Note: English translation is not 100% accurate
%75 يرون أن الصيام يؤثر سلباً على الإبداع والابتكار
دراسة: الصيام لا يؤثر على إنتاجية 60% من الصائمين
8 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
%38 ينتجون بمعدل أقل من ساعتين في رمضان
%85 يفضلون تعطيل دواماتهم بالعشر الأواخر من رمضان
%67 يفضلون العمل ثلاث إلى أربع ساعات
%66 يؤيدون بدء العمل في التاسعة صباحاً و15% بالعاشرةأظهرت دراسة جديدة أن 75% من الموظفين يرون أن الصيام يؤثر سلبا على الإبداع والابتكار، غير أن 60% يرون أن الصيام لا يؤثر على إنتاجيتهم بصورة ملحوظة.وأظهرت الدراسة، التي أجريت على عينة من العرب العاملين في الكويت، أنهم بالرغم من عدم تفضيلهم للدوام الصباحي الطويل إلا أنهم مستعدون للحضور الباكر للعمل.
وقال المدير التنفيذي لشركة هيومن ريسورسز «موارد» مشاري سليمان المفرح إن تقرير موارد الشهري الصادر بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك قد «ضم دراسة علمية أشرف على فريقها البحثي د.محمد أشكناني الباحث المتخصص في الموارد البشرية» مشيرا إلى أنه قد تم عمل هذا البحث «بهدف معرفة آراء العاملين في الكويت من مختلف الجنسيات بمن فيهم المواطنون والوافدون لقياس أثر الصيام عليهم وعلى إنجازاتهم وكذلك معرفة رأيهم تجاه التوقيت وساعات العمل المناسبة أثناء شهر رمضان». وكان عنوان الدراسة الميدانية «اتجاه تأثير الصيام على العاملين في شهر رمضان في الكويت».
وأظهرت الدراسة أن 20% فقط من المشاركين قالوا إن إنتاجيتهم في شهر رمضان منخفضة مقارنة مع باقي الشهور فيما لم يتفق مع ذلك نحو 40%. وقال 66% إن الساعات المبكرة تؤثر سلبا على تركيزهم في العمل وهو ما لم يتفق معه خمس المشاركين 20%. وبالنسبة لتأجيل الأعمال المتراكمة، فقد اعترف 62% بأنهم يقومون بتأجيل بعض الأعمال في رمضان وذلك للقيام بها لاحقا (في اليوم التالي) وهو الأمر الذي لم يعتد أن يفعله نحو 18%.
الجودة والإبداع
وتبين للباحثين عكس الاعتقاد الشائع وهو أن الصيام معوق رئيسي لأداء العمل بجودة واتقان، حيث كشفت الدراسة أن 40% قالوا إنهم يستطيعون إتمام الأعمال الموكلة إليهم بالجودة المطلوبة أثناء الصيام، غير أن 24% من الصائمين يواجهون صعوبة ملحوظة في أداء أعمالهم بالجودة المطلوبة.وأكد 60% أن الصيام لا يؤثر على إنتاجيتهم بصورة ملحوظة، في حين قال 20% ان الصيام يؤثر بشكل مباشر على إنتاجيتهم. غير أنه حينما تطرق الباحثون إلى مسألة الإبداع أثناء الصيام، كانت الإجابة مختلفة عن الجودة، حيث كان لافتا ما قاله 75% من المشاركين الذين اعتبروا أن الصيام يؤثر سلبا على الإبداع والابتكار في العمل.
رغم أن معدل ساعات العمل المتعارف عليها تتراوح بين 5 و4 ساعات إلا أن نصف المشاركين (49%) يرون أن ساعات العمل في رمضان طويلة نسبيا ولم يختلف مع هذا الرأي سوى 13%، وكان لافتا أن الغالبية الساحقة من المشاركين ونسبتهم 85% قالوا إنهم يفضلون أن تعطل دواماتهم رسميا في العشر الأواخر من رمضان وهو الأمر الذي لم يفضله نحو 7.3%.
