Note: English translation is not 100% accurate
«ليدرز جروب»: 300 مليار دولار ميزانية استثمارات بمطارات الخليج
22 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

أكدت مدير عام شركة «ليدرز جروب للاستشارات والتدريب» نبيلة العنجري على أهمية المطارات والموانئ البرية والبحرية كونها تخدم أهداف الخطط الاستثمارية والتنموية للبلاد وهي بوابات الوجهات السياحية المميزة، وما يؤكد ذلك ان ميزانية الاستثمار في مطارات دول الخليج خلال السنوات الـ 5 المقبلة قدرت بنحو 300 مليار دولار، موزعة بين دبي وقطر وأبوظبي والبحرين ومسقط والكويت إضافة إلى مطارين في العراق و3 مطارات في السعودية، لافتة إلى تغيير المفهوم السابق للمطارات والموانئ والذي كان يقتصر على استقبال المسافرين وتوديعهم فحسب، حيث اتسعت استخداماتها لتشمل مراكز تجارية متكاملة ومجالات استثمار متعدد للمطاعم والمقاهي وشركات تأجير السيارات ومواقع لتسويق الفنادق والمنتجعات والأماكن الترفيهية والسياحية في البلاد ناهيك عن المنطقة التجارية الحرة والتي باتت احد المعايير الجاذبة للموانئ والمطارات.
ويشير التقرير الشهري لشركة ليدرز جروب والذي يعنى بالسياحة وسبل نجاحها إلى أن التسابق الذي بات يظهر جليا اليوم بين الدول في تصاميم المطارات والموانئ من خلال التعاقد مع اكبر بيوت الاستشارات والتصاميم العالمية، حيث باتت تلك المنافذ أحد مقاييس التقدم في البلاد كونها تظهر الوجه الحضاري ولها دور في تنمية السياحة وأصبحت هناك منافسة سنوية تظهر أهم المطارات والموانئ على مستوى العالم، ولا شك ان تلك المنافذ تعد أحد معايير التنمية السياحية بل والاقتصادية في البلاد.
فنرى دبي تعلن عن تنفيذها لمطار الشيخ محمد بن مكتوم والذي يعد ترجمة لمفهوم جديد لمدن خدمات الطيران تتكامل فيها الخدمات اللوجستية مع السكنية بكلفة 120 مليار درهم.وتركيا أيضا تتحدث عن مشروع مطار ثالث في اسطنبول بكلفة 7 مليارات يورو ليصبح أكبر مطار في العالم، وقطر تستعد لافتتاح مطار حمد الدولي الجديد في الدوحة بكلفة 16 مليار دولار، كخطوة لاستضافة كأس العالم في 2020، بحيث يستوعب 30 مليون راكب سنويا ويتسع لـ 50 مليون مسافر عند اكتمال كل مراحله.
الجدير بالذكر ان منطقة الخليج تضم حاليا 66 مطارا مدنيا وعسكريا حاليا منها 27 مطارا في السعودية و16 مطارا في الإمارات و11 مطارا في عمان، و5 مطارات في قطر، فيما يعتبر نصيب الكويت منها 4 مطارات منها مطار واحد مدني وهو مطار الكويت الدولي.
وعن أهم المطارات في منطقة الخليج، فقد أشار التقرير إلى مطار أبوظبي الدولي الذي جاء في المركز الأول عربيا و20 عالميا في قائمة أفضل المطارات للعام 2013 ـ حسب موقع worldairportawards، كما تم تصنيفه أيضا كأفضل مطار في الشرق الأوسط.
أما أفضل المطارات على مستوى الخليج فهي: المركز الأول مطار أبوظبي الدولي ـ الإمارات العربية المتحدة وقد احتل المرتبة 20 عالميا، الثاني مطار دبي الدولي ـ الإمارات العربية المتحدة وحصل على المرتبة 33 عالميا والثالث مطار البحرين الدولي ـ البحرين واحتل المركز 55 عالميا والرابع مطار الدوحة الدولي ـ قطر وحصل على المركز 68 عالميا والخامس هو مطار مسقط الدولي ـ سلطنة عمان وحصل على المركز 75 عالميا.
ويرمي التقرير إلى مكانة مطار الكويت والمنافذ البرية والبحرية من الترتيب العالمي للمنافذ والمطارات، وهل ترقى الخدمات التي تقدم في منافذ الكويت إلى المستوى العالمي، ولماذا لا يوجد ميناء بحري في الكويت يستقبل الرحلات السياحية وبواخر الكروز والتي باتت ضمن أهم أنواع السياحة عالميا، خصوصا أن الكويتيين من أكثر الشعوب اهتماما بالرحلات البحرية السياحية، فلماذا لا توفر لهم خدماتها على الرغم من اتساع رقعة شواطئ الكويت غير المستغلة؟
ومن الملاحظات التي يعانيها مطار الكويت نجد تكدسا مزمنا مع كل موسم سفر، ولازالت عمليات توسعة المطار التي طالما خرجت التصريحات من أجلها، ناهيك عن معاناة منافذ الكويت البرية من ضعف الخدمات وتكدس المسافرين مع كل موسم سفر وذلك على الرغم من أهمية منافذ الكويت البرية كرابط رئيسي بين دول الخليج والمنطقة.
مطار الكويت في سطور
٭ تم البدء في تأسيس مطار الكويت الدولي عام 1961 تحت اسم مطار المقوع. ومر على مدى السنوات بتطويرات عديدة منها إضافة مدرج ثان وبرج تحكم جديد ومبنى ثان للركاب ومحطة بضائع وأنظمة رادار متطورة وفندق للركاب العابرين.
٭ تعرض المطار لعملية تخريب واسعة من قبل القوات العراقية أثناء فترة احتلال الكويت في عامي 1990 و1991، وعلى اثر التجديدات التي جرت على مرافقه بعد تحرير الكويت تم إلغاء مبنى الركاب القديم والتركيز على المبنى الأكبر، حيث تمت إضافة مرافق السوق الحرة.
٭ مطلع القرن الحادي والعشرين تمت توسعة المطار بإضافة مركز تجاري ومواقف سيارات جديدة ومناطق جديدة لوزن الأمتعة.
٭ كما تم في عام 2008 افتتاح مبنى لحركة الطيران العام تم تحويله فيما بعد لخدمة رحلات الخطوط الجوية الوطنية، حيث تم تغيير اسم المبنى إلى مبنى الشيخ سعد ومن ثم توقفت الحركة من خلاله لفترة وعادت لتسير رحلات بعض شركات الطيران الاقتصادي.
٭ يضم المطار أيضا مبنى لكبار الشخصيات تحت اسم المطار الأميري وكذلك قاعدة عسكرية تسمى قاعدة عبدالله المبارك الجوية ملحقة بقيادة القوات الجوية الكويتية.
٭ وتبلغ الطاقة السنوية لمبنى الركاب الرئيسي نحو 7 ملايين راكب سنويا.
٭ ويتعامل المطار مع نحو 59 شركة طيران عالمية.
٭ ويستوعب ما يزيد على 90 طائرة في آن واحد ويتضمن المطار مدرجين رئيسيين.
٭ استقبل المطار خلال العام 2013 عدد 4.7 ملايين راكب.