Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر الكويت للنفط والغاز توقيع عقود لاستيراد الغاز المسال مع «شل» و«بي بي»
العمير: الكويت تسد نقص السوق العالمي.. أعلى من حصتها بـ"أوپيك"
15 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

العدساني: مؤسسة البترول تمثل سوقاً للعمل لأكثر من 40 ألف موظف من بينهم 18 ألفاً بوظائف ثابتة
تحديات وتخوف عالمي من استخدام الطاقة النوويةأحمد مغربي
قال وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية د.علي العمير ان انتاج الكويت من النفط يدور حاليا في فلك 3 ملايين برميل يوميا وحصتنا في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) اقل مما نغذي به السوق كدولة لسد النقص والاحتياجات العالمية، موضحا ان الكويت لديها استراتيجية طموحة لانتاج 4 ملايين برميل يوميا بحلول 2020.
حديث العمير جاء على هامش تصريح له خلال مشاركته في مؤتمر الكويت للنفط والغاز الثالث الذي يقام على مدار يومين بمشاركة قيادي القطاع النفطي ورؤساء الشركات النفطية العالمية.
وأضاف د.العمير ان الكويت لديها عقود حالية لاستيراد الغاز المسال مع شركتي «شل» و«بي بي» لتوفير الكميات المطلوبة، سواء لوزارة الكهرباء والماء او الاحتياجات الاخرى ولذلك تم تأمين احتياجاتنا من تلك الكميات.
وذكر ان الاسواق العالمية رغم انها مهددة بزيادة الانتاج الى ان الواضح انها مستقرة لأن الزيادة في الانتاج يقابلها زيادة في الطلب، متوقعا مزيدا من الاستقرار للاسواق، موضحا ان الكويت تنتج بما يتوافق مع امكانياتها كدولة «وهذا الانتاج المتوافر لدينا الان» ومن خطتنا تعزيز هذا الانتاج طبقا للخطة الاستراتيجية المرسومة، مؤكدا على ضرورة الاستفادة من الخبرات العالمية.
وحول تزويد الكويت لمصر بكميات من الديزل ووقود الطائرات، قال د.العمير ان السوق المصري من الاسواق الهامة والاستراتيجية في المنطقة ونعمل على الحفاظ على اسواقنا المهمة والاستراتيجية ونسعى لبيع المزيد من الكميات للاسواق.
وأضاف «نحن ننتج كميات من النفط والغاز بالكميات التي تغطي خطة التنمية الداخلية وتوفر القدر الكافي للاسواق العالمية بما نستطيع المساهمة به». وحول الاستفادة من الطاقة النووية، أكد د.العمير على ان استخدام هذه الطاقة به الكثير من التحديات والتخوف العالمي، مشيرا الى ان اعرق الدول مثل اليابان اخذت تتراجع عن استخدام هذا النوع من الطاقة بعد وقوع حادثة فوكوشيما، مؤكدا ان هذه التحديات في استخدام الطاقة النووية تجعل الاستمرار في استخدام الطاقة من النفط والغاز مرغوبة به عالميا.وأوضح العمير ان الكويت نجحت في توقيع عقود الوقود البيئي أمس الاول والوصول الى مرحلة الانطلاق املين بحلول عام 2017/2018 الانتهاء من هذه الانجازات الكبيرة وان نستفيد من المشتقات البترولية المتلائمة مع الاشتراطات البيئية العالمية حتى تكون الاسواق العالمية مفتوحة امام الكويت. وبين أن العقود التي تم توقيعها لمشروع الوقود البيئي ستنعكس إيجابا على الكويت واقتصادها، مشيرا إلى أن هناك تحديا كبيرا حول ما ينتج من البترول ويكرر من خلال تحسين جودته حتى نتمكن من تسويقه بشكل مناسب للأسواق العالمية لمواكبة المواصفات العالمية والاشتراطات البيئية.
