Note: English translation is not 100% accurate
مدير عام شركة اعتمادكو للصيرفة عبدالرحمن أحمد لـ «الأنباء»:
الريال السعودي يتصدر سوق الصرافة في أسبوع العيد تلاه الدولار والجنيه المصري
16 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


أوباما يكافح لرفع سقف الدين قبل 17 الجاري لإنقاذ الدولار والاقتصاد الأميركيعاطف رمضان
قال مدير عام شركة اعتمادكو للصيرفة، إحدى شركات البشر والكاظمي، عبدالرحمن أحمد ان الريال السعودي شغل المرتبة الأولى بين العملات الرئيسية من حيث الإقبال في سوق الصرافة المحلي خلال أسبوع عيد الأضحى المبارك، وذلك بسبب موسم الحج، وجاء الدولار تاليا في المرتبة الثانية، ثم الجنيه المصري.
وأضاف أحمد في تصريح خاص لـ«الأنباء» ان الإقبال على العملة المصرية تزايد مؤخرا مقارنة بفترة عيد الفطر، نظرا لوجود الجالية المصرية بالكويت حاليا، ودخول موسم المدارس، فيما تزامن عيد الفطر مع وجودهم في إجازاتهم السنوية بمصر.
وأشار إلى أن العملة الفلبينية شهدت إقبالا كذلك قبيل وأثناء عيد الأضحى المبارك، مرجعا ذلك إلى تزامن هذه الفترة مع موعد سداد القسط الثاني من تكاليف ورسوم المدارس في الفلبين، حيث يستحق سداد القسط الأول خلال أبريل من كل عام وموعد سداد القسط الثاني خلال أكتوبر.
ولفت إلى أن التقارير العالمية أكدت أن مصر جاءت في المرتبة الأولى عربيا والسادسة عالميا في حجم تحويلات مواطنيها العاملين بالخارج.
واشار إلى أن فترة الذروة بالنسبة لحجم تحويلات الوافدين التي تمت قبل عيد الأضحى المبارك كانت بين 5 و10 أكتوبر الجاري لقرب هذه الفترة من نزول الرواتب، اضافة الى تمكن العمالة الوافدة بالكويت جراء التحويلات قبل موعد اجازات البنوك مع قرب دخول اجازة العيد.
وعن مدى تأثر الدولار باجتماع الكونغرس الأميركي في 17 اكتوبر الجاري للتصويت على رفع أو عدم رفع سقف الدين قال أحمد انه مما لا شك فيه أن الخطوات التي يسعى أوباما لاتخاذها لرفع سقف الدين الأميركي هي في الاتجاه الصحيح.
ولفت الى تراجع الدولار منذ يومين (الاثنين) بنسبة 0.3% إلى 98.26 ينا وارتفع الين بفعل طلب عليه كملاذ آمن لمخاوف من أن الولايات المتحدة الأميركية قد تتخلف عن سداد ديون في الوقت الذي يبذل فيه مشرعوها جهودا مضنية للتوصل إلى اتفاق لرفع سقف الاقتراض.
كما تراجعت أيضا الأسهم الأوروبية الاثنين الماضي مع اقتراب الولايات المتحدة من التخلف عن سداد ديون بعد ظهور بوادر أشارت إلى فشل الديموقراطيين والجمهوريين في التوصل إلى اتفاق.
وأوضح أحمد أنه في حال عدم نجاح الرئيس الأميركي في الحصول على الموافقة لرفع سقف الدين فسوف يدخل العالم في أزمة مشابهة للأزمة العالمية التي عصفت باقتصادات العالم في 2008.
ولفت إلى ان عدم السماح برفع سقف الدين الأميركي سوف يؤدي إلى عدم تمكن أميركا من سداد ديونها وسينتج عن ذلك اضطراب في اقتصادات العالم وسوف يتذبذب سعر الدولار بالنزول.
وفي الختام، توقع أحمد نجاح الرئيس الأميركي في الحصول على موافقة الجمهوريين برفع سقف الدين لكونه قرارا يصب لصالح الاقتصاد الأميركي.