Note: English translation is not 100% accurate
«أصداء بيرسون ـ مارستيلر» تطلق شركة أبحاث عالمية
28 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

«بين شوين بيرلاند الشرق الأوسط» ستوظف خلاصة خبراتها في استطلاعات الرأي والإدارة الإستراتيجية للحملات الانتخابية في خدمة الحملات الإعلامية للمؤسسات الخطوة تؤكد التزام «أصداء بيرسون ـ مارستيلر» في مواصلة الاستثمار في تقديم استشارات إعلامية مستندة إلى حقائق ملموسةأعلنت «أصداء بيرسون ـ مارستيلر»، الشركة الرائدة في مجال استشارات العلاقات العامة في الشرق الأوسط، عن مواصلة الاستثمار في نهجها القائم على تقديم الاستشارات الإعلامية المستندة إلى حقائق ملموسة من خلال إطلاق أول مكاتب «بين شوين بيرلاند» في الشرق الأوسط، الشركة العالمية المتخصصة في أبحاث التسويق، والتي حققت نجاحات استثنائية عبر الاستشارات التي قدمتها إلى كل من الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير للفوز في حملتيهما الانتخابيتين. وستقدم «بين شوين بيرلاند الشرق الأوسط»، التي ستتخذ من دبي مقرا إقليميا لها، للعملاء من المؤسسات والجهات الحكومية مجموعة من الخدمات المتخصصة والمتعلقة بتطوير استراتيجيات التواصل وترسيخ مكانة العلامة التجارية، بما في ذلك استراتيجيات التسويق والمنافسة، وإدارة الصورة المؤسسية، وإطلاق العلامات التــجـارية والمـنـتجات، والإعلانات، ودراسة وقع الرسائل الإعلامية. وكانت «بين شوين بيرلاند» قد حققت حضورا قويا في الشرق الأوسط من خلال مساهمتها بأعمال الاستطلاع وتحليل نتائج الأبحاث الخاصة باستطلاع «أصداء بيرسون ـ مارستيلر» السنوي لرأي الشباب العربي منذ عام 2008. وتأسست الشركة عام 1976 في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية، ولديها حاليا 8 مكاتب حول العالم، وتعمل مع نخبة من كبرى العلامات التجارية، والإعلانات والترفيه، والأنشطة الحكومية والسياسية. وستعمل «بين شوين بيرلاند الشرق الأوسط» بشراكة وتعاون كبير مع «أصداء بيرسون ـ مارستيلر» وتوفر الدعم لفرق عملها المتخصصة في سبعة قطاعات رئيسية، هي: الطاقة والبيئة، والخدمات المالية، والأطعمة والمشروبات، والرعاية الصحية، والإعلام والترفيه، وتجارة التجزئة، والتقنية والاتصالات. كما ستولي الشركة عناية خاصة للقطاع الحكومي في الحلول الاستشارية التي ستقدمها. وفي معرض الإعلان عن إطلاق «بين شوين بيرلاند الشرق الأوسط» في دبي قال رئيس مجلس الإدارة العالمي والرئيس التنفيذي لشركة «بيرسون ـ مارستيلر» ورئيس مجلس إدارة «بين شوين بيرلاند» دون بير: «إن نجاح الحملات الإعلامية وقدرتها على التأثير، يستند بشكل كبير على بيانات واقعية وحقائق ومعلومات واضحة، ونحن واثقون من أن ما تعلمناه وخبرناه في الأسواق الدولية ينطبق أيضا على أسواق الشرق الأوسط، إن ما نتحدث عنه اليوم يشكل جوهر استراتيجية «بيرسون ـ مارستيلر» Being More قدم المزيد الذي نتعهد من خلاله بتقديم المزيد لعملائنا في الشرق الأوسط في كل خطوة وفي كل استشارة. وما شراكتنا مع «بين شوين بيرلاند» إلا دليلا على التزامنا بتقديم المزيد».
ومن جانبه قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «ميناكوم»، الشركة الإقليمية الأم لـ «أصداء بيرسون ـ مارستيلر» جوزيف غصوب: «في ضوء المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات القليلة المقبلة، تبرز أهمية دمج أبحاث السوق في أعمال العلاقات العامة وتطوير استراتيجيات الاتصالات، لضمان مواكبة الحملات للتغيرات التي تطرأ على آراء الجمهور. وتقدر قيمة سوق الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنحو 300 مليون دولار، وتتمتع هذه السوق بمؤهلات نمو كبيرة في حال توظيف الإمكانات المتوافرة بالأسلوب الأمثل».
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي العالمي لشركة «بين شوين بيرلاند» جاي ليفيتون: «لعبت شركتنا دورا محوريا في انتخاب أكثر من 35 رئيسا حكوميا حول العالم، وساهمت في رسم ملامح المشهد السياسي في خمس قارات. كما تقدم منهجياتنا المتطورة دعما مهما للعديد من العملاء من كبرى الشركات. وتقوم الشركة كل عام بتنفيذ أكثر من مليوني مقابلة شخصية في 45 دولة، لتقدم رؤى مثبتة علميا حول السبل المثلى لوضع أسس راسخة لاستراتيجيات التواصل والتسويق. وستتاح الفرصة الآن للعملاء في الشرق الأوسط للاستفادة من سجل الشركة الحافل بالإنجازات من خلال التعاون الوثيق والبناء بين كل من «بين شوين بيرلاند» و«أصداء بيرسون ـ مارستيلر».
وستدير «بين شوين بيرلاند الشرق الأوسط» عملياتها من المقر الرئيسي لـ «أصداء بيرسون ـ مارستيلر» في مدينة دبي للإعلام.