فرص عمل للشباب
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني إن الصناعة النفطية هي الصناعة الأضخم في الكويت وتعمل المؤسسة وشركاتها التابعة على دعم السوق المحلية بما في ذلك توفير فرص العمل للشباب الكويتي وتنويع الاقتصاد وتعزيز دور ومشاركة القطاع الخاص وشحذ الجهود المبذولة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة بالإضافة إلى تعزيز وتنمية الموارد البشرية التي هي أساس أي تنمية وتطور.
وأضاف العدساني أن مؤسسة البترول الكويتية تمثل سوقا للعمل لأكثر من 40 ألف موظف من بينهم 18 ألف موظف يعملون بوظائف ثابتة بدوام كامل، وتمثل النسبة المتبقية عقود المقاولين، ومن بين إجمالي القوى العاملة في الوظائف الدائمة، هناك 80% من الكويتيين، منهم 15% من الإناث و85% من الذكور، ويمثل المهندسون من مختلف الأفرع 53%.
وأوضح العدساني أن قطاع النفط يسهم بمورد رئيسي لإيرادات الكويت ومن ثم فإن أي تقصير في الوصول إلى الأداء الأمثل يؤثر بلا شك على الكويت، لافتا إلى أن صناعة النفط في الكويت تشهد مرحلة تحول من شأنها أن تمكنها من التصدي للتحديات المستقبلية على نحو أفضل وفقا للرسالة الشاملة والأهداف الاستراتيجية الموضوعة على المدى الطويل.
وذكر انه لتحقيق مسيرة مؤسسة البترول وشركاتها التابعة، فإننا بالتأكيد سنستعين في ذلك بشركات النفط العالمية للاستفادة بما لديهم من قدرات وتقنيات فنية في مجال الاستخلاص المعزز للنفط وتطوير إنتاج النفط الخام الثقيل، فضلا عن تطوير إمكانات النفط الخام الخفيف في الكويت، وأضاف العدساني قائلا «منذ عام 2011 ظلت أسعار النفط عند 100 دولار للبرميل في المتوسط، في حين ارتفعت التكاليف لأنشطه صناعة النفط في العالم لتفوق نسبة 30%، وهو ما يعني فعليا تقليص هوامش أرباح، ونتعامل معه في الكويت حسب الممارسات المثلى التي تتبناها الشركات العالمية، وبالتالي فهناك جهود جارية لتحسين إنتاجية القوى العاملة، وتقنين وترشيد التكاليف لنكون أكثر قدرة على المنافسة والمرونة في صناعة النفط والغاز». وأوضح ان المستوى الحالي من استمرار في ارتفاع تكلفة البرميل أمر غير مقبول، على الرغم من أننا في وضع النمو، والتوسع، ولذا يجب بذل جهود حقيقية للحد من ارتفاع التكاليف، وتحسين التعامل معه،
وقال ان الكويت تعلق أهمية بالغة، باعتبارها دولة مصدرة للنفط، على مسؤولياتها تجاه أمن الطاقة واستقرار السوق والأسعار. وبالتالي، يتم تنفيذ الخطط وفقا للاستراتيجية طويلة المدى، ونسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال استهداف العديد من المبادرات والتوجهات الاستراتيجية، فنحن نخطط للوصول إلى رفع الطاقة الانتاجيه من النفط الخام لتصل الى 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول العام 2015، ومن ثم الحفاظ على متوسط 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020 فصاعدا الغاية 2030، مقابل القدرة الحالية من انتاج النفط الخام والتي تزيد على 3 ملايين برميل يوميا.
وتوقع ان يتم ترسية مشروع تطوير النفط الخام الثقيل في وقت لاحق خلال شهر مايو 2014، ومع نمو احتياجات الأسواق العالمية للطاقة، فقد استهدفنا في الكويت القيام بعمليات الصناعات اللاحقة (التكرير والتصنيع) محليا ودوليا، ومشاريع التكرير والوقود النظيف الجديدة تسير في الكويت على الطريق الصحيح وبما يتماشى مع متطلبات البيئة النظيفة. وعلى الصعيد الدولي، سندخل في فرص استثمارية مجدية اقتصاديا من خلال شراكة مع شريك دولي أو تحالف مع إحدى شركات النفط، مع التركيز على السوق ذات معدل النمو المرتفع، وخاصة آسيا، ولقد حققنا تقدما بالفعل في مشروعنا المشترك الخاص بالمجمع المتكامل للتكرير والبتروكيماويات في فيتنام، وهذا من شأنه أن يضمن منفذا آمنا لبيع حصة كبيرة من النفط الخام الكويتي.
ورقة عمل
في ورقة عمل قدمها مدير اسواق الطاقة والامن في الوكالة الدولية للطاقة كيسوكي ساداموري، قال ان الطلب العالمي على النفط خلال عام 2014 سيصل الى 92.7 مليون برميل يوميا، حيث تبلغ حصة الشرق الاوسط منها 8.1 ملايين برميل، مبينا ان الصين ستصبح اكبر مستهلك للنفط في العالم بحلول عام 2030 في حين تراجع استهلاك دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ويتركز الطلب على الطاقة في قطاع النقل ويرتفع استهلاك الديزل بواقع 5.5 براميل يوميا.واوضح ان انتاج النفط الخفيف في الولايات المتحدة وانتاج النفط من المياه العميقة في البرازيل سيتصاعد حتى منتصف عشرينيات القرن الحالي، وفيما تتراجع واردات الولايات المتحدة بسبب اكتفائها الذاتي فإن تراجع استهلاك في اوروبا الى ضعف الطلب وتوجه منتجي الشرق الاوسط بصورة متزايدة الى آسيا. وبين ان انتاج الطاقة الشمسية يسجل نموا في كل من اوروبا واسيا والشرق الاوسط واميركا اللاتينية.
وفي تصريحات للصحافيين على هامش المؤتمر، قال ساداموري انه اذا استمر النمو قويا في انتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة وكندا فلا شك أن دول أميركا الشمالية ستصل الى الاكتفاء الذاتي في الاستهلاك، وسيكون لذلك تأثير هائل على خارطة تجارة النفط العالمية، ونلاحظ تباطؤا في حجم التجارة بين ضفتي الاطلسي لصالح التجارة في منطقة الباسفيك وآسيا.
واكد على ان تكلفة انتاج النفط الصخري في اميركا وكندا اعلى بكثير من انتاج النفط بدول الشرق الاوسط، وبالتالي فإن تأثير النفط الصخري سيتمثل فقط في تخفيف الضغوط عن الاسواق العالمية، اما بالنسبة للاسعار فلا ارى ثمة فرص لهبوط حاد في الاسعار.
ولفت الى انه اذا ما تراجعت الاسعار الى دون 80 او 70 دولارا للبرميل فربما يعاد النظر في مسالة وقف انتاج النفط الخفيف.السفير البريطاني: الشركات العالمية تجاوزت "الداو" وترغب في التعاون مع الكويت قال السفير البريطاني لدى الكويت فرانك بيكر انه يتعين على الكويت تعزز استثماراتها وفتح الباب امام الاستثمارات الخارجية المباشرة في القطاع النفطي، وان الترابط مع الاسواق العالمية يحتم ضرورة التفاعل فيما بينها والتعاون على مستوى عالمي مع الشركات العالمية وفي غياب هذا التعاون تصبح المشروعات الكبرى غير مجدية.
وردا على سؤال حول اعتراض السلطة التشريعية على انخراط الشركات النفطية العالمية في صناعة النفط في الكويت، قال ان ثمة كثيرا من الشركات العالمية متواجدة في الكـويت وكل دولة لها نظمها ومن حق البرلمانات ان تعترض اذا مـا وجـدت ان هـذه الاتفـاقيـات لا تتماشى مـع نظمهـا، شريطـة ان تكـون هـذه الاعتراضـات نابعـة مـن الحرص على المصلحة الوطنية لا عن مصالح شخصية.
وحول رأيه بالغاء صفقة الداو وما ان كانت سببا في عزوف شركات اجنبية عن التعامل مع الكويت، قال:
على الرغم من انه لم يكن متواجدا في الكويت وقت ابرام العقد الا انه لاحظ خلال الاشهر الستة الماضية رغبة الشركات العالمية في التعاون مع الكويت.