Note: English translation is not 100% accurate
تحليل
التداولات في نطاق ضيق.. الذهب مستمر في الارتفاع
27 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
انخفض اليوان الصيني مرة أخرى ليسجل أكبر انخفاض منذ عامين أمام الدولار، وذلك مع ارتفاع التكهنات بأن البنك الشعبي الصيني يريد أن ينهي نظرية استمرار ارتفاع اليوان الصيني كطريق واحد لتحرك العملة، وذلك كحركة استباقية ضد المضاربين في الأسواق قبل أن يقوم في الغالب برفع مقدار التذبذب اليومي. الأسبوع الماضي أيضا شهدنا بعض التحركات والتصريحات من المركزي الصيني، والذي ذكر أن الصين ستعمل هذا العام على رفع مستوى تداول العملة الصينية بشكل اكبر حول العالم. وهذه التحركات تشير إلى أن المركزي الصيني هو مهندس الانخفاض الحالي وقد يؤدي إلى تفاعل المتداولين من جديد نحو عودة الارتفاعات قريبا. كما من الممكن أن البنك يقوم بعملية تعريف الأسواق بالسياسة الجديدة لتداول العملة في الاتجاهين الارتفاع والانخفاض وليس الارتفاع فقط مع تحضير البنك لرفع مستوى التداول على الرنمبي الصيني. أما في نيوزيلندا، فقد شهدنا بعض التصريحات من وزير المالية هناك والذي لمح إلى رفع معدلات الفائدة العامة، حيث ذلك أن هذا الخيار لا مفر منه، لكن على الحكومة ألا تسمح برفع المعدلات بشكل كبير. على الرغم من هذا، الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار لم يشهد أي تحركات كبيرة على اثر هذه التصريحات ليرتفع قليلا إلى مستويات 0.8335 إلى الآن. أما في اليابان، فيستمر الدولار مقابل الين بالتداول فوق مستويات 102 منذ بداية تداولات الأسبوع الحالي، بينما أظهر رئيس المركزي الياباني نوعا من الإيجابية والتفاؤل حول الاقتصاد اليوم بقوله انه يرى تحسنا ثابتا.
أخبار التداولات الأوروبية المنتظرة:
٭ توقعات بارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين في ألمانيا إلى 8.3 في مارس.
٭ من المحتمل ألا يتم تعديل أرقام النمو للمملكة المتحدة للربع الرابع عند مستويات 0.7%
٭ من المتوقع أن ترتفع نسبة الاستثمارات في قطاع الأعمال البريطاني بواقع 2.6% خلال الربع الأخير من العام الماضي.
٭ بداية القليل من ارتفاعات الجنيه الاسترليني من قبل بعض أعضاء بنك انجلترا المركزي. خلال فترة التداولات الأوروبية، توجد بعض الأرقام الاقتصادية والتي من المتوقع أن يكون لها تأثير قليل على الأسواق من جديد كما هو الحال في الأرقام الاقتصادية التي تم الإعلان عنها خلال تداولات الأسبوع الجاري مع تأثيرها البسيط على الأسواق. من المتوقع أن يتم تأكيد نمو الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بواقع 0.7% خلال الربع الأخير من العام الماضي. أما في ألمانيا، فتشير التوقعات إلى ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين من جديد إلى أعلى مستوى منذ العام 2007 عند مستويات 8.2. على الرغم من هذه الأرقام، فمن المحتمل ألا تؤثر بشكل كبير على الأسواق، وذلك لانتظار الجميع لأرقام الولايات المتحدة الأميركية اليوم بالإضافة إلى شهادة رئيسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خلال تداولات يوم غد.
اليورو.. أرقام اقتصادية مهمة
تداول اليورو في نطاق ضيق منذ بداية تداولات الأسبوع على اثر عدم وجود أرقام اقتصادية مهمة، وعلى الرغم من وجود بعض الأرقام والتي أتت بنتائج متباينة نوعا ما. شهدنا يوم أمس ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين السنوي من جديد إلى مستويات 0.8% في يناير من أدنى مستوياته في التاريخ عند 0.7%. أما في ألمانيا، فقد تم التأكيد على نمو الاقتصاد بواقع 0.4% في الربع الأخير من العام الماضي. بينما انخفضت مبيعات التجزئة الإيطالية بواقع -0.3% في ديسمبر. وأخيرا، تم التصويت لصالح الثقة في الحكومة الإيطالية الجديدة بقيادية ماثيو رينزي خلال تداولات الأمس، وفي الوقت الحالي وعلى الرغم من كل هذه الأرقام، ففي الغالب ما سنشهده استمرار التداول في نطاق ضيق في انتظار شهادة جانيت يلين يوم غد.
الجنيه الاسترليني يرتفع
ارتفعت موافقات الرهن العقاري في المملكة المتحدة إلى أعلى مستوى لها منذ 10 سنوات في يناير عند 50 ألفا من مستويات 47.1 الفا في ديسمبر الماضي، بينما كانت التوقعات تشير إلى ارتفاعها قليلا إلى مستويات 47.9 الفا فقط. أما مؤشر حجم المبيعات فقد ارتفع هو الآخر إلى أعلى مستوى له منذ العام 2012 إلى مستويات 37 بينما كانت التوقعات تشير إلى ارتفاعه إلى مستويات 15 فقط. وهو الشيء الذي أدى إلى دعم الجنيه الاسترليني مقابل الدولار إلى مستويات 1.6727 يوم أمس. لكن هذه الارتفاعات لم تستمر على إثر تصريح أحد أعضاء بنك انجلترا المركزي والذي ذكر أن استمرار ارتفاع الجنيه الاسترليني فيما لو استمر، فعلى المركزي البريطاني عدم التغاضي عن هذه الارتفاعات في تحديد السياسة المقبلة. وعلى اثر ذلك، عاد الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي إلى مستويات 1.6670 حتى كتابة هذا التقرير. أما عن تداولات اليوم، ففيما لو تم تعديل أرقام النمو نحو الأعلى فمن الممكن أن نشهد المزيد من الارتفاعات من جديد.
صعود الذهب
استمرت أسعار الذهب من جديد في الارتفاع على اثر استمرار الأرقام الاقتصادية الأميركية في الانخفاض والضعف بشكل كبير. يوم أمس انخفض مؤشر ريتشموند الصناعي إلى مستويات -6 في فبراير بينما كانت التوقعات تشير إلى ارتفاعه إلى مستويات 13 من مستويات 12. كما انخفض مؤشر ثقة إلى 78.1 في فبراير وبأكثر من التوقعات، بينما تم تعديل نتائج شهر يناير نحو الأسفل إلى مستويات 79.4 من أصل 80.7. وعلى اثر كل ذلك، فقد ارتفعت أسعار الذهب من جديد إلى ما فوق مستويات 1340 دولارا للأونصة لتصل إلى مستويات 1344 دولارا إلى الآن، ومن المتوقع أن نشهد المزيد من الارتفاعات خلال الفترة المقبلة مع استمرار ضعف الأرقام الأميركية، حيث تتمركز النقطة المهمة المقبلة عند مستويات 1350 دولارا للأونصة.
نور الدين الحموري كبير استراتيجيي الأسواق بشركة أمانة كابيتال