Note: English translation is not 100% accurate
أميركا وأوروبا تفرضان عقوبات جديدة على روسيا.. و«بريتش بتروليوم» تُحذر
30 يوليو 2014
المصدر : واشنطن ـ رويترز
قال توني بلينكين مستشار الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون الأمن القومي، ان الولايات المتحدة ستنضم إلى الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع في فرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا بسبب استمرار دعمها للانفصاليين في أوكرانيا.
وقال بلينكين للصحافيين إن العقوبات المطبقة حاليا أضرت بالاقتصاد الروسي، لكنه أشار إلى أن روسيا لم تتخل عن دعمها للانفصاليين وربما تستعد لتسليم مزيد من منصات أقوى لإطلاق الصواريخ إلى المنطقة.
وتابع ان الحشد الأخير للقوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا ربما يكون ذريعة لما يسمى بقوة حفظ السلام في شرق أوكرانيا، حيث ان الانفصاليين يخضعون لضغط جراء تقدم الجيش الأوكراني في الآونة الأخيرة.
وفي لندن، أفاد بيان صادر عن الحكومة البريطانية، عقب اتصال بين قادة غربيين، بأن كلا من بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة اتفقت على وجوب أن تواجه روسيا مزيدا من العقوبات بسبب دورها في الأزمة الأوكرانية.
وأضاف البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون «أحدث المعلومات من المنطقة تفيد بأنه منذ إسقاط طائرة الركاب الماليزية تواصل روسيا نقل أسلحة عبر الحدود وتقدم المساعدة العملية للانفصاليين».
وتابع «اتفق الزعماء أن على المجتمع الدولي أن يفرض بناء على ذلك مزيدا من التكاليف على روسيا، لاسيما أن سفراء من مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي يتعين عليهم الموافقة على حزمة من العقوبات الخاصة بقطاعات محددة بأسرع ما يمكن».
على صعيد متصل، حذرت شركة بريتش بتروليوم البريطانية العملاقة للطاقة من أن فرض عقوبات دولية اضافية على روسيا قد يضر بأرباح الشركة.
وتمتلك الشركة البريطانية 19.7% من أسهم شركة روزنيفت الروسية للطاقة، التي تخضع للعقوبات التي تمنعها من استخدام المؤسسات المالية الأميركية للحصول على قروض جديدة خلال فترة تصل الى أكثر من 90 يوما.
وبإعلان نتائج الربع الثاني من العام، ذكرت شركة بريتش بتروليوم أن فرض عقوبات دولية إضافية على شركة روسنفت أو على روسيا سيكون لها «تأثير سلبي جوهري» على الاستثمار في روسنفت، وأعمالها في روسيا والمركز المالي الخاص بها.