في رمضان
سجلت القيمة النقدية المتدفقة الى سوق الكويت للاوراق المالية اعلى مستوى لها خلال تعاملات شهر رمضان، حيث بلغت في جلسة امس 40.2 مليون دينار، وهي قيمة جيدة، خاصة انها تزيد عن جلسات كثيرة قبل شهر رمضان الذي تقلصت فيه الفترة المخصصة للتداول، ويعد الاقبال على الاسهم القيادية في الجلسات الاخيرة سببا مباشرا في هذا التحسن التدريجي على مستوى القيمة.