Note: English translation is not 100% accurate
«وول ستريت» مرتفعة بنهاية أفضل عام لها
2 يناير 2014
المصدر : نيويورك ـ رويترز

ارتفعت الأسهم الأميركية في جلسة التداول الأخيرة في 2013 بدعم من بيانات قوية بشأن ثقة المستهلكين متوجة بأفضل اداء سنوي لها في أكثر من 15 عاما.وواصلت اجراءات التحفيز الضخمة التي اتخذها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لدعم تعافي أكبر اقتصاد في العالم اعطاء دفعة للأسهم في وول ستريت هذا العام.
وفي آخر جلسة في 2013 ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأميركية 72.37 نقطة أو 0.44% ليغلق على 16576.66.
وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا 7.29 نقاط أو 0.40% إلى 1848.36 نقطة.وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 22.39 نقطة أو 0.54% إلى 4176.59 نقطة.
وأنهي ستاندر آند بورز عام 2013 على مكاسب قدرها 29.6% وهو افضل اداء سنوي منذ 1997 بينما بلغت مكاسب داو جونز 26.5% وهو افضل عام له منذ 1995.وسجل ناسداك قفزة بلغت 38% ليسجل أفضل أعوامه منذ 2009. وأنهى كل من داو جونز وستاندرد آند بورز يوم التداول الأخير هذا العام عند مستوى إغلاق قياسي مرتفع. وفي جلسة امس سجل داو جونز أعلى مستوى له على الإطلاق اثناء التعاملات عندما قفز الى 16588.25 نقطة، كما سجل ستاندرد آند بورز مستوى قياسيا جديدا اثناء التعاملات عند 1849.44 نقطة.وفي الربع الأخير من العام بلغت مكاسب داو جونز 9.6% وستاندرد اند بورز 9.9% وناسداك 10.7%.وفي شهر ديسمبر وحده صعد داو جونز 3% وستاندرد آند بورز 2.4% وناسداك 2.9%.وهذا هو الصعود الشهري الرابع على التوالي للمؤشرات الثلاثة. وفي دلالة على تحسن المعنويات هبط مؤشر فيكس لتقلبات السوق 23.9% على مدى العام وهو أكبر هبوط سنوي لما يطلق عليه «مؤشر الخوف» منذ عام 2009.
وأنهت جميع المؤشرات العشرة الفرعية المدرجة في ستاندرد آند بوزر العام على مكاسب مع استفادة المستثمرين من إجراءات التحفيز غير العادية من البنك المركزي الأميركي في عام شهد ادنى قدر من المنغصات أبرزها توقف جزئي لعمليات الحكومة الأميركية وايضا اعلان مجلس الاحتياطي الاتحادي مؤخرا بدء تقليص برنامجه الشهري لمشتريات السندات ردا على تحسن اداء الاقتصاد.