Note: English translation is not 100% accurate
26.6% ينوون زيادتها.. وتوقعات باستمرار تحسن أرباح الشركات وميزانياتها بالمنطقة
«رويترز»: 60% من مديري الصناديق يحتفظون باستثماراتهم في الأسهم الكويتية
29 مارس 2014
المصدر : رويترز
تحول كبير في موقف كبار الصناديق بعد تصريحات يلين برفع الفائدة
أموال أجنبية ستتدفق على الإمارات وقطر قبيل ضمهما لمؤشر MSCI
الخلافات مع الدوحة قد تضر كثيراً المستثمرين الخليجيين المالكين أسهماً قطرية
أظهر مسح شهري أجرته رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط مستعدون للشراء في معظم أسواق الأسهم الرئيسية بالمنطقة عند انخفاض الأسعار، متوقعين استمرار تحسن أرباح الشركات وميزانياتها هذا العام.وأظهرت نتائج الاستطلاع ان 60% من مديري الصناديق ينوون ابقاء نسبة استثماراتهم في الاسهم الكويتية في الاشهر الثلاثة المقبلة، بينما 26.6% يريدون زيادتها، و13.4% فقط يتطلعون لخفضها.
كانت الأسواق تراجعت أوائل الشهر الجاري مع مسارعة المستثمرين الأفراد إلى البيع لجني الأرباح في ذروة عدم التيقن الجيوسياسي بشأن أوكرانيا. وتراجعت بورصة دبي 6.7% عن أعلى إغلاق لها. ونزلت بورصة قطر 3.8%. لكن مديري صناديق كثيرين قالوا إنهم لا يرون في التراجع مؤشرا على ضعف طويل الأمد في الأسواق بل فرصة نتجت عن تذبذب طبيعي.
وقال أكبر خان مدير إدارة الأصول في الريان للاستثمار القطرية: «رحبنا بالتهافت على بيع الأسهم القطرية والإماراتية خلال مارس». أتاح ذلك نقاط دخول مغرية لعدد من الشركات ذات المراكز القوية في السوق والميزانيات المتينة والتدفقات النقدية المثيرة للإعجاب.
وقال 47% من 15 مدير استثمار كبيرا شملهم المسح الذي أجري على مدى العشرة أيام الأخيرة إنهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة، بينما توقع 13% فقط خفضها.
وينطوي ذلك على انخفاض طفيف عن نتائج مسح الشهر الماضي عندما توقع 53% ـ أعلى مستوى في أربعة أشهر ـ رفع مخصصاتهم للأسهم ولم يتوقع أي أحد خفضها.
وقال جون سفاكياناكيس مدير التخطيط الاستثماري في شركة الاستثمار السعودية ماسك: «أتوقع أن تبلي الأسواق بلاء حسنا لأن المحفزات الاقتصادية المحلية قوية وأداء الشركات مازال قويا».
لكن المسح أظهر تحولا كبيرا في موقف مديري الصناديق من أدوات الدخل الثابت بعد تصريحات جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الأسبوع الماضي والتي فهم منها أن رفع سعر الفائدة قد يبدأ في غضون عام تقريبا أي أقرب من المتوقع.وتوقع 7% فقط من المديرين زيادة المخصصات لسندات الشرق الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة، بينما توقع 20% تقليصها.وبالمقارنة كانت نسبة توقع الزيادة في مسح الشهر الماضي 20% ونسبة توقع الخفض 13%. وأجرى البحث منتدى رويترز تريدنج ميدل إيست المخصص لمحترفي السوق. وتوقع 40% من المشاركين في المسح زيادة مخصصاتهم للأسهم المصرية على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة ولم يتوقع أي منهم تقليصها. وطغت توقعات الشراء على توقعات البيع بفارق كبير في الإمارات العربية المتحدة والسعودية.
وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب في أبوظبي الوطني للأوراق المالية: «أعتقد أن الربع الثاني من 2014 سيشهد تحسنا جيدا في أسواق الإمارات بصفة خاصة، حيث ستستفيد من توزيعات نقدية أعلى من العام الماضي وإعلان نتائج الربع الأول من 2014 بحلول منتصف ابريل».ورغم أن بعض الصناديق بدأ يتحرك بالفعل، قال ياسين إن مزيدا من الأموال الأجنبية سيتدفق على الإمارات وقطر قبيل ضمهما لمؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة في مايو.لكن المراهنة على ارتفاع قطر تراجعت منذ الشهر الماضي لأسباب منها بدء تداول أسهم رئيسية من دون الحق في توزيعات الأرباح وربما أيضا بسبب النزاع الديبلوماسي مع دول خليجية أخرى بعد أن سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها بدعوى عدم التزام قطر بسياسة متفق عليها للأمن الإقليمي.
وقال مديرو الصناديق إن تدفقات نقدية كبيرة لم تغادر قطر بسبب الخلاف، لكن مستثمري مجلس التعاون الخليجي يملكون حيازات كبيرة في قطر قد تصبح موضع شك إذا تصاعدت الأزمة. وقال ثلث المديرين إنهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم القطرية انخفاضا من 47% في مسح الشهر الماضي. وزادت نسبة المديرين المراهنين على انخفاض الأسعار إلى 27% من 7%. ويراهن المديرون على تراجع الأسعار في تركيا منذ إطلاق المسح في سبتمبر الماضي بسبب عدم استقرار العملة وفضيحة فساد تطارد الحكومة وقرب إجراء الانتخابات هذا العام. وتوقع 13% زيادة مخصصات الأسهم التركية بينما ينوي الثلث خفضها.