Note: English translation is not 100% accurate
أقامت غبقتها الرمضانية بحضور حشد كبير من وسائل الإعلام
الخليفي: الخطط الإستراتيجية لـ «الكويتية» ستعيدها إلى سابق عهدها
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أحمد يوسف
أكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في الخطوط الجوية الكويتية خالد الخليفي أن الانتهاء من ديون «الكويتية» يأتي ضمن أولويات مجلس الادارة وأن الشركة تمر بضائقة مالية وهي تحاول حاليا بكل الطرق أن تخرج منها وبأسرع وقت حتى لو اضطرت للاقتراض لتتمكن من سداد تلك الالتزامات.
وأوضح الخليفي، في تصريحات صحافية اول من امس على هامش الغبقة الرمضانية التي أقامتها الشركة أن الشركة قامت بتسديد بعض ديونها وسوف تستمر على هذا النهج، وهذا يؤكد قدرتها على تجاوز ازمتها المالية.
وحول افراج الهيئة العامة للاستثمار عن الأموال الخاصة بالشركة، أعرب الخليفي عن أمله في أن تقوم الهيئة بتلك الخطوة، مبديا تفاؤله حيال ذلك، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك وعودا من قبل الهيئة، لكنها لم تترجم على ارض الواقع حتى الان، متمنيا أن تقوم بتحقيقها في أقرب وقت، خاصة أنها باتت في أمس الحاجة لتك الأموال.
وبين أن لدى الشركة الكثير من الخطط، التي تسعى من خلالها إلى تطوير أعمالها وخدماتها، مستفيدة من وجود بعض التسهيلات التي تساعدها على القيام بذلك، لافتا إلى أن هناك بعض التحديات الخارجة عن إرادة الشركة، مطالبا الجهات المسؤولة بدعم أكبر للإسراع في تطوير أعمالها حتى تعود الى سابق عهدها رائدة في المنطقة. وحول الحصة السوقية للشركة خاصة في ظل المنافسة الموجودة حاليا، أشار الخليفي إلى أن الحصة السوقية للشركة تراجعت في الفترة الأخيرة لاقل من 25%، معتبرا ذلك أمرا متوقعا، وذلك نظرا لطبيعة الأسطول الموجود وللحالة التي تمر بها الشركة، وعلى الرغم من المنافسة الكبيرة داخل السوق المحلي، إلا أن «الكويتية» لا تزال تنافس على المرتبة الاولى والثانية فيه.
ولفت إلى أنه ومع اشتداد المنافسة في السوق في المرحلة المقبلة، خاصة في حال عودة الخطوط الوطنية للعمل، فقد تتأثر حصة الشركة في السوق، إلا أن الخطة التي تعمل عليها الشركة، ومع التغييرات التي ستقوم بها مثل تحديث أسطولها وشبكتها ستكون جاهزة للمنافسة وبقوة في المستقبل.
وعن استعدادات الخطوط الكويتية للموسم الحلي، وشهر رمضان وعيد الفطر المبارك، أوضح الخليفي، أن الموسم قد بدأ من قبل رمضان، وأن الاستعدادات قائمة على قدم وساق وضمن الإمكانيات المتاحة، مشيرا إلى أنه كان المتوقع أن يكون لدينا بعض الطائرات المستأجرة، والتي كان من المفترض أن تأتي خلال شهر يوليو، لكن ولظروف معينة، حالت دون أن تصل تلك الطائرات في الموعد المقرر، مؤكدا أنها ستكون موجودة في شهر سبتمبر المقبل، وذلك وفقا للمعلومات المتوافرة حتى الآن، لافتا إلى أنه إذا ما سارت الأمور وفقا لما هو مخطط له، وعند وصول أول طائرتين خلال شهر سبتمبر، سيأتي بعدها تباعا بقية الأسطول الذي تخطط الكويتية لامتلاكه.
وأفاد بأن وجهات السفر في الفترة الحالية تتركز نحو القارة الأوروبية، وخاصة إلى مدينة لندن والتي تحظى بإقبال كبير خلال هذه الفترة، خاصة في ظل الأحداث التي تعيشها بعض دول المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تبديل الكثير من وجهات السفر خلال هذا الصيف، كما ان الولايات المتحدة تحظى هي الأخرى بإقبال كبير، بينما تتركز الوجهات الإقليمية في منطقة الخليج نحو مدينة دبي.
وعن افتتاح الخطوط الجديدة للشركة لهذه السنة، أوضح أنه سيتم تشغيل خط إلى مدينة فيينا في النمسا وسراييفو في البوسنة.
وفيما يتعلق ببعض التعديلات التي من المتوقع أن تجريها الشركة في شعارها التجاري أو لونها وغيرها من الأمور التجارية، أشار الخليفي إلى أن الشركة تعمل على طرح النظرة التجارية الجديدة لها وبروح جديدة، مؤكدا على أن الشعار لن يتغير إلا أن الشركة تعمل على بعض التغييرات في الشكل والألوان بالنسبة للطائرات خاصة مع وصول الطائرات الجديدة، وأن هناك بعض النماذج والتصاميم التي تعرض على إدارة الشركة لتقوم باختيار ما تراه مناسبا.