Note: English translation is not 100% accurate
75% من عقارات لندن الجديدة في قبضة مستثمرين أجانب
12 أغسطس 2013
المصدر : العربية.نت
أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن معظم العقارات الجديدة في وسط العاصمة لندن (نحو 75% منها) تباع لمشترين من خارج المملكة المتحدة، وذلك عبر سلسلة من الإعلانات المكثفة خارج بريطانيا، التي تجذب مستثمرين من جميع أنحاء العالم للاستثمار، بل إنه بفضل تلك الحملات الإعلانية فإن هذه المنازل تكون معروضة للبيع لمستثمرين خارج بريطانيا قبل أن يكون لدى المواطن في المملكة المتحدة أي دراية بها.
ووفقا لإحدى الصحف السعودية، تشير مجموعة نايت فرانك العقارية إحدى أكبر المجموعات العقارية البريطانية، إلى أن المشترين الأجانب مثلوا هذا العام 75% من ملاك العقارات الجديدة في وسط العاصمة البريطانية، بينما كانت نسبتهم في العام الماضي لا تتجاوز 27%، وأن أكثر من نصف الوحدات السكنية الجديدة بيعت لمشترين من سنغافورة وهونغ كونغ والصين وماليزيا.
ويعتقد بعض رجال الأعمال في مجال العقارات في بريطانيا، أن سوق العقارات في وسط العاصمة تشهد تحولا، أبرز ملامحه تكمن في أن المشترين التقليديين وهم من الأثرياء البريطانيين، ينسحبون لمصلحة المشترين الأجانب، وهو ما يتناقض مع السياسات الرسمية المعلنة من قبل حكومة التحالف الحاكم بجعل السكن في لندن متاحا بدرجة أكبر للطبقة المتوسطة البريطانية.
ويقول مدير إدارة المبيعات في شركة أندروا ريف البريطانية للعقارات ريتشارد دين، إن ظاهرة بيع العقارات خاصة المنازل الجديدة في وسط لندن للأجانب خاصة من البلدان الآسيوية لها أسبابها، مضيفا «لا يوجد في ثقافة شراء العقارات في بريطانيا مسألة شراء وحدات سكنية قبل الإنشاء، أو على الخريطة، بخلاف ثقافة شراء العقارات في البلدان الآسيوية التي تعتمد على شراء المنزل أو العقار وهو مجرد رسم هندسي».
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد المنازل التي شيدت في لندن العام الماضي بلغ 18000 وحدة سكنية أي ما يوازي 15% من إجمالي الوحدات التي أنشئت في المملكة المتحدة خلال العام نفسه.
ويقدر المختصون أن هذه النسبة يمكن أن تتراجع بنحو 40% إذا توقفت شركات المقاولات عن عرض ما تقوم بتشييده للبيع على المستثمرين الأجانب.
ويقول آدم تشليز من مؤسسة جي إل إل للأبحاث التي أجرت دراسة تفصيلية حول المشترين الأجانب للعقارات في لندن «85% من المستثمرين الأجانب يشترون عقارات تراوح قيمتها بين 400 ألف و600 ألف جنيه استرليني ثم يقومون بتأجيرها، وهم في الحقيقة ينتمون إلى فئة الطبقة المتوسطة وليس المليونيرات».