Note: English translation is not 100% accurate
محللون ماليون يتوقعون عودة النشاط الى مجريات البورصة بدعم من بيانات الشركات التشغيلية
16 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

توقع محللون ماليون كويتيون عودة النشاط الى مجريات حركة تداولات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) عقب الانتهاء من عطلة عيد الاضحى المبارك بدعم من أسهم بعض الشركات التشغيلية التي ستعلن عن نتائجها المالية عن أداء الربع الثالث من 2013.
وأجمع المحللون في تصريحات متفرقة لـ «كونا» اليوم على ان السوق أخذ حاصلة من الانخفاضات أوصلت بعض أسعار الأسهم المدرجة وتحديدا الصغيرة والمتوسطة الى مستويات متدنية ما جعلها عرضة لعمليات التجميع من جانب بعض المضاربين.
ورأوا ان السيولة ستعود الى القيم المتداولة يوميا على عموم الأسهم خصوصا ان هناك بعض صناع السوق ممن أبدى نيته ضخ أمواله تجاه أسهم منتقاة في قطاعات ريادية ومن أهمها البنوك والاستثمار والخدمات تليها أسهم في الشركات غير الكويتية.
وقال المحلل المالي عدنان الدليمي ان السوق مؤهل للارتفاع خصوصا بعد أن شهد نوعا من الترقب والانتظار فيما يتعلق بالازمة الاميركية حول الموازنة المتوقع أن تشهد حلا جذريا ما سينعكس على أسواق المال في المنطقة وبالتالي على بورصة الكويت.
وأضاف الدليمي ان بعض المستثمرين خصوصا مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية غلب التحفظ على تحركاتهم الاسبوع الماضي لعدم اتضاح الرؤية حول أداء بعض الشركات خلال الربع الثالث من 2013.
من جانبه، توقع المحلل المالي محمد الطراح استمرار وتيرة الاداء على النهج المتباين نفسه بقيادة المضاربين الذين وجدوا في المستويات السعرية الحالية هدفا لهم فذهبوا الى عمليات تجميع أكبر قدر ممكن من تلك الاسهم والاستفادة من فروقاتها لاعادة طرحها في السوق ولاقتناص أكبر قدر من الارباح.
وقال الطراح ان السوق قد يشهد في الجلسة الأولى بعد العطلة دعما من بعض المحافظ والصناديق الاستثمارية ما يرجح كفة عودة النشاط التشغيلي على الاسهم المدرجة خصوصا التي ستفصح عن بياناتها المالية عن الربع الثالث المتوقع أن تكون جيدة.
من ناحيته، قال المحلل المالي محمد الخالدي ان السوق سيشهد زخما في عمليات الشراء بدعم واضح وصريح من المحافظ والصناديق الاستثمارية لتحسين وضعية السوق كما ستهيمن الاسهم الصغيرة والمتوسطة على مجريات حركات السوق بل وستظل كذلك الى اغلاقات العام.
وأضاف الخالدي ان بعض المضاربين ينتظر جلسة ما بعد العيد للضغط على مستثمري الأسهم الصغيرة لدفعهم الى تركها بمستوياتها الحالية ومن ثم القيام بعمليات التجميع للاستفادة من الفروقات السعرية ما يستوجب من المتداولين الحذر والحيطة من المضاربات.
يذكر أن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) أنهى تعاملات الأسبوع الماضي مسجلا نموا لمؤشراته الثلاثة في ظل أداء اتسم بالتذبذب عموما إثر عودة النشاط نسبيا الى الاسهم الصغيرة التي شهدت عمليات مضاربة وجني أرباح.