Note: English translation is not 100% accurate
مع تراجع التشاؤم حول أداء الأسواق الصاعدة
بنك «أوف أميريكا»: تفاؤل باستمرار نمو الاقتصاد العالمي.. رغم ارتفاع أسعار الفائدة
16 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
أشار التقرير الصادر عن نتائج الاستبيان الشهري لبنك أوف أميريكا ميريل لينش لآراء مديري صناديق الاستثمار لشهر أبريل الجاري، إلى استمرار ثقة المستثمرين بآفاق نمو الاقتصاد العالمي رغم توقع ارتفاع أسعار الفوائد قصيرة الأجل.
وأوضح الاستبيان الذي أجري خلال الفترة من 4 إلى 10 أبريل 2014، إلى أن عدد المستثمرين المتفائلين بنمو الاقتصاد العالمي خلال الأشهر الـ 12 استقر عند نسبة 62%، أي بنسبة مماثلة لشهر مارس الماضي ولكن أعلى من شهر فبراير الماضي حيث بلغت 56%. وتدعم هذه المعطيات توقعات بارتفاع أرباح الشركات، حيث أعرب 44% من المستثمرين المشاركين في الاستبيان عن اعتقادهم بارتفاع تلك الأرباح خلال الشهور الـ 12 المقبلة، بزيادة بلغت نسبتها 40% عن مارس الماضي وبنفس نسبة فبراير الماضي.
وأكد التقرير نمو توقعات ارتفاع أسعار الفوائد قصيرة الأجل، في أعلى نسبة من نوعها خلال ثلاث سنوات، حيث أعرب 66% من المستثمرين عن اعتقادهم بأن أسعار الفوائد قصيرة الأجل سوف ترتفع خلال الشهور الـ 12 المقبلة، بزيادة بلغت نسبتها 55% في مارس وفبراير الماضيين، ولكن التوقعات حول تطبيع السياسات النقدية لم يغير آراء المستثمرين لتحركات أسعار الفوائد طويلة الأجل، حيث توقع 72% منهم ارتفاع تلك الأسعار خلال الشهور الـ 12 المقبلة، بانخفاض طفيف عن 74% في مارس و73% في فبراير. وبصورة إجمالية، نستطيع القول إن التوقعات بتراجع أكبر في أسعار الفوائد أخذت في التلاشي، حيث إن 22% من المستثمرين باتوا يتوقعون مثل ذلك التراجع في الوقت الحالي مقارنة مع 39% في مارس و42% في فبراير.
ويلفت التقرير إلى حدوث تغير كبير في توجهات المستثمرين حين اضطروا للاختيار بين الاستثمار في الأسهم الواعدة المقومة أسعارها بأقل من قيمتها أو الأسهم النامية التي تتعزز قيمتها على المدى الطويل. وتوقع 40% من المستثمرين أن يتفوق أداء الأسهم الواعدة على أداء الأسهم النامية خلال الشهور الاثني عشر المقبلة، بما يشكل ثلاثة أضعاف نسبتهم في مارس الماضي وأعلى نسبة من نوعها على الإطلاق.
ويوضح تفضيل المستثمرين للأسهم الواعدة أحد التفسيرات المحتملة للموجة الأخيرة من التخارج من أسهم شركات التكنولوجيا والتكنولوجيا العضوية. وفي سياق تعليقه على هذه التطورات، قال مايكل هارتنت، كبير المحللين الاستراتيجيين للأسهم العالمية في شركة بنك أوف أميريكا ميريل لينش للبحوث العالمية: «إن التذبذب الذي شهدته الأسواق مؤخرا قد دفع المستثمرين إلى حد من التفاؤل المفرط بآفاق نمو الاقتصاد الأميركي والتشاؤم المفرط من ناحية أخرى بآفاق أداء الأسواق الصاعدة».