Note: English translation is not 100% accurate
هبوط قوي في سوقي الإمارات وقطر.. ودبي أكبر الخاسرين.. والكويت خارج السرب
هل انفجرت فقاعة الأسواق الخليجية؟
21 مايو 2014
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
دخلت الاسواق الخليجية في موجة هبوط قوي، خصوصا في سوقي دبي وأبوظبي ولحقهما سوق قطر، بعد تحليق هذه الاسواق لمستويات قياسية على مدار العام الماضي ومنذ بداية هذا العام. وبدأ التخوف من حدوث فقاعة في الافق، بينما بقيت السوق الكويتية تغرد خارج السرب مع ان المؤشر تراجع لمستويات سبتمبر الماضي لكن الهبوط تدريجي وليس مفاجئا كما في الاسواق المجاورة. وعلى عكس التوقعات، شهدت أسواق الأسهم في كل من الامارات وقطر انخفاضا شديدا جاء عقب اعلان ضمهما إلى مؤشر MSCI يوم 14 مايو واعلان ادراج 19 سهما التي من المقرر ان تنضم إلى مؤشر الاسواق الناشئة. وسجلت أسواق الإمارات وقطر أكبر خسائر لهما، فسجل سوق دبي المالي أمس انخفاضا بلغ 4.1%، بعد ان سجل اعلى انخفاض له منذ 9 أشهر (5.5%) في اليوم السابق لذلك. في حين سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية ADX انخفاضا بمعدل 2.5%، كذلك هبطت بورصة قطر بنحو 0.4%. وقالت «ميد» ان أسواق كل من الإمارات وقطر ضربت بسبب قيام المستثمرين بشراء الكثير من الاسهم قبل الاعلان الرسمي أول يوينو القادم عن ضمها إلى الأسواق الناشئة. ومن المتوقع أن تستقطب هذه الترقية نحو 500 مليون دولار إلى مليار دولار من الاستثمارات الاجنبية، مما أحدث عمليات شراء كثيفة من قبل المضاربين من اجل التحضير للحدث في تطلع منهم لتحقيق ارباح سريعة من الاسهم المتوقع ادارجها. وقد وضع هذا الكثير من الاسهم بقيمة أعلى من قيمتها الحقيقية.
ويواصل سوق دبي المالي انخفاضه الحاد والمستمر للجلسة الخامسة على التوالي، وأقفل خاسرا 4.1% عند مستوى 4656 نقطة، وبتداولات مرتفعة بلغت قيمتها الإجمالية 2.6 مليار درهم. وبهذا الإقفال تكون حصيلة الانخفاض المتتالي خلال جلسات التداول الخمس الأخيرة بلغت 671 نقطة، حيث تراجع المؤشر في 5 أيام بنسبة 12.6%. وبالإقفال امس عند هذا المستوى يكون السوق قد خسر 718 نقطة، وانخفض بنسبة 13.6% من أعلى مستوياته التي وصل إليها هذا العام والتي كانت عند 5374 نقطة في 6 مايو الجاري. في حين واصل بذلك سوق أبوظبي للأوراق المالية الانخفاض أيضا وبحدة لليوم الثالث على التوالي، إذ أقفل متراجعا بنسبة 2.5% عند مستوى 4750 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 832 مليون درهم. وبإقفال امس تكون محصلة انخفاض أيام التداول الثلاثة الأخيرة 271 نقطة، حيث تراجع السوق فيها بنسبة 5.4% مقارنة بإقفاله يوم الأربعاء الماضي مرتفعا بنسبة طفيفة عند 5021 نقطة. بينما تبلغ حصيلة انخفاض مؤشر أبوظبي مقارنة بأعلى مستوياته التي وصل إليها هذا العام في 23 أبريل الماضي عند 5212 نقطة، ما مجموعه 462 نقطة، وبانخفاض نسبته 8.9%. وانخفضت أسهم 26 شركة من أصل 37 شركة تم تداول أسهمها، بينما ارتفعت أسهم 6 شركات، وبقيت 5 على ثبات. وقال رئيس تنفيذي أول في «الإمارات دبي الوطني» رامي سمير الثقفي: «يبدو أن أسواق الإمارات استمرت في الارتفاعات من أول السنة وكثير من المؤسسات كانت تتوقع أن تكون أسعار الأسهم مبالغا فيها فتخارجت منذ مطلع العام الحالي، إلا أنه حتى الآن وصلت أسعار الأسهم إلى قيمتها العادلة». وفي المقابل هدأت بورصة قطر من خسائرها أمس إلى 0.42% إلى مستوى 12734 نقطة، فيما تراجع مؤشر البحرين بنسبة 0.30%.
ونجا أمس سوق الأسهم السعودية من التراجع قبيل الإغلاق، لينهي المؤشر تعاملات أمس على ميل للمكاسب والتي بلغت نسبتها 0.07%، ليصل إلى 9731 نقطة، بقيمة تداول بلغت 10.7 مليارات ريال.