Note: English translation is not 100% accurate
نورييل روبيني: هناك «شيزوفرينيا» بين ما تقوله أسواق الأسهم والسندات
17 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
في مقال له بعنوان هناك شيزوفرينيا بين ما تقوله اسواق الاسهم واسواق السندات للبروفيسور نورييل روبيني -أستاذ الاقتصاد بكلية تجارة ستيرن بجامعة نيويورك- قال روبيني ان الاسهم والسندات الأميركية أعطت إشارات مختلفة حول الاقتصاد لتكون هذه الاشارات نوعا من أنواع شيزوفرينيا انفصام الشخصية بالنسبة للمستثمرين.
واضاف روبيني ان أداء الاسهم مرتفع نوعا ما خلال العام الحالي بعد الرالي الكبير له خلال العام الماضي في اشارة لتوقعات ايجابية على صحة الاقتصاد والشركات.وتوقع ان يتجاوز مؤشر داو جونز الصناعي DJIA اكثر من 17 الف، لو ان الاسهم استمرت في النهج نفسه.وانخفضت عائدات السندات بشكل حاد غالبية السنة، في تحد لتوقعات غالبية المستثمرين ممن توقعوا ارتفاع أسعار الفائدة مع تحسن الاقتصاد.
وذكر روبيني انه لو طلب منه الاختيار بين السندات أو الاسهم، وايهما يختار؟ لأجاب بانه سيختار السندات على الرغم من انها قد تؤدي إلى بطء نمو الاقتصاد.
وأضاف أنني مازلت أرى أن معظم النمو الاقتصادي قد يفاجئ الجميع بالانخفاض، وقال: لو ان الاسهم ارتفعت 30% أخرى خلال هذا العام، كما فعل المؤشر الاوسع نطاقا S&P 500 خلال العام الماضي، فاننا في ولاية قوية.
ويعد روبيني الذي شارك في تأسيس وعضو في مجلس ادارة شركة روبيني للاقتصاد العالمي والمعروف بأول من تنبأ بأنهيار سوق المنازل والتي تحولت الى أزمة مالية عام 2008، في حين انه لايزال يبحث عن التعرض للمخاطر الاقتصادية، واتخذ في الآونة الاخيرة لهجة إيجابية إلى حد ما عن نمو الاقتصاد بالتزامن مع تعليقات أخرى تعرب عن التفاؤل النسبي حول النمو، مستشهدا بتلاشي المخاطر عن تفكك منطقة اليورو، وتراجع المخاوف بشأن السياسة المالية الأميركية، والتقدم الذي أحرزته اليابان ابتداء بالقفزة التي حققتها في اقتصادها بعد الانكماش لفترة طويلة.
ومع ذلك، فانه اعلن في وقت سابق من الشهر الماضي عن اهم ستة مخاطر رئيسية تهدد الاقتصاد العالمي، وكان من نصيب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاميركي اثنين منها، كما أشار إلى أن البنك المركزي قد يواجه مشاكل حال تطبيعه للسياسية النقدية إذا ما تحرك بسرعة كبيرة جدا - أو ببطء شديد.وبعبارة أخرى، انهم ملعونين إذا فعلوا ذلك، أو لم يفعلوا ذلك.
والقى روبيني خطابا هاما يحدد فيه ستة مخاطر رئيسية على الاقتصاد العالمي.وخصصت اثنين لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة، كما أشار إلى أن البنك المركزي قال ان تطبيع السياسة النقدية في نهاية المطاف يمكن أن تواجه مشاكل إذا كانت تتحرك بسرعة كبيرة جدا - أو ببطء شديد. وبعبارة أخرى أنهم سيكونوا حمقى إذا فعلوا ذلك، واذا لم يفعلوا ذلك.
وقال روبيني إن الاحتياطي الفيدرالي قد يقرر رفع الفائدة – ما سيتسبب في رفع مجموعة واسعة من تكاليف القروض إلى أعلى – في حال ما اذا كان هناك ارتفاع في النمو.
كذلك معدلات الفائدة من الممكن ان ترتفع قبل ذلك إذا كان الأعضاء الجدد في لجنة السياسيات بالبنك الاحتياطي الفيدرالي من المتشددين في السياسيات الاقتصادية، حيث أن العديد منهم يتوقع أن يفعل ذلك، ففي كلتا الحالتين فان مفاجئة السوق بارتفاع معدلات الفائدة يمكن ان توقف النمو.
وأشار، لكن لو ان الاحتياطي الفيدرالي تحرك ببطء شديد فان ذلك سيولد العديد من المخاطر من فقاقيع الاصول مثل التي كانت في الازمة المالية الاخيرة. يذكر ان روبيني تنبأ في السابق ببداية أزمة فقاعة الائتمان.
وأضاف، أنها لا تمثل أزمة اليوم، ولكنها شيء يدعو للقلق.
وعن المخاطر الاخرى التي تعرض لها نوريل روبيني في الماضي، الهبوط الحاد للصين على الرغم من نضج اقتصادها.والتباطؤ يمكن أن يكون أكثر حدة مما هو متوقع في الأسواق الناشئة حيث ان ذيل الرياح المعاكسة يهب في تلك البلدان، التوترات الجيوسياسية مثل الأزمة الأوكرانية وصعود النزعات القومية في العديد من الحكومات، وخاصة في آسيا.
واضاف ان الاقتصاد العالمي مازال محفوفا بالمخاطر نسبيا، فمازال هناك أحداث قد تذهب به إلى أسفل الخط.