Note: English translation is not 100% accurate
بالتزامن مع تسلم عصام الصقر مهامه رئيساً تنفيذياً للمجموعة وشيخة البحر نائبة له.. وعمومية البنك تقرّ توزيع 30% نقداً و5% منحة
«الوطني» يبدأ عهداً متجدداً لمواصلة النجاح
10 مارس 2014
المصدر : الأنباء


ناصر الساير:
٭ «الوطني» سيواصل العمل وفق إستراتيجيته وخططه القائمة معتمداً على استقرار الجهاز الإداري الذي يعمل معاً منذ سنوات طويلة
٭ البنك في موقع متقدم ومميز للاستفادة من فرص النمو ولعب أدواراً قيادية في 2013 في تمويل العديد من المشاريع التنموية الضخمة
عصام الصقر:
٭ نمو أرباح البنك تعكس متانة مركزه المالي وقوة ميزانيته بفضل سياسته المتحفظة
٭البنك عزز خلال 2013 قاعدته الرأسمالية وفي وضع قوي لاقتناص الفرص
شيخة البحر:
٭ حصة «الوطني» من إجمالي أرباح القطاع المصرفي ارتفعت خلال الأزمة من 32% في 2007 إلى 45% في 2013 وحصته من إجمالي توزيعات القطاع تضاعفت إلى 54%
٭البنك وزع نحو 2.36 مليار دينار على مساهميه خلال الأزمة منها نحو 798 مليون دينار نقداً
13 مارس موعد توزيع أرباح «الوطني» على المساهمينمحمود فاروق
قال نائب رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير إن بنك الكويت الوطني واصل خلال العام الماضي مسيرته الحافلة بالنجاحات والإنجازات والتي تكللت بتحقيق أرباح تعكس مجددا متانة مركزه المالي وقوة أدائه، مؤكدا أن البنك الوطني سيمضي قدما خلال الفترة المقبلة ليكرس نفسه بجدارة البنك الإقليمي الرائد في العالم العربي.
وأكد الساير في كلمته خلال الجمعية العامة للبنك التي عقدت امس بنسبة حضور بلغت 84.40% أن البنك الوطني يقف اليوم على أعتاب مرحلة متجددة مع تولي عصام الصقر مهام الرئيس التنفيذي للمجموعة وشيخة البحر مهام نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، والتي نتطلع خلالها إلى تحقيق المزيد من النجاحات، مؤكدا أن البنك الوطني في موقع متقدم ومميز للاستفادة من فرص النمو في المستقبل وتعزيز موقعه الريادي.
وأشار إلى أن البنك الوطني سيواصل العمل وفق استراتيجيته القائمة وخططه الموضوعة، ويبني على استقرار الجهاز الإداري الذي يعمل معا منذ سنوات طويلة.
ولفت الساير إلى أن 2013 تميز بتحسن الآفاق الاقتصادية في الكويت مع انطلاق العديد من المشاريع التنموية التي طال انتظارها، وقد كان البنك الوطني في طليعة المستفيدين من تحسن البيئة التشغيلية، حيث لعب أدوارا قيادية في تمويل العديد من هذه المشاريع الضخمة، تجسيدا لدوره التاريخي في دعم مسيرة التنمية في الكويت، وانعكاسا لسمعته المرموقة والثقة العالمية التي يحظى بها.
وأضاف الساير أنه خلال العام 2013 تابع البنك الوطني اداءه القوي وحقق 238.1 مليون دينار أرباحا صافية، بنمو بلغ 6.5% على أساس سنوي بعد استبعاد الأرباح الاستثنائية الناجمة عن دمج ميزانية بنك بوبيان في العام السابق.
وأوضح الساير أن هذه الأرباح، التي تشكل نحو 45% من إجمالي أرباح القطاع المصرفي الكويتي، تمثل مجددا دليلا قاطعا على تفوق البنك في مواجهة كل التحديات والظروف الاستثنائية بفضل استراتيجيته الناجحة وسياسته المتحفظة، إلى جانب إدارته الحصيفة للمخاطر، والتزامه بأرقى معايير العمل المصرفي لتقديم أفضل الخدمات والمنتجات لعملائه. وقد أقرت الجمعية العامة للبنك توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 30% من قيمة السهم الاسمية (أي 30 فلسا لكل سهم) وتوزيع أسهم منحة بواقع 5% (أي خمسة أسهم لكل مائة سهم)، وذلك للمساهمين المقيدين في سجلات البنك بتاريخ انعقاد الجمعية العامة غير العادية.
