Note: English translation is not 100% accurate
الخالدي: «التجارة» لن تتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الشركات العقارية المخالفة لقواعد عمل المعارض
18 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


عفيفي: المعرض استطاع أن يجذب شريحة واسعة من المهتمين.. والشركات المشاركة قامت بتقديم مشروعات متنوعة وفرص استثمارية حقيقيةعبدالرحمن خالد
شدد وكيل وزارة التجارة والصناعة عبدالعزيز الخالدي على ان الوزارة لن تتردد في اتخاذ اي اجراءات وتدابير قانونية بحق الشركات العقارية التي تخالف قواعد عمل المعارض العقارية.وأشار الخالدي على هامش افتتاح معرض فبراير العقاري مساء أمس الى ان وزارة التجارة ماضية في ضبط كل مخالفة تقع من قبل الشركات المنظمة للمعارض العقارية او تلك التي تشارك فيها لضمان حق المواطن عند شراء اي منتج عقاري سواء بالكويت او خارجها.ولفت الى ان الوزارة ستوقع عقوبات جزائية على كل جهة منظمة للمعارض لا تلتزم بالاجراءات التي وضعتها الوزارة والتي من اهمها وجود ترخيص رسمي والموافقات اللازمة لعرض العقارات من خارج الكويت مع وجود جميع المخططات الهندسية الموثقة من بلد العقار.واشار الخالدي الى اهمية التوعية الذاتية التي تقع على عاتق المواطن عندما يتوجه الى المعارض العقارية، مشددا على ضرورة ابلاغ الوزارة عن اي مخالفة قد تقع سواء من الشركة المنظمة او الشركات المشاركة في المعارض العقارية.وأضاف ان هناك فرق تفتيش تقوم بجولات داخل المعارض العقارية للتأكد من سلامة الاجراءات ومدى تطبيق الشركات المشاركة لتعليمات وزارة التجارة في هذا الشأن، مشيرا الى انه اذا تم ضبط مخالفة فان العقوبة تقع على الشركتين المنظمة والمشاركة.وبالنسبة لمعرض «فبراير»، بين الخالدي انه يشهد تنوعا في العقارات المعروضة، واللافت ان 70% من العقارات المتواجدة هي عقارات محلية والباقي اجنبية وحجم المشاركة كبير ما يدل على انتعاش هذا القطاع.تشجيع للشبابمن جانبه، قال سفيرنا السابق لدى الاردن الشيخ فيصل المالك ان دعم الشباب في عمل المعارض العقارية وتوضيحها للناس داخل الكويت وخارجها يسهل للمواطنين والمستثمرين وأصحاب المجال العقاري جميع الأمور، مشيرا الى ان الامور تكون واضحة ومفتوحة امام الجميع للاطلاع المسبق على كل صغيرة وكبيرة.وأضاف المالك ان حضوره لفعاليات المعرض يعتبر شخصيا وهو لتشجيع دافع الشباب.وقال انه خدم بالاردن وسلطنة عمان، موضحا ان المحطتين كانتا قبلة للاستثمار الكويتي، وخص بالذكر سلطنة عمان حيث كانت تقوم بعمل معارض كويتيةـ عمانية.وأضاف «مما لا شك فيه فان المعارض تعطي ايضاحا لأصحاب الحاجة والرغبة للمستثمرون في أن يطلعوا عن قرب ومن ثم على أرض الواقع».وقال «أعتقد ان المعارض خطوة بالاتجاه الصحيح وتخدم الكويتيين والعلاقات الكويتية مع الدول الاخرى خاصة انها تقوم على أيدي شباب»، وتابع قائلا «خير دليل على ذلك وجود وكيل وزارة التجارة والصناعة عبدالعزيز الخالدي الذي يترجم التوجهات السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد والقيادة السياسية العليا بتسهيل كل الامور للمواطنين والمقيمين في الداخل والخارج».بدوره، اكد الرئيس التنفيذي لشركة اسكان جلوبل المنظمة للمعرض محمود عفيفي أن معرض فبراير العقاري يشهد اقبالا قياسيا من العملاء والراغبين في اقتناء عقارات داخل الكويت او خارجها.واضاف ان المعرض استطاع ان يجذب شريحة واسعة من المهتمين، لافتا الى ان الشركات المشاركة قامت بتقديم مشروعات متنوعة وفرص استثمارية حقيقية، موضحا ان انطلاق المعرض يأتي في توقيت مميز حيث يتزامن مع بداية الانتعاش الملموس في السوق العقارية.وقال عفيفي ان المعرض يعتبر فرصة للشركات العقارية لتقديم أفضل ما لديها من مشاريع وفرص مغرية وتنافسية خاصة أن هناك مجموعة كبيرة من الشركات المتميزة والمعروفة في السوق العقاري والتي تحرص على مفاجأة العملاء والرواد بعدد من المشروعات المتفردة والتي تعتبر فرصة مثالية للاستثمار.واشار الى ان المعرض يشهد مشاركة قطاعات اسكانية في اكثر من دولة خليجية وعربية وأجنبية ما يجعل العملاء أمام مساحة رحبة من الاختيار، لافتا الى ان كل مستثمر باستطاعته اختيار ما يناسب امكانياته من المشاريع المعروضة بأسعار تنافسية ومساحات متنوعة. وقال عفيفي ان معرض فبراير يشارك فيه أكثر من 26 شركة محلية واقليمية ودولية، وأضاف «مما يقودنا الى حقيقة لا مراء فيها وهي أن معرض فبراير العقاري نافذة كويتية على القطاع العقاري الخليجي والعالمي وأنه نافذة مهمة وفاعلة لتقديم الشركات المحلية التي تعرض مشاريعا يشيد بتفردها وتنافسيته الكافة».واختتم عفيفي بلفت الانتباه بشدة الى حجم الحضور والحشد الكبير الذي حرص على حضور افتتاح معرض فبراير العقاري ليحوله إلى مهرجان كبير وكرنڤال أرحب للتواصل مع العملاء ولاقتناص الفرص الاستثمارية الأكثر تميزا ما يجعل معرض فبراير هو الحدث العقاري الأبرز الذي يحرص الجميع على المشاركة فيه.