Note: English translation is not 100% accurate
المستثمرون الكويتيون يعيدون بناء العراق
جلوبل فاينانس: 400 مليار دولار أصول الكويت.. تستثمر بالخارج
11 يناير 2014
المصدر : الأنباء

50% تستثمر بالأسهم والبقية بالعقارات بأوروبا وأميركا وآسيامنى الدغيمي
قالت مجلة «جلوبل فاينانس» ان الكويت واحدة من أغنى البلدان في العالم، وتستثمر حصة كبيرة من عائدات النفط في الخارج لتوفير مدخرات للأجيال القادمة.
وزادت الأصول التي تديرها هيئة الاستثمار الكويتية الى أكثر من 400 مليار دولار اليوم، مما يجعلها واحدة من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم.
وأضافت في تقرير عن ابرز القطاعات الاقتصادية في الكويت ان نصف أصول الكويت السيادية يتم استثمارها في الأسهم والبقية في العقارات وأصول البنية التحتية في أوروبا وفي الولايات المتحدة وبشكل متزايد في آسيا.
و يشارك المستثمرون الكويتيون بنشاط في إعادة بناء العراق لاسيما أنه يعتبر «البلد الجار». وقد استأنف البلدان رحلات الطيران المباشر والتعاون في مشاريع الطاقة.
وتستثمر الكويت تعويضات حرب الخليج في المحافظات الجنوبية من العراق، وخاصة في البصرة. وتعد المؤسسات المالية المملوكة الكويتية من بين الأكبر في البلاد المجاورة.
وقال العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار بدر السعد في وقت سابق: «في هذه الأوقات العصيبة والصعبة، نحن المسؤولون على الاستثمار المؤسسي طويل الأجل، والذي يعرف ندرة عالمية حقيقية في الوقت الذي تشتد الحاجة إليه»، مشيرا بقوله: «نحن لم نتوقف عن الاستثمار حتى خلال الأزمات المالية في السنوات الأخيرة». وعلى صعيد متصل، قال السعد في يونيو الماضي بمناسبة احتفال الهيئة العامة للاستثمار بالذكرى 60 على إنشاء مكتب الاستثمار الكويتي في لندن: «الهيئة ضاعفت استثماراتها في بريطانيا إلى أكثر من المثلين خلال السنوات العشر الأخيرة لتتجاوز 24 مليار دولار». ورغم ان الهيئة العامة للاستثمار لا تكشف رسميا عن أصولها، لكن السعد كشف أن مكتب الاستثمار الكويتي في لندن تمكن وحده من إدارة أكثر من 120 مليار دولار حول العالم مقارنة بـ 27 مليار دولار قبل 10 أعوام، مضيفا ان المكتب استثمر في بريطانيا أكثر من 24 مليار دولار في مختلف القطاعات مقارنة بـ 9 مليارات دولار قبل 10 أعوام.
وذكر السعد ان مكتب صندوق الاستثمار في لندن يعتزم في المستقبل القريب زيادة استثماراته في قطاع العقارات والبنى التحتية في مناطق جديدة حول العالم انطلاقا من العاصمة البريطانية.
وخلال الأزمة المالية، استثمرت الهيئة العامة للاستثمار 3 مليارات دولار في سيتي جروب، التي بيعت بعد عامين بـ4.1 مليارات دولار بعوائد تقدر بنحو 37%، واستثمرت أيضا 2 مليار في «ميريل لينش»، والتي تم التخارج منها لصالح بنك أوف أميركا.
وفي الولايات المتحدة، قامت الهيئة العامة للاستثمار في الآونة الأخيرة وبالتعاون مع شركة التطوير العقاري ريليتيد كومبوني المملوكة لستيف روس ومع أكسفورد بروبرتيز، بالاستثمار في المرحلة الأولى من مشروع هدسون ياردس في مانهاتن، الذي بلغت تكلفته 15 مليار دولار. كما اشترت «الهيئة» أيضا مبنى في واشنطن العام الماضي بمبلغ 294 مليار دولار.
وفتحت الهيئة العامة للاستثمار مكتبا تمثيليا في بكين في أكتوبر 2011، كبوابة للاستثمارات المتنامية في آسيا ولتكون بذلك واحدة من عدد قليل من الصناديق السيادية التي لديها مكتب في الصين. ومنحت الحكومة الصينية الهيئة العامة للاستثمار حصة الاستثمار بقيمة مليار دولار.