ولفت الساير إلى أن قوة أداء البنك الوطني ومتانته انعكست بوضوح أيضا في كل المؤشرات المالية الأخرى، حيث واصلت الموجودات نموها لتبلغ 18.6 مليار دينار كما في نهاية ديسمبر 2013، مرتفعة بواقع 12.8% عن العام السابق، فيما نمت حقوق المساهمين بواقع 3.3% لتبلغ 2.37 مليار دينار متوجا بذلك عاما آخر بالنجاحات والإنجازات، ويعزز موقعه كبنك إقليمي رائد، بأصول تتجاوز الـ66 مليار دولار، وشبكة فروع دولية منتشرة في 16 دولة و4 قارات حول العالم، فضلا عن احتفاظه بأعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى المنطقة وبموقعه بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم للمرة الثامنة على التوالي.
أمـــا علــــى المستوى الاستراتيجي، فأشار الساير إلى أن البنك الوطني استطاع خلال العام 2013 أن يخطو خطوات مهمة في مسار استراتيجيته الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وموازنة إيراداته من خلال زيادة مساهمة فروعه الخارجية في إجمالي أرباح المجموعة وقطف ثمار زيادة حصته في بنك بوبيان.
عصام الصقر
بدوره، شكر الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر جميع أعضاء مجلس الإدارة على ثقتهم لتوليه منصب الرئاسة التنفيذية للمجموعة، متعهدا بمواصلة النمو والتطور وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة.
وقال الصقر إن البنك الوطني نجح خلال العام 2013 في أن يحافظ على ربحيته التي تعتبر الأعلى على الإطلاق في الكويت وبين الأعلى عربيا، مؤكدا أن نمو أرباح البنك الوطني الصافية بواقع 6.5% في 2013، بعد استبعاد الأرباح الاستثنائية من نتائج العام السابق، يعكس متانة مركزه المالي وقوة ميزانيته بفضل السياسة المتحفظة الذي ينتهجها منذ تأسيسه في العام 1952.وأضاف أن البنك الوطني واصل التركيز على نشاطه المصرفي الرئيسي، إذ ارتفعت ايرادات التشغيل إلى 626.3 مليون دينار في العام 2013، بنمو بلغ 10.2% بعد استبعاد الأرباح الاستثنائية من نتائج العام السابق.
ولفت الصقر إلى أن البنك الوطني استطاع رغم تطورات الأزمة المالية العالمية، والتطورات الاجتماعية والسياسية في المنطقة، أن يحافظ على ملاءته المالية القوية، وأن يعزز قاعدته الرأسمالية من خلال استمرار الزيادة في حقوق المساهمين التي نمت بواقع 3.3% إلى 2.37 مليار دينار في العام 2013.كما بلغ معدل كفاية رأس المال لدى البنك الوطني 17.3%، متجاوزا المعدلات العالمية والنسب المطلوبة.وأشار الصقر إلى أن الأرباح المحتفظ بها لدى البنك الوطني قد ارتفعت إلى 934 مليون دينار، وهو ما يضع البنك الوطني في وضع مريح وقوي لأن يواصل التوسع والنمو واقتناص الفرص. وأضاف أن توزيعات البنك الوطني النقدية على مساهميه لهذا العام تبلغ نحو 135 مليون دينار، فيما بلغت قيمة توزيعات قيمة أسهم المنحة نحو 23 مليون دينار، وذلك بحسب سعر السهم كما في نهاية ديسمبر 2013.
وأضاف الصقر أن بنك الكويت الوطني يمتلك اليوم أوسع شبكة مصرفية بفروع منتشرة في 16 دولة في 4 قارات حول العالم، وهذا التواجد الإقليمي والدولي يوفر لنا فرص نمو مميزة لاسيما في الأسواق الخليجية، مؤكدا أن «الوطني» يمتلك القاعدة الرأسمالية القوية التي تتيح له اقتناص هذه الفرص.
