Note: English translation is not 100% accurate
«المشورة»: مؤشرات السوق تجاذبها الخوف والأمل في تداولات الأسبوع الماضي
15 مارس 2009
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة المشورة والراية الأسبوعي ان مؤشري المشورة للأسهم المتوافقة ووفق الشريعة واصلا ارتفاعهما للأسبوع الثاني على التوالي، غير أن مكاسب الأسبوع الماضية كانت خجلة بشكل واضح ولم يتحقق أكثر من 1.6% ارتفاعا لصالح مؤشر المشورة للأسهم وفق الشريعة، وسجل مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة مع الشريعة ارتفاعا بنسبة 1%، مقابل مكاسب للمؤشر الوزني لسوق الكويت للأوراق المالية بنسبة 1.4%.
وأوضح التقرير انه على مستوى المتغيرات الرئيسية فقد شهدت انخفاضا حادا على جميع المؤشرات سواء الإسلامية أو التقليدية أيضا، ولم يستثن سوى مؤشر كمية الأسهم المتداولة للأسهم المتوافقة حيث واصل ارتفاعه مستفيدا من صفقات كبيرة تمت على بعض الأسهم المتوافقة مثل أسهم كتلة الصفاة (الصفوة وصفاة طاقة) التي وصلت نسبتها إلى اجمالي الكميات المتداولة على أسهم المؤشر نحو 22% وهي نسبة لا تبين اهتمام شريحة واسعة من المتداولين بأسهم المجموعة.
الأسهم الرخيصةوبين التقرير أن هذه الأسهم رخيصة السعر ولم تتعد أسعارها 70 فلسا ولم تؤثر على مستوى القيمة بالنسبة للمؤشرات الإسلامية أو التقليدية، إنما التأثير يأتي دائما من نشاط الأسهم القيادية ذات الأسعار فوق نصف الدينار، وتراجعت السيولة خلال الأسبوع الماضي قياسا على قيمة الأسبوع الذي قبله بنسبة 41 و23% على التوالي لمؤشر الأسهم وفق الشريعة والمتوافقة مع الشريعة، كذلك تراجعت سيولة السوق بشكل عام بنسبة 28%.
تسريبات أخباروأشار التقرير الى انه للمرة الثانية خلال هذا العام ترتفع كمية الأسهم مقابل قيمتها، وهو تغير وقتي في سلوك المتعاملين وتوجههم إلى الأسهم الصغرى، بدعم من تسريبات أخبار أو شائعات بحصول بعض الشركات على موافقات أولية بإقراضها أو جدولة ديونها من قبل بنوك محلية، مما أعطى ثقة لهذه الشركات بملاءتها الــــمالــية وجودة أصولها ومستقبلها.
وذكر التقرير انه بالنسبة للأسهم القيادية وبعد الأسبوع شديد الاضطراب عليها، شهدت الأسبوع الماضي هدوءا جيدا صاحبه هدوء أو حركة مؤشر السوق باتجاه افقي وتراقص على نقطة افتتاحه الأسبوعية، ما أشار بوضوح إلى وجود تحفظ كبير من المتعاملين بالسوق، انتظارا لاتضاح الرؤية على عدة مستويات، أولها سياسي وما يلي النتائج السياسية من تأثير بالنسبة لخطة الاستقرار السياسي، أيضا انتظارا لنتائج الشركات بعد ان فاجأ مدققو الحسابات المتداولين بإيضاح العجز في بيانات شركة الصناعات المتحدة منتصف الأسبوع الماضي والذي هز السوق بقوة، ورغم ما يحسب لهذه الشركة ومدققي الحسابات من شفافية إلا أن الوضع سيكون أصعب لو كانت شركات استثمار خصوصا ان الشركات الاستثمارية لا توجد لديها أصول قوية كـــــتلك الشركة الصناعية والتابعة لمجموعة ذات ملاءة مالية جيدة.
وبعد بيانات مالية سلبية لمعظم البنوك العالمية واضطراب الأسواق خلال نهاية شهر فبراير جاءت نتائج سيتي غروب لتبث بعض الأمل في مستوى المؤشرات العالمية التي استجابت بقوة لإعلان هذا البنك، مقابل استمرار سلبية بيانات البطالة لكثير من دول العالم في أوروبا، ووسط هذا الأمل المحدود بقيت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية يتجاذبها الخوف وبارقة الأمل، فهل سيشكل الأسبوع القادم منعطفا يحدد اتجاهها؟
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )