Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون: مطلوب حلول جذرية للشركات المتكرر إيقافها عن التداول حماية لمساهميها
15 نوفمبر 2013
المصدر : كونا
دعا اقتصاديون كويتيون الى ضرورة إيجاد حلول جذرية للشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) التي يتكرر إيقافها عن التداولات مع كل فصل حفاظا على مصالح مساهميها ولتعزيز مكانة السوق إقليميا ودوليا.
وقال هؤلاء الاقتصاديون في لقاءات متفرقة مع «كونا» ان على الجهات الرقابية أن تزيد من عقوباتها لمجالس ادارات تلك الشركات خاصة أنها تشكل عقبة أمام مساهميها ومتداوليها نظرا للخسائر المتراكمة جراء قرار الإيقاف.
ووصف رئيس مجلس الإدارة في شركة المجموعة السعودية للمشاريع القابضة وليد الحوطي الظاهرة بالمتفاقمة، مشيرا الى ان ما يخفف من وطأتها ضعف السوق وسرعة دورانه حيث هناك ما بين 40 و50 شركة ليس عليها تداولات ومعدل دورانها ضعيف جدا.
وأشار الى أن هذه الظاهرة ليست خطيرة ولكن يجب البحث عن حلول جدية من أجل مساهمي تلك الشركات التي لطالما تتعرض للإيقاف مع كل ربع سنة.
وأضاف الحوطي أن كثيرا من المساهمين يصاب بالقلق من ايقاف الشركات لسببين، أما جراء تخلف مجالس اداراتها عن تقديم البيانات في إطار المهلة القانونية بسبب تعمد ومماطلة وسط فتور أداء السوق رغبة منها لإيقاف السهم لفترة محددة أو الإيقاف بسبب المزيد من التمحيص للبيانات من جانب الجهات الرقابية.
وأشار الى أن معظم الإيقافات يتم في شركات الاستثمار والعقار لان استفسارات الجهات الرقابية تتطلب إجابات خاصة بإعادة تقييم الأصول من الجهات الرقابية وهو جهد محسوب لها لمصلحة المساهمين.
واستغرب من مواقف المساهمين تجاه الشركات المتوقفة عن التداول منذ سنوات على الرغم من اصطدامهم بعدم عقد الجمعيات العمومية بسبب قرارات ادارية خاصة من وزارة التجارة التي تقوم بدورها على أكمل وجه لانصاف المساهمين.
من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي في شركة «مرابحات» الاستثمارية مهند المسباح ان هذه الشركات باتت معروفة لدى المتداولين وهي في معظمها تحولت الى ورقية حيث لا أنشطة ولا مشاريع ودائما ما تتوقف عن التداول.وأوضح أن معظم مستثمري هذه الشركات من الأفراد وبعضهم لا يمتلكون الخبرات الكافية اذ تنطلي عليهم الشائعات والأخبار غير المستندة الى بناء علمي سليم يمكنهم من اتخاذ قرار استثماري حكيم.
ووصف المسباح هؤلاء المتداولين بـ «المغامرين» لأنهم يكررون نفس الأخطاء التي تتسبب في توقيف شركاتهم، داعيا الى زيادة العقوبات على مجالس ادارات تلك الشركات لكبح جماح هذه الظاهرة.
أما مدير عام شركة «مينا للاستشارات الاقتصادية» عدنان الدليمي فقال انه من المعروف ان الشركات الكويتية تحافظ على مدخرات المساهمين بتوسيع نشاطاتها ولكن نجد بعضها غير ملتزمة أو قادرة على إعادة هيكلتها ويتكرر إيقافها بسبب عدم تقديم بياناتها المالية بحجة تداعيات الأزمة المالية منذ عام 2008. وأضاف الدليمي: ان بعض الشركات تقدم «حلولا ترقيعية بغرض تمرير بياناتها المالية أمام الجهات الرقابية وبدلا من أن تطبق على اداراتها مبدأ الحوكمة الذاتية نجدها تراوغ في مشاريعها وممارساتها التي تصب في خانة الشركات الورقية».
وأوضح أن الضحية من جراء الإيقاف هو المستثمر خاصة الصغير مما يضر بمصالح الشركات المدرجة الملتزمة. يذكر أن تداولات امس هي آخر موعد لتقديم الشركات لبياناتها المالية عن الربع الثالث واي شركة من الشركات المدرجة في السوق تتخلف عن المهلة القانونية للإفصاح فستكون معرضة للإيقاف.