شيخة البحر
من جهتها، قالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني شيخة خالد البحر ان نتائج البنك الوطني تؤكد متانته وقدرته على مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن حصة البنك الوطني من إجمالي أرباح القطاع المصرفي الكويتي قد ارتفعت بشكل ملحوظ خلال سنوات الأزمة، ونمت من 32% في العام 2007 إلى أكثر من 45% في العام الماضي. كما استطاع البنك الوطني أن يضاعف حصته من توزيعات القطاع المصرفي، إذ تشكل توزيعات البنك على مساهميه أكثر من 54% من إجمالي توزيعات القطاع في العام 2013، مقارنة بـ 30% في العام 2007.
وأضافت البحر أنه منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في العام 2008، قام البنك الوطني بتوزيع نحو 2.36 مليار دينار على مساهميه، منها نحو 798مليون دينار توزيعات نقدية، بالإضافة إلى 1.77 مليار سهم منحة، بقيمة سوقية تصل إلى 1.57 مليار دينار وذلك على الرغم من التحديات التي فرضتها الأزمة. وتعتبر هذه التوزيعات بين الأعلى على المستوى الإقليمي، لاسيما أن السنوات الماضية قد شهدت عزوف العديد من الشركات في المنطقة عن توزيع الأرباح. وأشارت البحر إلى أن البنك الوطني استطاع عبر تاريخه منذ العام 1952 أن يوزع 5.65 مليارات دينار أرباحا على مساهميه، منها نحو 2.21 مليار دينار أرباحا نقدية، وذلك من رأسمال بسيط لا يتجاوز المليون دينار كويتي عند التأسيس.
وأكدت البحر أن البنك الوطني استطاع على الرغم من التحديات أن يحافظ كذلك على تصنيفاته الائتمانية الأعلى في الشرق الأوسط بإجماع وكالات التصنيف العالمية موديز وستاندرد آند بورز وفيتش، التي قامت خلال العام الماضي بتثبيت تصنيفات البنك الوطني بنظرة مستقبلية مستقرة، وأجمعت على متانة مؤشرات البنك الوطني المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية ووضوح رؤيته الاستراتيجية، فضلا عن السمعة الممتازة التي يتميز بها. كما احتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم للمرة الثامنة على التوالي.
من جهة ثانية، قالت البحر ان بنك الكويت الوطني عزز خلال العام 2013 استثماراته في تنمية الموارد البشرية في اطار سياسته القائمة على تطوير كفاءات وقدرات كوادره وموظفيه، ودعم الخطط الوطنية الهادفة إلى توظيف وتأهيل الكوادر الكويتية وتنمية الثروة البشرية التي تشكل اللبنة الأساسية لقادة المستقبل. وفي هذا الإطار، قام البنك الوطني خلال 2013 بتوظيف نحو243 من الكويتيين من الجنسين ليكرس نفسه واحدا من أكثر الجهات توظيفا للعمالة الوطنية في القطاع الخاص، ولتتجاوز نسبة العمالة الوطنية لديه 62%، وقد تعزز ذلك بحفاظه على جائزة أفضل مؤسسة لتوطين الوظائف على مستوى منطقة الخليج العربي للعام الثالث على التوالي. كما قام البنك بتوفير أكثر من1600 فرصة تدريبية خلال العام الماضي لاعداد قيادات مصرفية واعدة شملت عددا كبيرا من موظفي البنك، وذلك بالتعاون مع ابرز المعاهد والجامعات العالمية.
«الوطني» نحو آفاق جديدة
قال الساير إن «بنك الكويت الوطني يقف اليوم على أعتاب مرحلة ليست جديدة، بل متجددة، لأن البنك سيمضي وفق استراتيجيته القائمة وخططه الموضوعة، ويبني على استقرار الجهاز الإداري الذي يعمل معا منذ سنوات طويلة».
وتقدم الساير باسمه وباسم كل أعضاء مجلس إدارة بنك الكويت الوطني بخالص التهاني إلى عصام جاسم الصقر على منصبه الجديد كرئيس تنفيذي للمجموعة، وإلى شيخة خالد البحر على منصبها الجديد كنائب للرئيس التنفيذي للمجموعة، معبرا عن ثقة المجلس والمساهمين بكفاءتهما وقدرتهما على استكمال مسيرة الإنجازات والنجاحات وقيادة البنك الوطني نحو آفاق جديدة ورحاب أوسع.
وقد شغل الصقر منصب نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني منذ العام 2010.وخلال مسيرته في البنك، ارتقى الصقر في العديد من المناصب ليصبح رئيس إدارة الائتمان المحلي والتسويق في العام 1987، ومدير عام مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والأفراد في العام 1992، ثم الرئيس التنفيذي للكويت في العام 2008.
