Note: English translation is not 100% accurate
في 15 أبريل سعياً لدعم الاقتصاد القائم على المعرفة
الغرفة تستضيف ملتقى لتطبيقات حاضنات الأعمال بالدول المتقدمة والنامية
13 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

صرح مدير عام غرفة تجارة وصناعة الكويت رباح الرباح بأن الغرفة ستستضيف في الساعة العاشرة صباحا يوم الثلاثاء 15 أبريل الجاري ملتقى حول تطبيقات حاضنات الأعمال في الدول المتقدمة والنامية لدعم الاقتصاد القائم على المعرفة، باعتبارها أداة مستحدثة لتنمية وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وسيحاضر في الملتقى الدكتورة هنادي المباركي الأستاذة بجامعة الكويت، حيث ستقوم بشرح نتائج إصدارها الجديد بهذا الخصوص والتطبيقات العملية للكويت والدول الأخرى التي أولت اهتماما كبيرا بالحاضنات باعتبارها إحدى أدوات العصر الحديث للاقتصاد القائم على المعرفة، وكذلك احدى أدوات تنويع مصادر الدخل، الأمر الذي يحتم مواكبة العالم وتطبيقاته الاقتصادية الجديدة التي تهدف إلى دعم المبادرين وطموحات الدولة لتحويل الكويت إلى مركز مالي عالمي، كما سيقوم عامر التميمي المستشار بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي خلال هذا الملتقى بشرح تجربة المؤسسة في دعم المبدعين والمبادرين في الكويت، وسيتم توزيع نسخة من إصدار الدكتورة هنادي المباركي على المشاركين.
وأشار الرباح إلى أن حاضنات الأعمال تعتبر بمنزلة منظومة عمل متكاملة توفر كل الإمكانات المطلوبة لبدء المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحتوي على شبكة متكاملة من الارتباطات والاتصالات بمجتمع الأعمال وتدار من خلال إدارة متخصصة توفر الدعم اللازم لزيادة فرص النجاح لهذه المشروعات، خاصة أن المشروعات الصغيرة التي تعمل خارج نطاق مثل هذه الحاضنات كثيرا ما تتعثر إلى نسب تصل إلى 80% وتختفي من الأسواق بسبب قلة الخبرة وضعف الإدارة.
وأكد أن دعم وتشجيع غرفة تجارة وصناعة الكويت للعمل الحر جعلها تولي اهتماما خاصا ومتزايدا بتدريب وتأهيل الشباب الكويتي لمزاولة العمل الحر والعمل في القطاع الخاص، فعلى مدى العقود الماضية، قامت الغرفة - سواء بمفردها أو بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات العلاقة كمنظمة العمل الدولية - بتنظيم دورات وبرامج تدريبية لتأهيل الشباب للعمل الحر، كما أنشأت مركزا خاصا لهذا الغرض، هو مركز عبدالعزيز الصقر للتنمية والتطوير، الذي يساهم بشكل فاعل ومؤثر في تدريب الشباب الكويتي وتأهيلهم لخوض غمار المبادرة، وبدء مشروعات خاصة ترتقي باهتماماتهم وتحرر إرادتهم، بتحويلهم من حالة التبعية الاقتصادية للعائل أو صاحب العمل أو الحكومة، إلى وضع أصحاب العمل المالكين لمنشآت يعملون بها لحسابهم، ومن ثم ينعمون بالاستقلال المادي والإداري عن الغير، من هنا جاء ترحيب الغرفة باستضافة هذا الملتقى عن حاضنات الأعمال، والدعوة مفتوحة لكافة المهتمين والمعنيين للمشاركة فيه.