Note: English translation is not 100% accurate
مشتركو إنترنت الموبايل يهددون شركات الاتصالات
7 يناير 2014
المصدر : الأنباء
مشغلو الاتصالات يواجهون تحديا كبيرا لاستمرار الايرادات
13% يستخدمون الهواتف الذكية في المنطقة بفارق ضئيل لأميركا الشمالية
لتطبيقات الجوال الفضل في استمرار زيادة بيانات الموبايلبات التشوق الشره لأجهزة جوال ومحتوى وسائط متعددة أكثر ذكاء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يتسبب في محاربة مشغلي الاتصالات للنمو الهائل في حركة مرور الهاتف الجوال على شبكاتهم. فبينما في عام 2012، 10% فقط من حركة مرور الإنترنت في الشرق الأوسط كانوا من مستخدمي الأجهزة الجوالة، إلا أنه من المقرر أن تزداد هذه النسبة لتصل إلى 31% بحلول عام 2017، وفي طريق دعم مشغلي الاتصالات لهذه المتطلبات جنبا إلى جنب إلى بناء تيار إيرادات مستمرة، يواجهون تحدي الحفاظ على توافر وأداء شبكة الجوال والخدمات الخاصة بهم والتي تعزز من جودة خبرة عملائهم.
ويقول رئيس منطقة الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان بشركة Arbor Networks محمود سامي ان الفشل في تحقيق ذلك قد يؤدي إلى الإضرار باتفاقية مستوى الخدمة (SLA) والإضرار بسمعة العلامة التجارية وأيضا إلى عزوف العملاء مما سيؤثر على كل من المستويات العليا والسفلى لأعمالنا. فبينما أصبحت خدمة التحويل لمشغل آخر مع الاحتفاظ بنفس الرقم متاحة للمشتركين في الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت وبلاد أخرى في المنطقة، أصبحت خدمة الفقراء تعتبر تغييرا بالنسبة للمشغل.
وفي عهد إنترنت الجوال، يقوم مستخدمو الهواتف الذكية بتحميل واستخدام التطبيقات بطريقة متزايدة، حيث أظهر استبيان عالمي أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تمثل 13% من استخدام التطبيقات. وهذه تعتبر نسبة كبيرة بالمقارنة بأمريكا الشمالية والتي تعتبر رائدة في سوق الهواتف الذكية إلا أنها تتجاوز هذه النسبة بفارق ضئيل حيث انها تمثل 17%، ومع ظهور الوصول للإنترنت من أجهزة الجوال، أصبحت لدى المهاجمين فرصة كبيرة لشن هجماتهم.شركات الاتصالات الآن تواجه تهديدا على شبكة الجوال الخاصة بهم من قبل المشتركين وأجهزتهم، ففي ظل نمو متاجر التطبيقات وتطبيقات الجوال - الكثير منهم ليس لديهم أي إشراف أو مراقبة للأمان - فالأجهزة مثل الهواتف الذكية والكمبيوتر اللوحي وM2M والكمبيوتر المحمول والدونجل 3G المتصلة بإنترنت الجوال تستطيع استضافة أي بوت نت وإطلاق الهجمات الموزعة لتعطيل الخدمة من الشبكة اللاسلكية لهاتفهم الجوال.
فالتحدي الذي أثارته تطبيقات الجوال هو الأكثر تعقيدا فهو ليس كجميع التحديات التي تواجه شبكات الجوال وتحديات أداء وتوافر الخدمة والتي تعتبر خبيثة بطبيعتها. فتطبيقات الجوال هي السبب في استمرار حركة بيانات الجوال في الزيادة. كما أن مشغلي شبكات الهاتف الجوال ليس لديهم أي رقابة على التطبيقات التي يقوم مشتركوهم بتثبيتها واستخدامها. وما يجعل الأمور أسوأ أن العديد من تطبيقات الجوال لا تأخذ في الاعتبار أنها تتواصل عبر شبكات تعمل بطريقة مختلفة عن الشبكات التقليدية للخط الثابت - خاصة خلال سيناريوهات الاسترجاع.وهذا، قد يسبب مشاكل كبيـرة فـي حالة خضوع تطبيقـات الــجوال للصيانة أو مواجهتهـا للمشاكل، فعلى سبيل المثال، عندما يتعذر الوصول لعنصر أساسي في أحد تطبيقات وسائل الإعلام الاجتماعية، فإن هذا قد يتسبب في لجوء أجهزة أو خوادم المشترك لإجراء إعادة المحاولة/الاسترجاع والذي بدوره يمكن أن يتسبب في خلل جسيم في بيانات الجوال.