Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
التطورات الأميركية تضغط على السوق ليواصل نزيف النقاط وتراجع السيولة
2 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية تراجعاته على مستوى المؤشر العام وذلك من خلال خسائر ثابتة تقدر بـ 41 نقطة على مدار آخر جلستين، ليستقر المؤشر عند مستوى 7725 نقطة ليستمر نزيف النقاط الذي ابتعد بالمؤشر عن بلوغ مستوى 8000 نقطة الذي كان على أعتاب بلوغه مؤخرا.
ويبدو أن استمرار عوامل الضغط التي تتمثل في استمرار عمليات البيع بهدف جني الأرباح من عدد من الأسهم التي شهدت ارتفاعات سعرية مؤخرا، فضلا عن تفاقم الأوضاع السلبية التي تشهدها الولايات المتحدة الأميركية والتي طرأ عليها مستجدا يتمثل في توقف جزئي للحكومة الأميركية بعد فشل مفاوضات الميزانية لأول مرة منذ 17 عاما والتي سيترتب عليها منح اجازات غير مدفوعة لنحو مليون عامل، وهو الأمر الذي انعكس سلبا على كثير من أسواق المال العالمية، وامتدت تداعيات هذا التطور لأسواق المنطقة ومنها سوق الكويت المالي الذي تأثر نفسيا مع هذه المستجدات منذ عدة جلسات متتالية.
وأدى هذا الوضع النفسي الى استمرار تراجع معدلات السيولة بشكل لافت حيث انخفضت السيولة المتدفقة الى السوق الكويتي المالي بنحو 20% تقريبا مقارنة مع آخر جلسة.
وطغى اللون الأحمر على شاشات التداول في البورصة الكويتية منذ الافتتاح وحتى نهاية التعاملات جراء استمرار بيع الأسهم الرخيصة في ظل محاولاتتدوير للأسهم المضاربية، كما شهدت الأسهم القيادية عمليات تصريف بهدف جني الأرباح خاصة من الأسهم التي ارتفعت في الثواني الأخيرة من جلسة اول من امس، الامر الذي انعكس بشكل واضح على اداء المؤشرين الوزني وكويت 15 وخاصة الاخير الذي كان قد شهد تراجعا لافتا بحلول منتصف الجلسة، اذ بلغت خسائره قرابة 15 نقطة جراء تراجع المستويات السعرية لعدد من الاسهم مثل الوطني وبيتك والخليج وبوبيان وبرقان، فضلا عن سهمي اجيليتي وزين، ومنذ الساعة الحادية عشرة تقريبا بدأت الاوضاع تهدأ على مستوى الاسهم القيادية وتقلصت الخسائر لعدد من هذه الاسهم مع مرور الوقت مما ادى الى تقليص خسائر المؤشر الذي يقيس اداء اكبر 15 شركة كويتية مدرجة.
وكانت اكثر الاسهم المضاربية الضاغطة على مؤشر السوق السعري هي ايفا وعدد من الشركات التابعة مثل الدولية للتمويل والديرة وعقارات الكويت، كما تأثر المؤشر من تراجع أسهم اخرى مثل الخليجي والبيت وعدد من الاسهم التابعة لمجموعة المدينة وعدد من الاسهم العقارية مثل مدينة الاعمال والمنازل والمستثمرون فضلا عن سهم الميادين الخدمي، ما دفع المؤشر للتراجع لأكثر من 80 نقطة خلال التعاملات قبل ان تتحسن الأوضاع من خلال عمليات شرائية استهدفت اسهما مضاربية اخرى في مقدمتها تمويل الخليج لتقلص الخسائر الى 41 نقطة قبل الإقفال.
ولوحظ ان الثواني الاخيرة شهدت ارتفاعا في احجام خسائر المؤشرات الثلاثة على غير المعتاد، حيث زادت خسائر السعري من 39 الى 41 نقطة كما زادت خسائر الوزني من 1.2 الى 1.7 نقطة، وكذلك زادت خسائر كويت 15 من 3.5 الى 5.8 نقاط.وهو ما يعكس أن التوجه البيعي سيظل موجودا في السوق الكويتي ما لم تتحسن الأوضاع وتتغير قناعة ونفسية المتعاملين.
مؤشرات السوق
انخفض المؤشر السعري للبورصة الكويتية بمقدار 41.2 نقطة ليصل إلى مستوى 7725 نقطة، كما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 1.77 نقطة ليصل إلى مستوى 461 نقطة، وتراجع كذلك مؤشر كويت 15 بمقدار 5.8 نقاط ليصل إلى مستوى 1089 نقطة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة في جلسة أمس 393.5 مليون سهم نفذت من خلال 9064 صفقة بقيمة نقدية بلغت 33.5 مليون دينار.
وشهدت متغيرات السوق تراجعا لافتا في الأداء، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 13%، كما انخفضت الصفقات بنسبة 6.7%، وتراجعت السيولة النقدية بنسبة 19.5%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب السيولة من خلال 12.7 مليون دينار تشكل 37.9% من الإجمالي، تصدرها سهم تمويل الخليج من خلال تداولات بقيمة 2.9 مليون دينار تشكل 8.6% من الإجمالي.
واستحوذت أسهم 5 شركات على 44.6% من إجمالي كميات التداول تصدرها تمويل الخليج أيضا من خلال 78.2 مليون سهم تشكل 19.8% من إجمالي كميات التداول. أرقام ومؤشرات
41.2
نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.53% وتراجع الوزني بنسبة 0.38% وكويت 15 بنسبة 0.53%.
12.7
مليون دينار قيمة تداول أسهم 5 شركات تشكل 37.9% من الإجمالي.
393.5
مليون سهم تم تداولها بقيمة بلغت 33.5 مليون دينار.
أسرار البورصة
شريف حمدي
٭ ذكرت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» ان ادارة السوق قد تعرض في اجتماع لجنة السوق المزمع انعقاده الخميس المقبل مقترحات فنية بشأن تعديلات لمعالجة سلبيات تداولات السهم الواحد، لافتة الى ان ابرز هذه المقترحات هو عودة نظام الوحدات بما يتوافق مع نظام التداول الجديد.
٭ عزت مصادر مالية تراجع السوق بشكل لافت الى قرب عطلة عيد الاضحى، وهي العطلة التي ستكون طويلة نسبيا، ما يدفع شريحة كبيرة من المتعاملين الى الاحتفاظ بالسيولة وعدم ضخها بالسوق في الوقت الراهن، كما ان غياب المحفزات الشرائية يعد ايضا من اهم اسباب تراجع السيولة النقدية المتدفقة الى السوق.
تراجع شبه جماعي للأسواق الخليجية
تراجعت اغلب اسواق المال الخليجية امس عدا السوق السعودي الوحيد الذي غرد خارج السرب وحقق ارتفاعا محدودا بنسبة 0.51%.
في المقابل تراجعت اسواق دبي بنسبة 0.24% وأبوظبي بنسبة 0.15%، كما تراجع سوق الكويت المالي بنسبة 0.53%، وتراجع ايضا السوق القطري بنسبة 0.53%، وتراجع سوق البحرين بنسبة 0.39%، وتراجع سوق مسقط المالي بنسبة 0.09%.