وأظهرت دراسة موارد أن نحو 82 % يواجهون صعوبة في مزاولة أعمالهم صباح رمضان ولكن قلة قليلة تعاني من هذه المشكلة إذ لم تتجاوز نسبتها 4%.
أفضل وقت لبدء الدوام وكان واضحا، أن الموظفين غير الراضين عن مواعيد العمل الرمضاني أقل نسبيا من الراضين.إذ قال 22%، إنهم بشكل عام غير راضين عن مواعيد عملهم في رمضان وكانت نسبة من اعتبروا أنفسهم راضون بصورة عامة عن مواعيد دواماتهم نحو 36%، وباستطلاع رأي المشاركين لمعرفة معلومات أدق عن تفضيلاتهم لساعات العمل تبين أن أفضل وقت لبدء العمل في رمضان هو التاسعة صباحا، بنسبة كبيرة بلغت 66% وهو ما يتعارض مع شعور نسبة كبيرة بعدم الراحة في الدوام الصباحي كما ذكر آنفا.وكان 15% يفضلون دوام العاشرة فيما فضل النسبة نفسها دوام الثامنة ولم يميل إلى دوام السابعة صباحا سوى قلة قليلة لم تتجاوز 6%.
أما بالنسبة لتفضيلات الموظفين لإجمالي عدد ساعات العمل في رمضان، فقد قال 67% إنهم يفضلون ساعات عمل تتراوح بين ثلاث إلى أربع ساعات. فيما يفضل نحو 6% فقط مدة عمل بين 5 إلى 6 ساعات. غير أن المفارقة كانت حينما ذكر 18% أنهم لا يفضلون العمل مطلقا في نهار رمضان وقال 9% انهم يفضلون العمل لمدة ساعتين فقط وربما هذا ما يبرر الأسباب التي دفعت نحو ثلث المشاركين إلى تفضيل ساعات العمل الرسمية بين ست إلى سبع ساعات، وفضل 44% 7 إلى 8 ساعات تقريبا. وأراد عشر المشاركين أن تكون ساعات عملهم أقل من خمس ساعات غير أن الذين كانوا على استعداد للعمل أكثر من تسع ساعات لم تتجاوز نسبتهم 15%.
الإنتاجية
وذكر تقرير موارد بأن: المشاركين قد صارحوا الباحثين بالمدة الحقيقية لإنتاجيتهم، حيث قال 35% إنهم ينتجون بمعدل 3.5 إلى 4.5 ساعات. فيما قال خمس المشاركين (20%) إنهم ينتجون بمعدل يتراوح بين 2.5 إلى 1.5ساعة. وينتج نحو 18% منهم أقل من ساعة في اليوم أما المنتجون الحقيقيون الذين قالوا إنهم ينتجون بمعدل يتجاوز الخمس ساعات فكانت نسبتهم 27% وتجدر الإشارة إلى أن هذه النسبة ربما لا تعكس الواقع لأنها ساعات انتاجية يزعمها أصحابها عن أنفسهم، غير أنه لو تم عمل استطلاع رأي المديرين أو العاملين معهم من المنصفين فقد تأتي النتائج بأرقام مغايرة.
يذكر أن عينة الدراسة المشار إليها أعلاه كان عددها 110 أشخاص تم اختيارها من مختلف محافظات الكويت وفق الأصول الإحصائية المهنية.وتنوعت تخصصات المشاركين فيها بين حملة الشهادة الجامعية والدبلوم والثانوية العامة وما دونها وضمت جنسيات عربية متنوعة.غياب القهوة والشاي ثم التدخين أكثر أسباب الغضب في رمضان
استطلعت دراسة «موارد» آراء البعض عن أسباب الغضب في رمضان فكانت على النحو التالي. حيث علق المشاركون برأيهم عن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم الخلافات أو نوبات الغضب في رمضان فكانت الإجابات كالتالي:
٭ طول فترة الصيام - 7%
٭ الحرمان من المنبهات (الشاي والقهوة) -44 %.
٭ الحرمان من التدخين - 35%
٭ ضيق الوقت وكثرة المشاغل -6 %
٭ قلة النوم - 9%