Note: English translation is not 100% accurate
المرأة تطلب العصرنة.. ومصممون يحصدون مكاسب طائلة
نمو سريع لسوق الأزياء الإسلامية
3 مايو 2014
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
تشهد صناعة الأزياء التي تختص بتصميم الملابس الإسلامية نموا وازدهارا سريعين، وفقا لمجلة الايكونومست الاقتصادية.ففي كل موسم تطرح أزياء إسلامية متنوعة، من المايوهات إلى فساتين الزفاف، وتزخر مواقع الانترنت بأشرطة فيديو عن اللباس الإسلامي، وتبين الأفلام كيفية تصميم حجاب عال يضيف قدرا من الطول بطرق مختلفة، وتصدر مجلات كثيرة بمواضيع وصور عباءات فاخرة، فيما تعج إيران بالعلامات التجارية المحلية لمصممات مسلمات.في المقابل، ساعد الإنترنت والاحساس بالانتماء إلى أمة إسلامية في تصميم ملابس عابرة للحدود، لكن بعض الصيحات لا تنجح في ذلك، وتبقى محلية مثل المعطف التركي الطويل الذي لم يصل حتى إلى سورية المجاورة.
من جهة أخرى، توفر أسواق الرياض ومراكزها التجارية تشكيلات متنوعة من العباءات التي تلبي مختلف الأذواق بما فيها عباءات بحواش ملونة.وفي مدينة جدة تتزاحم العباءة السوداء مع عباءات خضراء وزرقاء غالبا ما تكون مزركشة وذات سحابات أمامية مستوحاة من الملابس الرياضية.وتستضيف كل من دبي وجاكرتا وكوالالمبور عروض الأزياء الإسلامية بانتظام، لكن الاهتمام بهذه الملابس لم يقتصر على بلاد المسلمين فقط، بل انتقل إلى مدن غربية مثل لندن وباريس اللتين بدأتا في إقامة عروض أزياء إسلامية خاصة بهما، فيما شهدت الولايات المتحدة هذا العام إقامة أول أسبوع لموضة الملابس الإسلامية.
وتسعى دور الأزياء الغربية الى اللحاق بالركب. وعلى سبيل المثال، فإن شركتي John Galliano’s وH&M قدمتا تشكيلات للأزياء تستوحي من التصميم الشرق أوسطي والاسلامي على وجه العموم.
وقالت المصممة القطرية وعد «انها لاحظت وجود المزيد من مصممي أزياء من الخليج لتنضم إليهم بعد تخرجها عام 2010، لتصل قيمة الملابس والعباءات التي تصممها إلى 550 دولارا للواحدة
ولدى كل من ماليزيا واندونيسيا وتركيا سلاسل من المحلات التي تبيع الملابس ذات التصميم وفقا لأذواق المسلمات.
ويرغب معظم النساء المسلمات في ارتداء ملابس محتشمة في الأماكن العامة، كما ينص الدين الإسلامي، ولكن هناك منهن من تريد أن تبدو عصرية في ذات الوقت ويعود جزء من ذلك الى الشباب إلى جانب ارتفاع معدلات الازدهار في بلدان العالم الإسلامي، بالإضافة إلى نمو الإحساس بالهوية الدينية مما عزز من هوية الطراز الإسلامي.فالشعور بالاضطهاد في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، قاد العديد من النساء المسلمات إلى ارتداء «قلوبهن على أكمامهن» وفقا للأكاديمية في كلية لندن للأزياء ريانا لويس، حيث يرى كثيرون أن اللباس الإسلامي أنسب للحياة العصرية من الزي التقليدي لبلدهم.
وقالت الاستاذة الجامعية السعودية عزيزة اليوسف «ان الحجاب يساعد في التعامل مع المرأة على أساس عقلها وليس مظهرها».
وتقول لويس ان شركات الأزياء الكبرى تتخلى عن هذه الفرصة بتجاهلها لهذا السوق الجذاب.
ودائما ما تخضع ملابس النساء المسلمات لاشتراطات سواء في البلدان التي يشكل فيها المسلمون أقلية أو في بلدانهم، فمنذ عدة سنوات وقد اعلنت فرنسا حظر تغطية الوجه وبالتالي تم حظر النقاب هناك، في ايران الدولة الخاضعة لحكم رجال الدين، والمملكة العربية السعودية ذات الحكومة الملكية تعتمد على دعم رجال الدين، ويتعين على النساء في تلك البلدين ارتداء الحجاب (غطاء الرأس) والعباءة الطويلة، وقد خففت تركيا فقط العام الماضي من الحظر على ارتداء غطاء الرأس حيث انه كان هناك حظر يعود تاريخه إلى إلى تاريخ مؤسس الدولة العلمانية الحديثة أتاتورك بانه يجب على الموظفات ارتداء غطاء الرأس.