Note: English translation is not 100% accurate
«شروق» ترسم خريطة طريق لتعزيز قنوات الاستثمار بين الشارقة والصين
2 مارس 2014
المصدر : الأنباء

اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» مؤتمر الأعمال الأول بين الشارقة والصين الذي نظمته بالتعاون مع مجلس الأعمال الصيني 27 فبراير الماضي في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، انسجاما مع إستراتيجيتها الرامية إلى ترويج الإمارة كوجهة استثمارية مميزة.
وحضر أنشطة المؤتمر القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي تانغ ويبين، وممثلون عن هيئات حكومية من الشارقة والصين، وأعضاء من مجلس الأعمال الصيني، وعدد من رجال الأعمال الصينيين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي مستهل أعمال المؤتمر رحب المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» مروان بن جاسم السركال بالحضور، مؤكدا أهمية المؤتمر الذي يوفر فرصة هائلة لاستكشاف آفاق جديدة لتعزيز العلاقات التجارية القائمة بين الشارقة والصين، في ظل ما تتمتع به إمارة الشارقة من اقتصاد قوي وموارد متنوعة.
وأضاف: «تمتلك الشارقة واحدا من أعلى معدلات التنوع الاقتصادي في المنطقة، كما يعد اقتصاد الإمارة الوحيد في الشرق الأوسط الذي لا يحتوي على قطاع واحد يسهم بما يزيد على خمس الناتج المحلي الإجمالي للإمارة التي تشكل القلب النابض للصناعات التحويلية في الإمارات بنسبة 33% من إجمالي القطاع، مدعوما بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة الواعد، حيث يوجد حاليا أكثر من 45 ألفا من الشركات الصغيرة والمتوسطة، ما يجعل إمارة الشارقة وجهة استثمارية منافسة». وأكد السركال على متانة العلاقات الثنائية بين الإمارات والصين، مشيرا إلى القفزة الكبيرة التي حققتها حركة الاستيراد والتصدير خلال النصف الأول من العام 2013، حيث ارتفعت بنحو 14% إلى 78.6 مليار درهم، بعد تسجيل نمو سنوي ناهز 40% مقارنة مع نتائج العام 2012.
وقال السركال: «شهدت العلاقات التجارية الثنائية بين الصين والشارقة نموا سريعا خلال الأعوام الأخيرة، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري الذي يشمل الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير بنسبة تزيد على 18% بين عامي 2010 و2012، من 3.3 مليارات درهم إلى أكثر من 3.9 مليارات درهم.
ويدعم هذه العلاقات المزدهرة الحضور الصيني القوي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يوجد حاليا ما يزيد على 4 آلاف شركة صينية تزاول نشاطها في مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة». وبدوره، ألقى ويبين كلمة أشاد فيها بالعلاقات الاقتصادية والتجارية المتميزة التي تربط بين الصين والإمارات العربية المتحدة، وتوقع أن تشهد هذا العلاقات المزيد من سبل التعاون على مدى الأعوام المقبلة.