بدورها، شغلت شيخة البحر منصب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني في الكويت منذ العام 2010.وخلال مسيرتها في البنك، تقلدت منصب مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية للشركات في العام 2003، ونائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني في الكويت في العام 2008.
شكراً إبراهيم دبدوب
توجه الساير بالشكر والتقدير إلى الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ابراهيم شكري دبدوب بعد قراره بالتقاعد عقب انتهاء أعمال الجمعية العامة، ليبقى مستشارا لمجلس الإدارة، وذلك بعد مسيرة طويلة وحافلة بالنجاحات امتدت لأكثر من 53 عاما مع بنك الكويت الوطني، أمضى 30 عاما منها على رأس الجهاز التنفيذي.واعتبر الساير أن العام 2013 سيبقى مطبوعا في ذاكرة بنك الكويت الوطني كما سيبقى اسم ومكانة إبراهيم دبدوب قيمة مصرفية عربية كبيرة يفخر بها بنك الكويت الوطني بعد أن قدم الكثير في خدمة البنك وخدمة مساهميه وعملائه. ونوه الساير بالنيابة عن جميع أعضاء مجلس الإدارة وباسم كل العاملين في بنك الكويت الوطني بجهود ابراهيم دبدوب المخلصة وتفانيه المشهود لهما طوال أكثر من خمسة عقود، حيث حقق البنك خلالها إنجازات بارزة ستبقى شاهدا على رؤيته وقيادته الناجحة.
«الوطني» أكبر وأقوى بنوك المنطقة
تقدم إبراهيم دبدوب خلال كلمته بالجمعية العامة بالشكر الى جميع أعضاء مجلس إدارة بنك الكويت الوطني على الثقة الكبيرة التي وضعوها به ودعمهم المتواصل له وللإدارة التنفيذية للبنك، مؤكدا أن بنك الكويت الوطني سيظل دوما بيته، وأن الكويت ستبقى موطنه.
وعبر دبدوب عن فخره بما حققه بنك الكويت الوطني كمؤسسة وطنية من أجل الكويت، لرفعتها وحمل رايتها.وقال: «أنظر اليوم إلى هذه المسيرة وكلي فخر بما حققته هذه المؤسسة الوطنية، بعد أن أصبح الوطني اليوم أحد أكبر وأقوى بنوك المنطقة».
واستعرض دبدوب أبرز المحطات التي شكلت نقطة فارقة في تاريخ البنك الوطني: «لقد اجتزنا الكثير معا، بدءا من أزمة المناخ التي شكلت أول اختبار حقيقي لي شخصيا، إلى كارثة الغزو العراقي للكويت، التي شكلت فيها التجربة سابقة في التاريخ، وحتى الأزمة المالية الحالية».
«الوطني» يحفر انجازاته
اعتبر دبدوب ان «البنك الوطني قد حفر انجازاته حفرا منذ تأسيسه في العام 1952 كأول مصرف وطني في الكويت والخليج على يد الرعيل الأول من رجال الكويت الذين كان لي الشرف أن أتعلم على أيديهم ما لا يمكن أن تقدمه أفضل وأعرق الجامعات في العالم، وكان لهم أكبر الأثر في تكويني، وإليهم يرجع الفضل في تأسيس ثقافة الوطني التحفظية الراسخة التي تبقى ركيزة نجاح هذه المؤسسة الكبيرة، والتي مكنتنا من تجاوز الأزمة تلو الأخرى».
وأضاف دبدوب «بدأت العمل في بنك الكويت الوطني كموظف صغير، ثم تدرجت إلى أن أصبحت المدير العام للبنك في العام 1983. كان البنك الوطني بنكا محليا صغيرا لا يتعدى مساحة 3 دكاكين في الشارع الجديد حينذاك، وعدد موظفيه كان لا يتجاوز 80 موظفا وحجم أصوله لا يزيد على 80 مليون دينار وأرباحه لا تتجاوز 750 ألف دينار. واليوم، بات البنك الوطني مجموعة إقليمية بتواجد دولي، يملك نحو 170 فرعا حول العالم، وعدد موظفيه يبلغ أكثر من خمسة آلاف موظف، وحجم أصوله يزيد على 18 مليار دينار وأرباحه الصافية تجاوزت 238 مليون دينار».