Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بانخفاض إيراداتها النفطية 2013 و2014
«الطاقة الأميركية»: 982 مليون دينار عوائد «أوپيك» في 2012 باستثناء إيران
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
لقد استفادت الدول المنتجة للنفط من الانخفاض الشديد في صادرات النفط الايرانية بتحقيق عوائد كبيرة وفقا لتقارير ادارة الطاقة الأميركية،
حيث حققت الدول المنتجة للنفط في منظمة أوپيك (باستثناء إيران) صافي إيرادات من الصادرات النفطية قدرت بقيمة 982 مليار دولار خلال العام الماضي وفقا لتحليل أجرته إدارة معلومات الطاقة التابعة للحكومة الأميركية، فيما قد قاربت إيرادات صادرات النفط في كل من الكويت والامارات نفس قيمة صادراتهما عام 2004، وجاءت السعودية في المرتبة الاولى كأكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، وحققت نحو 312 مليار دولار، وهو رقم قياسي، وأقل قليلا من ذروته من حيث القيمة الحقيقية في عام 2008، واشار التقرير إلى وجود اختلاف شديد الوضوح، حيث ان عائدات أعضاء منظمة أوپيك للعام الماضي في ارتفاع في ظل زيادة انتاج الولايات المتحدة من النفط الحجري بالاضافة إلى الحد من خامات أوپيك من قبل أكبر مستهلكي النفط في العالم، واستمرار انخفاض الصادرات الإيرانية.
ويحظى منتجو النفط من دول الخليج على طلب قوي للنفط المتوسط والزيت من قبل الدول المستوردة للنفط في ظل غياب النفط الإيراني من الأسواق الدولية.
لكن هناك أعضاء آخرين في أوپيك مثل نيجيريا وأنجولا، والتي تنتج النفط الأقل جودة مثله مثل ما تنتجه الولايات المتحدة من النفط الحجري، فقد شهدت صادراتهما إلى الولايات المتحدة ركودا شديدا، حيث انخفضت عائدات الصادرات النفطية لكل من نيجيريا وأنجولا العام الماضي من حيث القيمة الحقيقية، وفقا لتقارير أدارة الطاقة الأميركية.
فيما قالت أوپيك في تقريرها السنوي للعام الماضي الذي صدر هذا الشهر إن أسعار الخامات النفطية لدى اعضاء المنظمة من الأسواق العالمية قد تباينت العام الماضي، في حين أن سعر النفط الخام العربي الخفيف وهو الخام السعودي قد ارتفع 2.2% في عام 2012، وارتفعت الصادرات الكويتية بـ 3.1%، وانخفض خام بوني الخفيف النيجيري 0.4%، وارتفع جيراسول الأنغولي فقط 0.6%.
وعانت الدولة الافريقية المنتجة للنفط بسبب المخاوف الأمنية، حيث عانت نيجيريا من جرائم سرقة النفط والاضطرابات الامنية في ليبيا، التي عطلت الإنتاج، حيث ذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها لسوق النفط على المدى المتوسط الصادر هذا العام انها لا تتوقع أي زيادة في انتاج أعضائها الاربعة من القارة الافريقية على مدى السنوات الخمس المقبلة، في حين توقفت ادارة الطاقة الأميركية من تقدير الصادرات النفطية لايران نظرا للانخفاض الحاد في الصادرات وأيضا انخفاض حاد في العوائد النفطية لها، وتوقعات إدارة الطاقة الأميركية ان تشهد عوائد أوپيك من الصادرات النفطية باستثناء إيران انخفاضا بشكل حاد في عام 2013 و2014 لتصل إلى 788 مليار دولار ثم 744 مليار دولار على التوالي، مع توقعات بحدوث انكماش في الطلب على النفط من دول الأوپيك خلال السنوات القادمة مع ارتفاع انتاج النفط من دول غير الأوپيك مثل كندا والولايات المتحدة.
برنت يتراجع إلى 107 دولارات بسبب ضعف الطلب
لندن ـ رويترز: تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت امس في ظل مخاوف من التباطؤ الاقتصادي في الصين وارتفاع إنتاج النفط في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى في عدة عقود لكنها ظلت أعلى من 107 دولارات للبرميل نتيجة ضعف الدولار وتوقف إمدادات في الشرق الأوسط وافريقيا.
وجرى تداول الدولار قرب أدنى مستوياته في شهر مقابل سلة عملات رئيسية وهو ما شجع أصحاب العملات الأخرى على شراء سلع أولية مقومة بالدولار مثل النفط.
ونزل خام برنت تسليم سبتمبر 50 سنتا إلى 107.15 دولارات للبرميل بعد ارتفاعه 46 سنتا أمس الأول وهبط الخام الأميركي تسليم سبتمبر 75 سنتا إلى 104.74 دولارات.
وبالرغم من ضعف الدولار وتوقف إمدادات من ليبيا والعراق فإن خام برنت يوشك على تسجيل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي وقد يسجل الخام الأميركي أول انخفاض أسبوعي له في 5 أسابيع إذ ان التباطؤ الاقتصادي في الصين يضغط على الأسعار.