Note: English translation is not 100% accurate
بهبهاني: 15% نمو أرباح «الأهلي» إلى 8 ملايين دينار للربع الأول
7 مايو 2014
المصدر : الأنباء

0.99% زيــادة في معدل العائد على الأصول و6.15% العائد على حقوق المسـاهمين
خفض نسبة الديون المتعثرة من 5.13% خلال الربع الأول من 2013 إلى 2.05%أعلن رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الكويتي أحمد يوسف بهبهاني عن تحقيق ربح صافي بمبلغ 8.13 ملايين دينار عن فترة الربع الأول لعام 2014 بالمقارنة مع 7.07 مـلايين دينـار للفترة ذاتها مـن العـام المــاضي بنسبة زيـادة 15%.كمـا حقـق البنك زيادة في ربحية السهم بلغـت 5 فلـوس وزيــادة في معـدل العـائـد علـى الأصول بلغـت 0.99% وكـذلك العائد علـى حقـوق المسـاهمين بلغ 6.15% بالمقـارنـة مـع 4 فلوس و0.96% و5.55% على التوالي خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.أما عن القروض غير المنتظمة فقد انخفضت نسبتها إلى 2.05% بالمقارنة مع 5.13% خلال الفترة ذاتها من عام 2013.كما بلغ معدل كفاية رأس المال 25.35%.
وفي تعقيبه على هذه النتائج المالية للربع الأول من عام 2014، صرح بهبهاني قائلا: «استمر البنك الأهلي الكويتي في المحافظة على أدائه الجيد مع قدرته على تحقيق الأرباح على الرغم من ظروف السوق الحالية.وتعتبر نسبة نمو الأرباح الصافية التي حققها البنك خلال الربع الأول من عام 2014 والتي بلغت 15% ممتازة بكل المقاييس.كما استطاع البنك خفض نسبة ديونه المتعثرة إلى النصف، وذلك من 5.13% خلال الربع الأول من عام 2013 إلى 2.05% خلال الفترة ذاتها من عام 2014».
وأكد أن لدى البنك الأهلي الكويتي قاعدة رأسمال قوية، ومعدل كفاية رأسمال يبلغ 25.35% مما يعزز من وضع البنك وقدرته على النمو وتوفير التمويل اللازم للشركات المحلية والعالمية داخل الكويت بالإضافة إلى تمويل الأفراد والشركات العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة.كما استطاع البنك المحافظة على تصنيفاته الائتمانية الصادرة عن وكالات التصنيف العالمية مثل «موديز إنفيستورز سيرفسز»مع نظرة مستقبلية مستقرة، مما يؤكد الثقة في القوة الرأسمالية للبنك في ظل النمو المدروس مع القدرة على تجنب المخاطر وتحقيق الأرباح.
من جهة أخرى، أوضح رئيس مجلس الإدارة أن البنك يقوم بمراجعة وتعديل إستراتيجية العمل بشكل مستمر لمواكبة تطورات الأسواق المالية وتحسين الكفاءة التشغيلية ملتزمين بتقديم أفضل الخدمات المصرفية لعملائنا من قبل موظفينا الذين تم تأهيلهم من خلال برامج تدريبية تم إعدادها بعناية فائقة تمكنهم من تقديم أفضل الخدمات للعملاء.
وعن توقعاته عن الأوضاع الاقتصادية خلال عام 2014، أضاف قائلا: «بدأت الأوضاع الاقتصادية في المنطقة بالتحسن ونتطلع إلى الاستفادة من هذه الفرص عن طريق تمويل المشاريع الحكومية وزيادة حصتنا السوقية مع التركيز على التوسع في أعمال فرعينا في دبي وابوظبي، حيث تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة رواجا اقتصاديا ليس له مثيل في المنطقة.كما سيتم التركيز على التوسع في فروعنا في مختلف مناطق الكويت لخدمة عملائنا بشكل أفضل. وسيتم التركيز في المرحلة المقبلة على التوسع في خدماتنا المصرفية الفردية وخاصة بطاقات الائتمان والفضل يعود إلى شراكتنا مع طيران الإمارات».